آراء

ثمرة التعب

17-8-2020 | 14:07

برغم الظروف القاسية التي أحاطت طلاب الثانوية العامة هذا العام والتي صنعت منهم مقاتلين، إلا أن النتيجة جاءت مفرحة لكل من قام بواجبه ونال ثمرة التعب.


أثبت الاختبار الذي دخلته جهات وكيانات عديدة في بلدنا وليس طلاب الثانوية العامة فقط، أن مصر تذخر بأبنائها الأذكياء وقيادتها التربوية من ذوي الضمائر الحية والوعي وكل المعاني الإنسانية الجميلة التي ساهمت في الخروج من عنق الزجاجة وخوض تجربة كانت تفزع الكبير والصغير، ولكنها جاءت بالنجاح والفرحة التي يستحقها الطالب والأستاذ معا فلكل مجتهد نصيب.

استطاع طلاب الثانوية العامة وأساتذتهم وقيادات المدارس المحترمة أن يهزموا كورونا بهذا النجاح الذي تحقق للطلاب بفضل جهدهم ومساندة الأساتذة والمسئولين الذين قاموا بدورهم على الوجه الأكمل بمدارسهم.

انحازت وزارة التربية والتعليم للطلاب.. وانحاز مسئولو وقيادات المدارس للطلاب.. وانحاز المدرسون للطلاب الذين اجتازوا هذا العام الاستثنائي بنجاح والحمد لله.

ثمرة التعب وحلاوتها .. فرحة النجاح ولذتها شاهدتها في أعين الآباء والأمهات، فقد شاهدت عن قرب كيف مرت هذه الفترات العصيبة بنجاح وإيمان وثقة في الله بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، وأن تحكيم الضمير الحي والإرادة نحو تحقيق الإنجاز والتخطيط الجيد والإعداد المسبق بضوابط يحقق الإنجاز والنجاح الذي يفتخر به الكبير والصغير، وهو ما تحقق بفضل الله تعالى.

فلم أصدق حينما تم تعليق الدراسة فى ١٥ مارس الماضي وتابعنا جميعا كم المخاوف والرعب الذي أصيب به طلاب الثانوية العامة، بأن النتيجة هذا العام ستكون نسبة النجاح بها ٨١.٥٪ برغم تأثير كورونا، وبأن ٣٥٪ من الطلاب يزيد مجموعهم على ٩٠٪، وهو أمر يؤكد أن الإصرار والعمل الجاد والضمير الحي وقبل كل ذلك الإيمان بالله وحسن الظن بأن الله لا يضيع أجر من يتقن عمله.. كل هذه العوامل هي مفاتيح النجاح الذي يأتي بثماره على الجميع.

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
فاطمة شعراوي تكتب: هل تنتهي أزمة معاشات ماسبيرو قريبًا؟

يبشر الاجتماع الذي عقد منذ يومين بماسبيرو بين أعضاء الصندوق التأميني للعاملين بالوطنية للإعلام وحسين زين رئيس الهيئة بأن هناك انفراجة قريبة فى أزمة معاشات ماسبيرو التي تفاقمت خلال الفترة الماضية.

فاطمة شعراوي تكتب: صوت السينما

ما أحوجنا فى هذه الأيام للعودة للفن الأصيل والرقي وذكريات الفن الجميل، فهناك فارق كبير بين الجيل الذي نشأ وتربى وعاش فى عصر عمالقة الفن أمثال أم كلثوم

فاطمة شعراوي تكتب: كرم النجار .. له نصيب من اسمه

لم يخطئ المثل القائل بأن الإنسان له نصيب من اسمه .. وقد كان الكاتب والسيناريست والمخرج القدير كرم النجار الذى رحل عن دنيانا منذ أيام له نصيب من اسمه بالفعل،

فاطمة شعراوي تكتب: دروس الوفاء

يظل شهر أكتوبر هو شهر العزة والكرامة والذى نشهد فيه تجدد ذكرى النصر المجيد الذى حققه الجيش المصرى العظيم وجنودنا وقواتنا الباسلة وقدموا ملحمة عسكرية وتاريخية

فاطمة شعراوي تكتب: معاشات ماسبيرو وجهود للحل

برغم المحاولات الحثيثة التي أعلم أنها تبذل لتوفير مستحقات أصحاب المعاشات بماسبيرو، إلا أنني أشعر بشفقة كلما تلقيت اتصالات من العاملين المتقاعدين بقطاعات

فاطمة شعراوي تكتب: دروس «آخر النهار»

بطّلة هادئة ومتزنة ظهرت الإعلامية الراقية أميمة تمام بوقار وجاذبية فى الحوار كعادتها، ولكنها فى هذه المرة ضيفة وليست مذيعة، فى لقاء ممتع أجراه معها الإعلامى

فاطمة شعراوي تكتب: إستراتيجية حقوق الإنسان

جاء إطلاق استراتيجية حقوق الإنسان فى الوقت الصحيح بل والمثالي كخطوة مهمة في تعزيز حقوق الإنسان وتحسين هذه الثقافة بالمجتمع، فالجهود

فاطمة شعراوي تكتب: نادي العاصمة

- عندما يكون الضيف محاورًا قديرًا تكون الحلقة أكثر ثراء، هكذا كانت حلقة برنامج نادى العاصمة الذي تعرضه الفضائية المصرية والتى استضافت المحاور والإعلامى

فاطمة شعراوي تكتب: صوت القاهرة و«طلعت حرب»

حسنا فعلت شركة صوت القاهرة بالتوجه إلى المنتجين ومناشدة أحد البنوك المصرية للتحمس للمشاركة فى إنتاج مسلسل طلعت حرب الذى كان ولا يزال حبيسًا بالأدراج

فاطمة شعراوي تكتب: المعادي نموذجًا

لم أعتد على كتابة تجارب شخصية في مقالي، ولكني اخترت ذلك هذه المرة لإعطاء كل ذي حق حقه في مجال ومكان يصيبنا في وقت من الأوقات بالاكتئاب بل بالفزع.. وينظر

فاطمة شعراوي تكتب: أخلاقنا

من أجمل ما تعرض الشاشات تنويهات مبادرة (أخلاقنا) التي تنفذها وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع إدارة الشئون المعنوية.

فاطمة شعراوي تكتب: بهجة تامر حسني

منذ أيام سمعت فيديو بصوت النجم تامر حسنى يقول فيه: الحمد لله ربنا قدرني أكون سبب في صلح أخويا وحبيبي دياب على أخويا الكبير المنتج اللي قدمني وقدم أجيال كتير لمصر الأستاذ نصر محروس .

الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة