آراء

أردوغان حظرتكم أفندم

13-8-2020 | 14:59

بعد أن وصف الاتفاق بين مصر واليونان حول ترسيم الحدود البحرية بأنه لا قيمة له، مؤكدا أن بلاده ليست في حاجة للتباحث مع من ليس لديهم أي حقوق في مناطق الصلاحية البحرية، دعا الرئيس التركي أردوغان، بعد ذلك بأيام ، دول البحر المتوسط كافة إلى حضور اجتماع يتم خلاله التوصل إلى صيغة مقبولة تحمي حقوق الجميع.

وقال الرئيس التركي: لن نقبل حبسنا في سواحلنا من خلال بضع جزر صغيرة متجاهلين مساحة تركيا الشاسعة البالغة 780 ألف كيلومتر وسنواصل تنفيذ خططنا ميدانيا ودبلوماسيا حتى يحكم التفكير السليم هذه القضية.

تصريحات الرئيس التركي تعكس حجم المشكلة التي تواجهها تركيا حاليا كما تعكس قدرا كبيرا من الغطرسة والتخبط وهما من سمات السياسة التركية تحت قيادة أردوغان. أردوغان يظن أن التهديد، والصوت العالي، والبلطجة وسائل كافية لحصوله على حقوق غير قانونية في شرق المتوسط بينما خصومه يتحركون بخطوات واثقة تستند للقانون الدولي لمواجهة الأطماع التركية.

ويبدو أن السيد أردوغان لا يدرك أن بلاده لم تنضم حتى الآن لمعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار وهي المعاهدة التي أنشأت المناطق الاقتصادية ونظمت قواعد تحديدها بين الدول المتشاطئة، وبالتالي فليس له حق أن يطالب بحقوق لم يعترف بها أصلا. نصيحة للرئيس التركي أن يعلن انضمام بلاده أولا للمعاهدة ثم يبدأ المطالبة بالحقوق وفقا لما أقرته تلك المعاهدة. ونصيحة أخرى.. أرجو أن تنظر (حظرتكم أفندم) لخريطة البحر المتوسط لتدرك أن لليبيا حدودا بحرية مع اليونان وهو ما نفاه (حظرتكم) في تصريحات .. لا قيمة لها.


نقلا عن صحيفة الأهرام

للكباري فوائد أخرى

انتشار الكباري الجديدة في كل ربوع مصر له فوائد ظاهرة للعيان أهمها تيسير الانتقالات والقضاء على بؤر الزحام ويتم استخدام أسفلها في بعض المناطق كمواقف للسيارات

من أقوال القدماء

في زمن اختلاط الحابل بالنابل وعلو شأن الأدعياء وأشباه العلماء يكون اللجوء لأقوال الحكماء الحقيقيين سبيلًا لإعادة تنظيم أفكارنا واستعادة البوصلة التي تشير

صورة السيدة السورية

منذ أيام انتشرت صورة على صفحات التواصل الاجتماعي لعجوز فقيرة تنبش في صناديق القمامة ادعى ناشروها أنها التقطت في مصر، ثم تبين لاحقًا أنها لسيدة سورية تعيش في تركيا.

حتى السلطان لم يسلم منهم

على الطريق .. حتى السلطان لم يسلم منهم

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة