آراء

لماذا تخشى أوروبا تركيا؟!

27-7-2020 | 16:04

لم تكن أوروبا بموقف ضعيف بل متهافت، كما هى الآن أمام تركيا. تدرك مدى الضرر الذى تسببه سياسات أنقرة على أمنها لكنها لا تستطيع فعل شيء ذى قيمة. تصريحات قاسية من بعض زعمائها، لكنها تتبخر على الأرض، الأمر الذى يعطى أردوغان الفرصة لتنفيذ سياساته التوسعية بالمنطقة وضد أعضاء الاتحاد الأوروبى ذاته.


تاريخيا، هناك تداخل أوروبى تركي، إن على صعيد الحدود أو الجاليات التركية، خاصة بألمانيا، أو العلاقات الأمنية والعسكرية، أو عضوية أنقرة بحلف الأطلنطي. تدرك أوروبا أنها لا تستطيع تجاهل أهمية تركيا، لكنها غير قادرة على لجم تحركات أردوغان.

انتهاك للمجال الجوى والمياه الإقليمية لليونان والتحرش بها والتنقيب بالمنطقة الخاصة بقبرص والعدوان على ليبيا. ماذا فعل الاتحاد الأوروبي؟ تبنى فى نوفمبر الماضى عقوبات اقتصادية وحذر من تجميد أصول قيادات وشركات تركية. لكنه لم يتحرك لتطبيق العقوبات، كما تقول ناتالى توتشى أستاذة العلوم السياسية بجامعة أكسفورد، ولا يبدو أنه سيتحرك مستقبلا.

تخشى أوروبا من أن أردوغان الذى لا يمكن التنبؤ بسلوكه. قد يفتح الحدود أمام مئات الآف من اللاجئين السوريين لدخول أوروبا، وربما غزا المنطقة التركية بقبرص. قبل أسبوعين، وصلت العلاقات الفرنسية التركية لأسوأ مراحلها بعد أن اكتشفت باريس أن البحرية التركية التى تشارك الأطلنطى بتنفيذ حظر الأمم المتحدة على تهريب أسلحة إلى ليبيا، هى من يدعم التهريب، ولم يحرك الحلف ساكنا، مما دعا باريس للتهديد بالانسحاب منه. يدرك الرئيس التركى أن أوروبا منقسمة على نفسها، وفقدت شهيتها على المواجهة، كما أن الأطلنطى لن يغامر بوقف عضوية بلاده أو معاقبتها، لذلك يمارس لعبة الابتزاز بأقصى ما يستطيع سواء بالمطالبة بعشرات مليارات الدولارات بدعوى وقف تدفق اللاجئين أو توسيع مناطق نفوذه، وليبيا مثال واضح.

أحد أسباب ثقة أردوغان، أن إدارة ترامب تغض الطرف عن انتهاكاته بل أحيانا تدعمها من وراء ستار، تارة للوقوف بوجه الوجود الروسى فى ليبيا، وتارة أخري، كراهية بالاتحاد الأوروبى ورغبتها بتفكيكه. وفى كل الأحوال، يواصل أردوغان إطلاق العنان لمغامراته وعدوانه.

* نقلا عن صحيفة الأهرام

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة