كتاب الأهرام

شلل فى القاهرة

1-7-2020 | 13:55

استكمالاً لحديث أمس عن احتفال مصر العملى بثورة 30 يونيو، عرض اللواء إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية فى معرض حديثه عن الإنجازات والافتتاحات فى مجال الطرق والكبارى صورة لأحد طرق مصر الجديدة وقد أصيب بالشلل التام قبل تدخل الرئيس عبدالفتاح السيسى وتوجيههم بحل المشكلة، وفى المقابل عرض الصورة الأخرى للوضع الحالى بعد أن انتهت معاناة المواطنين وتحول الشلل المرورى إلى انسيابية رائعة.


توقف الرئيس أمام هذه الصورة مشيراً إلى أن الأزمة قديمة وتعود إلى أكثر من 20 عاماً مضت حينما حذرت دراسة يابانية متخصصة من أن الطرق فى القاهرة سوف تصاب بالشلل التام فى 2020، ومع ذلك استمرت مخالفات المبانى، والتعديات وسط صمت المسئولين من المحافظين والأجهزة المحلية والوزراء وغيرهم، حتى بدأت ثورة هائلة فى مجال الطرق والكبارى، ومن بينها ما حدث فى طرق ومحاور مصر الجديدة، مشيراً إلى حجم معاناة المواطن فى الطرق، وما كان يتكبده من وقت ومال وعذاب يومى لا يتوقف.

استرجع الرئيس عبدالفتاح السيسى قولته المشهورة فى بدايات ثورة 30 يونيو «أن الشعب المصرى لم يجد من يحنو عليه» مشيراً إلى المعنى المقصود هو بناء دولة عصرية قوية تتسع لكل المواطنين وتوفر لهم احتياجاتهم الأساسية، فى إطار من عدم التنافر بين المصالح الخاصة والعامة.

للأسف الشديد البعض يريد «المخالفة» وتحقيق المكاسب السريعة على حساب المواطنين ويرفض «المحاسبة» وتحمل المسئولية، ومخالفات المبانى أكبر نموذج لذلك، فالعمارات الشاهقة المخالفة لمواصفات الارتفاع، وعدم الالتزام بوجود الجراجات، كانت وراء العشوائيات، وغلق الطرق، وتعذيب المواطنين لصالح بعض الأفراد الذين يعملون لمصالحهم الخاصة على حساب الصالح العام.

رسالة الرئيس كانت قوية وواضحة أن مصر القوية التى تعمل لصالح جميع مواطنيها قد عادت، ولن يكون هناك تراجع عن ذلك، حتى لا تتكر الأخطاء.


نقلا عن صحيفة الأهرام

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة