"السكة الحديد": أوناش ورش الجيزة وفرق الصيانة توجهت لموقع قطار العياط لإعادة الحركة لطبيعتها | أمريكا: إغلاق ميدان "تايمز سكوير" في نيويورك إثر وقوع حادث إطلاق نار | في "الاختيار 2".. قصة الحادث الإرهابي الذي أوجع قلوب الملايين بعد الاعتداء على المصلين ببئر العبد | رامي محمد يستعرض حكاية الأمير "الخاين" والمسجد الذي لم تؤد فيه الصلاة لمدة 500 عام في "لغة المساجد"| صور | شاهد أول لقطة فوتوغرافية للصاروخ الصيني في السماء بعد اقترابه من الأرض | صور | والدة الشهيد إسلام مشهور تدخل في نوبة بكاء: "حسيت راسي مرفوعة وإن ابني عاش رجلا ومات بطلا" | "الصحة": تسجيل 1132 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا.. و 66 وفاة | محافظ مطروح يتابع التزام المحلات والمولات التجارية والكافيهات بمواعيد الغلق بمدن المحافظة | صور | "التنسيقية" ترافق عائلة السيدة الأمريكية المريضة بالسرطان في الصوت والضوء | صور | الصحة تكشف أهمية فحص الحمض النووي الجديد في كشف المصابين بالفيروس من القادمين لمصر |

آراء

نحو حرب باردة جديدة

13-7-2020 | 00:52

بفضل رسالة رقيقة، تلقيتها من السفيرة منحة باخوم، المتحدث الرسمى الأسبق باسم وزارة الخارجية، جاءتني فكرة كتابة هذا المقال لاستشراف ما ألمحت إليه الدبلوماسية القديرة منحة بـما أسمته "الآفاق السياسية والإستراتيجية.. فى ظل نظام عالمى جديد يتشكل .. تلعب فيه الصين دورا محوريا".


سؤال: هل نحن بصدد نظام عالمى جديد يتشكل؟

الإجابة: نعم. وأتفق تماما مع رأى الخبير الاقتصادى المصري المرموق، الدكتور محمود محيي الدين، وهو يقول: "هذا النظام يتجه شرقا، وذلك حتى من قبل تفشى جائحة كوفيد- 19، وازداد هذا الاتجاه بعد الأزمة العالمية الراهنة".

يضيف محيي الدين فى محاضرة – عبر الإنترنت- ألقاها فى أبريل الماضى أمام المركز المصري للدراسات الاقتصادية: "الشرق هنا لا يعنى الصين، فقط، وهو توجه يقلق الغرب، وسيكون هناك اختلاف تام فى شكل العولمة، حيث سيشهد العالم فك الارتباط بشكل أكبر، والبدء فى توطين الصناعات داخل الدول، كما أن الشكل الجديد للعالم سيخلو من المسميات التقليدية لدول العالم: الأول والثانى والثالث".

أكد المحاضر "أننا نمر الآن بمرحلة فراغ عالمى، لا يقاد من أى جهة، ولا يمكن لدولة أو مجموعة دول السيطرة، ويشهد النظام العالمى مجموعة كبيرة من الأزمات والمشكلات: أزمة صحية، أزمة ركود الاقتصاد العالمى، أزمة الديون، أزمة مالية، بالإضافة إلى مشكلات تتعلق بأسواق السلع الغذائية، وأخطر ما يمكن فعله الآن هو قيام دول بإيقاف صادراتها، لأن دولا قليلة هي التي بإمكانها تحقيق الاكتفاء الذاتى".

الأزمة الحالية لم يكن يتخيلها أحد، ولم تشهدها البشرية منذ مائة عام، ويتوقع أن يتراجع- بسببها- حجم التجارة العالمية بنسبة 32% فى عام 2020، وآخر تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي جاء فيه أن الاقتصاد العالمى من المتوقع أن يشهد انكماشا بنسبة 4.9% فى عام 2020، ومع نهاية عام 2021 يتوقع أن يتكبد النشاط الاقتصادى العالمى خسارة بأكثر من 12 تريليون دولار.

فى الوقت نفسه، يتوقع السفير راجى الأتربى المدير التنفيذي المناوب لمصر والدول العربية بالبنك الدولى أن يسود العالم بيئة سياسية واقتصادية متوترة جدا تمتد لفترة، بالإضافة إلى الصدمات التجارية والانغلاقية، وستتعرض الدول النامية لضغوط هائلة تحت وطأة ديون تراكمية ستقيد حركتها المالية والنقدية.

فى ندوة تالية نظمها المركز المصرى للدراسات الاقتصادية فى الشهر الماضى، يقول السفير الأتربى: "الاقتصاد العالمى هش ويعانى أزمة مالية وتغيرات مناخية وأوبئة، وازدياد فى الفجوة التمويلية، وقد كانت تقدر – قبل وباء كورونا – بنحو 20 تريليون دولار، وهناك حاجة لضخ نحو 5.2 تريليون دولار سنويا في عمليات التنمية حتى عام 2030، ولأول مرة من المتوقع زيادة معدلات الفقر، وهبوط نحو 100 مليون شخص تحت خط الفقر المدقع، وزيادة اللامساواة".

وسط كل هذه الأجواء والمؤشرات السياسية والاقتصادية المقبضة، تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والصين توترا متزايدا على خلفية قضايا عدة على رأسها الخلافات التجارية، وقضية هونغ كونغ، والوضع في بحر الصين الجنوبي، وقضية شينجيانغ، وجائحة فيروس كورونا المستجد، فهل يمكن القول بأن العالم على أعتاب حرب باردة جديدة؟

فى مؤتمر صحفى عقد فى بكين، أجاب وزير الخارجية الصيني "وانغ يى" على السؤال بقوله: "إن بعض القوى السياسية الأمريكية تحاول أخذ العلاقات الثنائية كرهينة وتحاول دفع الدولتين إلى "حرب باردة جديدة"، مشيرا إلى أن هذه محاولة خطيرة لإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء، وتفسد نتائج التعاون التي حققها الشعبان على مدار أعوام، وتقوض تطور مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة، وتعرض استقرار وازدهار العالم للخطر، مؤكدا أنه يتعين بذل الجهود لوقف هذه الممارسات الخطيرة".

تحت عنوان "حرب باردة جديدة" تقول الباحثة فى العلاقات الدولية، الدكتورة فايزة سعيد كاب: "الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لا يتوقف عن التهديد بفرض عقوبات على الصين.. ومنذ الحرب العالمية الثانية أصبحت العقوبات الاقتصادية سلاحًا مشهّرًا للولايات المتحدة تهدد به كل من لا يحقق مصالحها؛ حتى أصبحت أكثر الدول استخدامًا في العالم لسلاح العقوبات الاقتصادية، وأكثرها مبادرةً لفرضه سواء من جانب واحد أو عبر الحشد الدولي لإقراره من خلال المنظمات الدولية لاسيما الأمم المتحدة.

ومع الوقت، أصبحت العقوبات إحدى أدوات السياسات الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية تستخدمها هنا وهناك، عوضا عن الانخراط في حملات عسكرية مكلفة وغير مضمونة العواقب.

كما أن العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة على دول أخرى كانت جميعها خارج نطاق القانون الدولي، ومن بينها ما فرضته على إيران وسوريا وكوريا الشمالية وكوبا من عقوبات اقتصادية خانقة.

لم تعد العقوبات، سواء كانت اقتصادية أو عزلاً دبلوماسيا، مقدمات تُمهد لحروب، بقدر ما أصبحت بديلة للحروب، وفلسفة هذا النمط من الحرب الباردة بطبعتها الجديدة، خاصة في ظل حكم ترامب الذي يعتمد على إستراتيجية العقوبات الاقتصادية بدلا من عامل الردع العسكري المكلف".

تضيف الدكتورة فايزة: "هناك علامات متزايدة على أن أكبر اقتصادين في العالم ينفصلان، وأن الولايات المتحدة والصين غير قادرتين على انقاذ هذا الوضع الخطير، حيث إن الحكومة الأمريكية تنظر بشكل متزايد على أن الصين ليست فقط تهديدًا اقتصاديًا لها، ولكن أيضًا الموجه الأقوى إلى تغيير النظام العالمي، وفي المقابل، تشهد الصين سلسلة من التغييرات الرئيسية في سياستها جعلتها أكثر معارضة ومواجهة مباشرة عما قبل، ما قد يُدخل البلدين في مفترق طرق حيث تمزق العلاقات الصينية ـ الأمريكية بشكل مثير للقلق، وينقل المعسكرين المعاديين لحرب باردة جديدة".

روسيا دخلت على خط المواجهة بالحرب الباردة المؤسفة، مؤكدة دعمها للصين، وقال الرئيس فلاديمير بوتين إن روسيا تدعم بقوة جهود الصين في حماية أمنها الوطنى، وتعارض جميع أنواع الأعمال الاستفزازية التي تنتهك سيادة الصين.

[email protected]

مرحبا بالسيد "ماتسوناجاهيديكي" في برج العرب

عن تجربة اليابان في بناء الدولة الحديثة، شارك السيد "ماتسوناجاهيديكي"، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأوروبا، بهيئة التعاون الدولي اليابانية "جايكا"،

القاهرة - بكين .. وقفة مع الصديق

"احتفالات شهر مايو المقبل بمرور 65 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وجمهورية الصين الشعبية، تأتي وسط موجة عارمة من عدم اقتناع الرأي العام المحلي،

القاهرة ـ بكين .. الصديق وقت الضيق

هل هناك أقسى وأسوأ مما يواجه عموم المصريين اليوم، من مضايقات وجودية، تنغص عليهم حياتهم الآمنة، في الحاضر والمستقبل، نتيجة لسد الشؤم الإثيوبي...

القاهرة - بكين .. علامات استرشادية لشراكة إستراتيجية

تجرى الاستعدادات في كل من القاهرة وبكين للاحتفال بمناسبة مرور 65 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين في 30 مايو 1956، وإن كانت العلاقات

عن شينجيانج والحزب الشيوعي الصيني

مناسبتان محليتان متتاليتان شاركت فيهما، متحدثًا، في أوائل شهر أبريل الحالي ضمن نخبة من الخبراء والمهتمين بالشأن الصيني.

مؤشرات متواضعة لأداء الاقتصاد العالمي في 2021

باستثناء الصين وعدد محدود من الدول، من ضمنها مصر، تشير التوقعات لأداء متواضع بصفة عامة للاقتصاد العالمي، وللسنة الثانية على التوالي، بسبب إغلاق الحدود،

إدارة بايدن تغرق في بحر الصين

في أجواء مشحونة بالتوتر، وتهديدات وصلت إلى حد الملاسنات أمام الصحفيين، فتحت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، صفحة جديدة من الحوار الإستراتيجي المباشر مع

قراءة عابرة في ملف المفاوضات الأفغانية المتعثرة

الآن.. وفيما يجري ترتيب المسرح لبدء مفاوضات جديدة، في روسيا أو في تركيا، لوضع خريطة طريق جديدة لإحلال السلام في أفغانستان، ترى ما الموقف الفعلي للأطراف

أفغانستان .. خريطة طريق بديلة لـ "نكبة الدوحة"

عقب نشر مقالي الأسبوع الماضي بعنوان "تركة ترامب الثقيلة في أفغانستان"، قرأت تصريحات منسوبة للسيد محمد يونس قانوني، النائب السابق للرئيس الأفغاني، تشير

تركة ترامب الثقيلة في أفغانستان

الأول من مارس عام 2021، يوافق مرور سنة كاملة، على توقيع خطة بين إدارة ترامب وحركة طالبان بـالدوحة، وكان الهدف الواضح منها، وقتها وبشهادة الشهود، تمرير

دعوة على العشاء "فضحت" نجل رئيس الحكومة اليابانية

في اليابان، تتجلى مظاهر الانضباط والشفافية، في اقتراح تقدمت به المعارضة لاستدعاء النجل الأكبر لرئيس مجلس الوزراء، يوشيهيدي سوجا، إلى البرلمان، كشاهد غير

عار عليك .. لقد حان وقت الرحيل

دروس الانضباط والشفافية، لم تتوقف عند مجرد قيام رئيس حكومة اليابان بالاعتذار للشعب، بل بات الائتلاف الحاكم، مهددًا، بعد استقالة 5 مشرعين برلمانيين، عقب

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة