آراء

عن مخالفات البناء

11-7-2020 | 16:13

العمارات والأبراج المخالفة والتعدى على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة التى تقوم حاليا الأجهزة المختصة من شرطة ومحليات وغيرها بحملات لإزالتها فى جميع المحافظات والتى وصلت حتى الآن إلى 15 موجة متتالية من الحملات لم تتم بين ليلة وضحاها، ولكن هذه المخالفات والتعديات جرت على مدى شهور وسنين تحت سمع وبصر بعض موظفى المحليات الذين تغاضوا عن هذه المخالفات وتركوا أبراج البناء المخالفة ترتفع الى عنان السماء وفى وضح النهار .


لذا من الضرورى لأجهزة الرقابة الإدارية محاسبة هؤلاء المسئولين عن منع هذه المخالفات وفحص ثرواتهم وسوف يفاجأون بحجم الأموال والممتلكات والعقارات التى لديهم والتى لا تتناسب مع دخول وظائفهم.

ومن يثبت أن أمواله تكونت من طريق غير مشروع يتم تحويله إلى المحاكمة وتغليظ العقوبة عليه ومصادرة ممتلكاته ليكون عبرة لغيره، وهو ما سيسهم فى انحسار المخالفات بدرجة كبيرة.

أيضا لابد من تغيير طريقة التعامل مع هذه المخالفات بدلا من الهدم للحفاظ على هذه الثروات لأن العمارات المخالفة والزراعات التى تمت إزالتها تكلفت مليارات الجنيهات وهذا إهدار لثروة مصر فى الوقت الذى يمر فيه الاقتصاد المصرى بظروف صعبة وفى أشد الاحتياج لكل هذه الثروات المهدرة، حيث يجب مصادرة هذه الأبراج والعمارات او الطوابق إذا كانت سليمة، ولكن بنيت دون رخصة، وذلك لصالح الدولة واستخدامها كمقارات حكومية أو طرحها للبيع للمواطنين، وتعود الإيرادات لخزينة الدولة مع توقيع غرامات وعقوبات حبس مغلظة على من قام بهذه المخالفات.

كذلك من الضرورى التحاور مع المقاولين الذين يعملون على أرض الواقع ويشتكون أن القانون شيء وما تطبقه أجهزة المحليات شيء آخر.
وملحوظة أخيرة كيف يتم فرض غرامة على صاحب الشقة التمليك فى عمارة مخالفة وأكثرهم وضعوا فيها تحويشة عمرهم، وهناك الكثيرون الذين مازالوا يدفعون أقساطها حتى الآن من لحم الحي؟

نقلا عن صحيفة الأهرام

محمود دياب يكتب: البطل الأول في كشف الجرائم

لقد كانت كاميرات المراقبة خلال الفترات الأخيرة هي البطل الأول في رصد الكثير من الجرائم والحوادث وفك طلاسمها ورصد مرتكبيها وآخرها عندما تم اختطاف طفل الغربية

محمود دياب يكتب: هذا يحدث في محافظة الجيزة

تتجه الدولة الآن اتجاهًا محمودًا في مضمار التوسع في الاقتصاد الأخضر وهو اتجاه عالمي للحد من التلوث وتحسين جودة الهواء وهناك تكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي

محمود دياب يكتب: إنني أشم رائحة الشماتة والانتقام

الشهادة التي أدلى بها الداعية محمد حسان وقبله الداعية محمد حسين يعقوب أمام المحكمة في القضية المعروفة إعلاميا بخلية داعش إمبابة والتي كان استدعاؤهم بناء

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة