آراء

العرب والصين .. والجامعة العربية!

9-7-2020 | 14:56

من المهم للغاية أن يعرف ويحدد العرب والصين ما الذى يريده كل طرف من الآخر، لأن مثل هذا التحديد يسهم بشكل كبير فى علاقات أكثر عمقا ورسوخا فى المستقبل. وربما يكون احتياج العرب الى الصين بنفس احتياج الصين اليهم :


أولا: العرب فى حاجة إلى التعلم من تجربة اقتصادية وصناعية مهمة مثل تجربة الصين حتى يتمكنوا من انتشال أنفسهم من الفقر والتخلف، ووضع أقدامهم على أولى خطوات التقدم، ولن يجدوا أقوى من الدروس المستفادة من تجربة الصين لأنها تتشابه كثيرا مع ظروف معظم الدول العربية.

ثانيا: إن العرب فى حاجة إلى قوة سياسية واقتصادية مثل الصين لتحقيق التوازن فى علاقاتهم بالولايات المتحدة او الغرب عموما حتى لايقعوا فريسة أو ضحية للهيمنة الأمريكية !

ثالثا: إن الدول العربية فى حاجة ماسة الى الاستثمارات الصينية ومساعدة الخبرة والتكنولوجيا الصينية فى إنجاز مشروعات التنمية خاصة فى البنية الأساسية، والقضاء على الفقر، ولدى الصين تجربة رائعة فى ذلك. ويمكن إجمال حاجة الصين الى العرب فى هذا المختصر فى نقطتين رئيسيتين:

أولا: أن العالم العربى يعد سوقا استهلاكية جيدة للصين حيث يبلغ عدد سكانه حاليا نحو 428 مليون نسمة، صحيح أن أغلبهم فقراء وبالتالى يمثلون قوة شرائية ضعيفة لدولة صناعية منتجة ومصدرة كبرى مثل الصين، الا انهم سوقا جيدة للمنتجات الصينية التى لم يعد يخلو منها منزل لا فى العالم العربى ولا فى العالم كله.

ثانيا: إن العرب يمثلون قوة تصويتية مهمة فى المحافل الدولية مثل الأمم المتحدة أو مجلس الأمن أو غيرهما، وبالتالى يوفرون عمقا مهما للصين فى التصويت على القرارات الدولية المهمة.

وقد أحسنت جامعة الدول العربية عندما دشنت فى عام 2004 منتدى التعاون الصينى العربى، وقد عقدت منذ أيام الدورة التاسعة بمشاركة وزير خارجية الصين وانج يى ووزراء خارجية 19 دولة عربية ، وأحمد أبوالغيط الامين العام لجامعة الدول العربية الذى قال ان حجم التبادل التجارى بين العرب والصين زاد على 266 مليار دولار. واعتقد ان دور جامعة الدول العربية فى عقد مؤتمرات ومنتديات علمية واقتصادية يتعلم منها العرب أساليب الحضارة والتقدم أفضل كثيرا من بيانات الشجب والإدانة التى تصدرها فى القضايا السياسية، بعد أن عملت بعض الدول العربية على تقزيم دور الجامعة عن عمد!.

نقلا عن صحيفة الأهرام

براءة الصين من دم كورونا!

بعد أربعة أسابيع من العمل البحثي، قضاها فريق من 13 من علماء منظمة الصحة العالمية يقودهم العالم الدنماركي بيتر بن مبارك في مدينة ووهان الصينية التي يزعم

الفجوة بين المثقف والسلطة!

هل كان من الممكن أن يلعب الكتاب والصحفيون المثقفون دورًا أكثر أهمية في تقدم مصر الصناعي والاقتصادي خلال فترات الستينيات والسبعينيات من القرن الـ 20، وهي

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة