زواج علي بن أبي طالب "رضي الله عنه" من فاطمة الزهراء "رضي الله عنها" قال بعض العلماء إنه كان في العام الثاني من الهجرة من شهر ذي الحجة.
موضوعات مقترحة
جاء في دلائل النبوة للبيهقي: يقول علي "رضي الله عنه": خطبت فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، (أي تقدم لها خطاب كثيرون)، فقالت مولاة لي: هل علمت أن فاطمة قد خطبت إلى رسول الله؟ قلت: لا. قالت: فقد خطبت، فما يمنعك أن تأتي رسول الله فيزوجك؟ فقلت: وعندي شيء أتزوج به؟ فقالت: إنك إن جئت رسول الله زوّجك. قال: فوالله ما زالت ترجّيني حتى دخلت على رسول الله.
ودخل علىّ رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما جاء بك؟ الك حاجة؟ فسكت. فقال عليه الصلاة والسلام: لعلّك جئت تخطب فاطمة. فقال: نعم. قال: وهل عندك من شيء تستحلّها به؟ فقال: لا والله يا رسول الله. فقال: ما فعلت بالدّرع الّتي سلّحتكها؟ فقال: عندي، والذي نفس علىّ بيده إنها لحطيمة ما ثمنها أربع مئة درهم. قال: قد زوّجتك فابعث بها. فإنها كانت صداق فاطمة بنت رسول الله.
وفي ليلة العرس قال رسول الله لعليّ: لا تحدثنّ شيئا حتّى تلقاني. فدعا رسول الله بماء فتوضأ منه، ثم أفرغه على علىّ وقال: اللّهمّ بارك فيهما، وبارك عليهما، وبارك لهما في نسلهما.
وقد ولدت فاطمة "رضي الله عنها" له الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب، ولم يتزوج عليٌ "رضي الله عنه" عليها غيرها حتى ماتت.
قصة زواج علي بن أبي طالب من فاطمة الزهراء