آراء

.. وليس التفرغ لتبادل الاتهامات

8-8-2020 | 17:45

لقد دمعت عيناي وامتلأ قلبي بالأحزان وأنا أشاهد جثث الشهداء والمصابين من أهل بيروت وحجم الدمار والخراب من جراء الانفجار الهائل والمدوي، الذى دمر مرفأ بيروت الحيوى والرئيسى وعددا من الأحياء السكنية، مما تسبب أيضا فى تشريد نحو 300 ألف مواطن أصبحوا بلا مأوى نتيجة تصدع منازلهم، وهذا الحادث المفجع الذي ألم بهذا البلد الشقيق وأهله وأحزن كل الوطن العربى من المحيط للخليج هو كارثة إنسانية واقتصادية حلت بهذه الدولة الجميلة وشعبها المحب للحياة، والكريم والمضياف لأى زائر كما شاهدت ذلك بنفسي خلال زيارتى لها أكثر من مرة فى مهمة عمل.


وقد تسابقت معظم دول العالم وفى مقدمتها مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي في إرسال مساعدات طبية وعينية لنجدة هذا الشعب المكلوم، وتخفيف آثار الكارثة عنه، كما قام المركز الطبى المصرى ببيروت بفتح أبوابه لاستقبال وعلاج الجرحى من أهل بيروت كمشاركة إنسانية ولتخفيف العبء على المستشفيات اللبنانية التى اكتظت بالمصابين، وما زال هناك الكثيرون لم يجدوا مكانا للعلاج والحصول على أدوية، وللاسف أن هذه الفاجعة جاءت ودولة لبنان تمر بأزمة اقتصادية طاحنة، بالإضافة الى الخلافات السياسية والدائمة بين طوائفه.

وإن شاء الله سوف يجتاز الشعب اللبناني هذه الكبوة، ولكن بشرط أن تتكاتف كل الطوائف وتصبح على قلب رجل واحد، وأن ينبذوا الخلافات فيما بينهم وأن تتوارى المصالح الشخصية ويكون لبنان ونهضته هو الهدف والغاية، ولابد أن يتجه الشعب اللبنانى الآن وفورا بكل أطيافه لإزالة آثار الكارثة والبدء في البناء والتعمير وليس التفرغ لتبادل الاتهامات والتشكيك وإلقاء كل طرف المسئولية على الآخر، وأن يتم ترك تحديد ملابسات الحادث ونوعه والمسئولين عنه وهل هو حادث نتيجة أخطاء فردية أو نتيجة عمل إرهابى ذلك لجهات التحقيق، وندعو الله أن يحفظ دائما الشعب اللبناني وكل الشعوب العربية وأوطانهم من كل شر وسوء.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

محمود دياب يكتب: البطل الأول في كشف الجرائم

لقد كانت كاميرات المراقبة خلال الفترات الأخيرة هي البطل الأول في رصد الكثير من الجرائم والحوادث وفك طلاسمها ورصد مرتكبيها وآخرها عندما تم اختطاف طفل الغربية

محمود دياب يكتب: هذا يحدث في محافظة الجيزة

تتجه الدولة الآن اتجاهًا محمودًا في مضمار التوسع في الاقتصاد الأخضر وهو اتجاه عالمي للحد من التلوث وتحسين جودة الهواء وهناك تكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي

محمود دياب يكتب: إنني أشم رائحة الشماتة والانتقام

الشهادة التي أدلى بها الداعية محمد حسان وقبله الداعية محمد حسين يعقوب أمام المحكمة في القضية المعروفة إعلاميا بخلية داعش إمبابة والتي كان استدعاؤهم بناء

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة