آراء

مازال الخطر قائما وبشدة

27-6-2020 | 17:53

اعتقد كثير من المواطنين أن قرارات رئاسة مجلس الوزراء الأخيرة وهى إلغاء حظر تجوال المواطنين وإعادة فتح المطاعم والمقاهى والنوادى الرياضية الخاصة اعتبارا من اليوم السبت بطاقة استيعابية ٢٥% فقط مع استمرار منع تناول الشيشة وغلق كل المحلات التجارية الساعة ٩ مساء والمطاعم ١٠ مساء واستمرار غلق الحدائق والمتنزهات العامة والشواطئ العامة وأن وسائل النقل العامة ستكون متوفرة حتى منتصف الليل وتفتح مرة اخرى الساعة ٤ صباحا وفتح دور العبادة وأداء الشعائر الدينية مع استمرار تعليق صلاة الجمعة مع غلق دورات المياه واستمرار تعليق دور المناسبات وإعادة فتح المنشآت الثقافية (المسارح - والسينمات) بطاقة استيعابية ٢٥%.


يعتقد الكثير أنها قرارات بسبب انحسار انتشار فيروس كورونا فى مصر وأن خطورة هذا الوباء قد زالت وأنه ليس هناك ما يمنع من عودة الحياة الى طبيعتها ولا يعرفون أن الخطر مازال قائما وبشدة وأننا فترة الذروة كما يقولون ويدل على ذلك ارتفاع أعداد الوفيات والمصابين فى الفترة الأخيرة إلى أرقام مرتفعة جدا.

ويجب أن يتأكدوا أن هذه القرارات التى أصدرها الدكتور مصطفى مدبولى هى قرارات لإنقاذ الاقتصاد القومى من التدهور بسبب قلة الإنتاج والتى أدى الى ارتفاع أسعار السلع بالأسواق وانحسار التصدير الذي بدوره خفض الاحتياطى النقدى من العملات الصعبة بالإضافة إلى زيادة اعداد البطالة كل ذلك بسبب إجراءات الحظر الجزئى ولذا وجب على كل المواطنين الاستمرار فى نفس الإجراءات الاحترازية من ارتداء الكمامات واستخدام المطهرات وعدم التجمعات قدر الامكان والحفاظ على مساحة التباعد فى الاماكن العامة والخاصة حتى لايزداد المرض انتشارا وهذا ما فعلته معظم دول العالم التى ألغت إجراءات الحظر لديها لمنع اقتصادها من التدهور وفى نفس الوقت لم تلغ الاحتياطات الاحترازية للمواطنين للوقاية من عدوى الفيروس وذلك بإذن الله وتنجح احدى الدول فى إنتاج مصل للوقاية من فيروس كورونا او اختراع دواء فعال له.

نقلا عن صحيفة الأهرام

محمود دياب يكتب: البطل الأول في كشف الجرائم

لقد كانت كاميرات المراقبة خلال الفترات الأخيرة هي البطل الأول في رصد الكثير من الجرائم والحوادث وفك طلاسمها ورصد مرتكبيها وآخرها عندما تم اختطاف طفل الغربية

محمود دياب يكتب: هذا يحدث في محافظة الجيزة

تتجه الدولة الآن اتجاهًا محمودًا في مضمار التوسع في الاقتصاد الأخضر وهو اتجاه عالمي للحد من التلوث وتحسين جودة الهواء وهناك تكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي

محمود دياب يكتب: إنني أشم رائحة الشماتة والانتقام

الشهادة التي أدلى بها الداعية محمد حسان وقبله الداعية محمد حسين يعقوب أمام المحكمة في القضية المعروفة إعلاميا بخلية داعش إمبابة والتي كان استدعاؤهم بناء

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة