آراء

‏خدمة توصيل الدواء في الصيدليات الحكومية

19-6-2020 | 11:26

‏سؤال منطقي يطرحه كثير من رواد الصيدليات الحكومية.. لماذا لا تصرف لنا تلك الصيدليات بروتوكولات علاج كورونا إلى منازلنا؟!.. وعبر خدمة التوصيل للمنازل؟! حتى لو زاد السعر قليلاً.


‏فكرة سوف تُريح كثيرًا من المرضي وتوفر كثيرًا من الجهد.. وتحمي كثيرًا من الأسر السليمة من شر العدوى.

‏في تصريحات صحفية أمس الخميس 18 يونيو.. يمكن وصفها بأنها غريبة بعض الشيء، قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة المصرية لتجارة الأدوية إنه من الوارد أن يتم إضافة خدمة توصيل الدواء خلال الفترة المقبلة".

‏ولا أعرف ما الذي يعطلهم عن تفعيل هذه الخدمة؟!

‏ألم تروا أعداد الناس التي تقف على هيئة أكوام من اللحم أمام الصيدليات الكبرى التي تبيع بروتوكول علاج الكورونا مثل صيدلية الإسعاف.. يرتدون كمامات ويأخذون حرصهم، ولكنهم مضطرون لنسيان قاعدة التباعد الاجتماعي؛ لأنهم أصحاب حاجة وأهلهم أو أقاربهم أو هم أنفسهم يخشون فيروس قد يفتك بهم في أى لحظة.

‏لماذا لا نفكر سريعًا فى الحل ونطبقه فورًا؟!.. لماذا نتمهل في إقراره؟! على الأقل حتى لا تتحول الصيدليات الكبرى إلى بؤر للمرض.

‏المار بجوار صيدلية الإسعاف بوسط البلد سيرى العجب العجاب، فهناك أعداد كبيرة من المتعاملين مع الصيدلية.. تقدر بنحو 1000 شخص يوميًا - حسب ما جاء في تحقيق لـ"بوابة الأهرام"، يتزاحمون لكي يحصلوا على بروتوكول علاج فيروس كورونا.. وكل هذا العدد في مساحة صغيرة جدًا لا تتجاوز 10 أمتار.. أقل قليلا أو أكثر قليلا لا يهم.

‏الصيادلة في الحالات العادية ودون زحام.. كانوا ضمن ضحايا فيروس كورونا.. إلى جانب الأطباء والممرضات، فما بالنا لو كانت الصيدلية مكتظة وأمامها العشرات بل المئات من حاملي الفيروس، أو المخالطين لهم من أقاربهم.

‏بقليل من التفكير والقرارات يمكن تنظيم إرسال الدواء للمنازل إلى من يستحق بروتوكول العلاج بالفعل.. وهذا يجرنا إلى نقطة أخرى غاية في الأهمية وهي صرف الدواء من الصيدليات بدون روشتة..

‏للأسف الوصفات الجاهزة على السوشيال ميديا وعلى الفضائيات، بالإضافة إلى الوصف الدقيق لبروتوكول العلاج، جعلت بعض الناس تهرع إلى الصيدليات خشية على حياتها وعلى أفراد أسرتها.. تسحب تلك الأدوية التي أٌشيع عنها أن لها فائدة.. مما تسبب في عدم توافرها للحلات المحتاجة لها فعلياً كما نتج زيادة في أسعارها وإثقال ميزانية المرضى الآخرين غير المصابين بالكورونا والذين يحتاجون للفيتامينات وغيرها من الأدوية المشابهة.

‏كان ممكن أن نستريح ونريح المرضى الآخرين لو كان صرف الدواء بروشتة معممًا فى روبع مصر.. وليس كما يحدث الآن.

‏فى الكوارث يجب ألا نخضع أمورنا الحياتية العادية للتفكير التقليدي، علينا أن نكون فاعلين وبسرعة ودون إبطاء.. فلا يمكن أن نقول لمن عنده ابن أو أم أو أب مريضًا: "يا شيخ ولا يهمك تعالى إلى الصيدلية المزدحمة الموبوءة".. لا يمكن!! ولكننا للأسف نفعل ذلك ونصر عليه، وندفع الناس إلى المرض.. وبدلا من أن يدخلوا بالدواء لمرضاهم، ربما يدخلون عليهم وهم مصابون!! عافانا الله وإياكم

‏تويتر: ⁦‪@Tantawipress‬⁩

الاستفزاز .. فن صناعة التريند

إنه الاستفزاز يا سادة.. هو ما يجعلنا نضع الأحداث على "التريند" ونرفعها لتصبح "نمبر وان" ثم لا نرفع عنها الضوء...

صداع نزلة قليوب من الدائري

وقف الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس الجمعة خلال تفقده بعض قطاعات الطريق الدائري الأوسطي، وقال إنه أمر قبل ذلك بألا تقل مداخل ومخارج المحاور عن 3 حارات مرورية..

"رجال الظل".. عذرًا

مع بدء عرض مسلسل الاختيار 2.. ألوم نفسي وأوجه اعتذارًا طويلًا إلى الأبطال الذين نسيناهم.. بالطبع، لم ننس أفعالهم ولا تضحياتهم ولا بطولاتهم.. ولكننا نسينا

حادثة قطاري سوهاج .. التكنولوجيا هي الحل

من وقت إلى آخر نضطر إلى إعادة تذكير المسئولين بأنها هي الحل لكثير من مشكلاتنا.. هي الحل للتغلب على سوء استغلال مواردنا وعلى إهدار كثير من طاقاتنا، وأيضًا

برج فيصل المحترق والدبوس الجيد

أمس وضعت قوات الحماية المدنية بمديرية أمن الجيزة، نهاية لبرج فيصل المحترق، بعد إتمام عملية تفجيره بالديناميت.

الاستثمار في التطبيقات .. كلوب هاوس مثالًا

هذه الأيام الجميع يعلم ميزة وأهمية الاستثمار في تطبيقات الهواتف الذكية.. زمان كنا نبذل جهدًا كبيرًا للتدليل على أهمية هذه التطبيقات للدول قبل الأفراد..

"كلوب هاوس".. الآن تكلم حتى أعرفك

فجأة وبدون مقدمات انتشر بين الناس تطبيق كلوب هاوس Clubhouse.. ما الذي حدث؟! لماذا اتجه إليه الكثيرون؟! .. ولماذا أصبحت قيمته السوقية مليار دولار بعد إطلاقه

فودين جامع الكرات الصغير

ضمن الرقي والتقدم في أي مجتمع هو قدرته على البعد عن السخرية لمسافة تطول وتقصر على حسب قوة الشخص نفسه، ولا يطول اللسان بالتقريع والقلش من الضعفاء وممن تظنهم

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة