آراء

تنذر بخطر داهم

29-7-2020 | 02:25

انتشرت في الفترة الأخيرة حوادث غريبة وشاذة على المجتمع المصري المعروف عنه عامة الأخلاق الطيبة والنزعة الدينية والترابط الأسري والتكافل الاجتماعي؛ وهي الحوادث التي تتضمن قيام الأب أو الأم بقتل أولادهم أو قيام الأبناء بإزهاق أرواح أحد والديهما؛ وذلك بدم بارد.

وكان آخر الحوادث التي اهتز لها الوجدان وارتجفت لها المشاعر وتقطعت فيها القلوب هو قيام رجل بقتل والدته وزوجته وأولاده لرفضهم زواجه من سيدة أخرى، وقيام أم بقتل أولادها الثلاثة بإغراقهم في الماء، وقيام أب بقتل أولاده بإلقائهم على شريط القطار، بالإضافة إلى عدة حوادث متفرقة وعلى فترات متباعدة؛ ومنها اشتراك الزوجة مع العشيق في قتل الزوج.

وهذه الحوادث تتكرر كثيرًا سواء للانحلال الأخلاقي أو لسوء معاملة الزوج لزوجته أو تخيل الزوجة لحياة أفضل بعد وعدها العشيق بذلك.
 
وهذه الجرائم الحديثة والغريبة على الأسر المصرية لم تظهر وتطفو على سطح المجتمع إلا خلال السنوات القليلة الماضية، ولذا لابد على جميع المختصين من وزارة التضامن الاجتماعي ومراكز البحوث الاجتماعية والجنائية والخبراء والمتخصصين في الشأن الأسري وأساتذة الجامعات في كليات الخدمة الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني والإعلام وغيرهم بدراسة هذه الظواهر المستحدثة والتي تنذر بخطر داهم على ترابط المجتمع ووحدته وضرورة عمل حوار مجتمعي لبيان أسباب هذا العنف غير المبرر والمميت والعمل على تلافي أسبابه للحد من نوعية هذه الجرائم الخطيرة.

ويجب من البداية على الأسر الاهتمام بتربية أبنائهم التربية الدينية السوية والعمل على تحليهم بمكارم الأخلاق وتنشئتهم على الفضائل الحميدة، ومنها الإيثار وإنكار الذات وعدم الأنانية وصحوة الضمير، وأيضا لابد من عمل دورات للشباب والفتيات المقبلين على الزواج في كيفية الحفاظ على رباط الزواج ومواجهة العقبات الحياتية وخلق مساحة من التفاهم والحوار مع شريك الحياة، وكيفية التغلب على المحن والأزمات التي تعترض سفينة حياتهم.

[email protected]

محمود دياب يكتب: البطل الأول في كشف الجرائم

لقد كانت كاميرات المراقبة خلال الفترات الأخيرة هي البطل الأول في رصد الكثير من الجرائم والحوادث وفك طلاسمها ورصد مرتكبيها وآخرها عندما تم اختطاف طفل الغربية

محمود دياب يكتب: هذا يحدث في محافظة الجيزة

تتجه الدولة الآن اتجاهًا محمودًا في مضمار التوسع في الاقتصاد الأخضر وهو اتجاه عالمي للحد من التلوث وتحسين جودة الهواء وهناك تكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي

محمود دياب يكتب: إنني أشم رائحة الشماتة والانتقام

الشهادة التي أدلى بها الداعية محمد حسان وقبله الداعية محمد حسين يعقوب أمام المحكمة في القضية المعروفة إعلاميا بخلية داعش إمبابة والتي كان استدعاؤهم بناء

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة