اقتصاد

"غرفة الحبوب": 40% زيادة بمحصول الفول البلدي.. وإيقاف تصديره يؤثر على المنافسة الخارجية

16-6-2020 | 19:17

الفول البلدي

عبدالفتاح حجاب

قال مجدي الوليلي، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الحبوب، ورئيس لجنة التصدير بالغرفة، إن قرار استمرار وقف تصدير الفول والعدس لمدة 3 أشهر، من المؤكد أنه تم دراسته من قبل الحكومة سواء وزارة التجارة والصناعة أو من قبل وزارة التموين حسب ما هو واضح في القرار الصادر من تنسيق بين الوزارتين، والسبب في صدور القرار أنه تم بناؤه للمحافظة على تحقيق مخزون إستراتيجي للدولة لمواجهة أزمة كورونا.


وكانت نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة قد أصدرت قراراً باستمرار وقف تصدير البقوليات من صنفى الفول والعدس فقط لمدة ٣ أشهر اعتباراً من تاريخ صدور القرار.

وقد جاء القرار بعد تنسيق كامل مع وزارة التموين والتجارة الداخلية وذلك تنفيذاً للخطة الشاملة التى أقرتها الحكومة لتوفير احتياجات المواطنين من السلع وبصفة خاصة السلع الاساسية، وذلك ضمن الاجراءات والتدابير الاحترازية التى تتخذها الدولة خلال المرحلة الحالية لمواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأوضح "الوليلي" في تصريحات صحفية اليوم، أن القرار أغفل شقين رئيسين وهما، التصدير والأسواق التي تم بذل الكثير من الأموال والمجهود والوقت لفتحها في ظل المنافسة في التصدير غير العادية وبالأخص مع دول مثل الصين أو تركيا والتي تمنح كل مصدريها مميزات غير عادية.

وتابع أيضا أنه تم إغفال جانب الصناعة والقيمة المضافة التي يتم تصديرها، حيث الحقيقة أننا لا نصدر عدس أو فول، بقدر ما نصدر القيمة المضافة والصناعة التي تتم على الفول أو العدس.

وطالب بإعادة النظر إلى تداعيات القرار، مشيرا إلى أن محصول الفول البلدى هذا العام كانت انتاجيته تعتبر من أفضل الأعوام وبالأخص عن العام الماضي، بنسبة زيادة 40٪، حيث تم زراعة 120 ألف فدان موسم شتوي 2019 مقابل 87 ألف فدان الموسم السابق و نظرا لغلق المطاعم والمحال خلال موسم الحصاد بسبب جائحة كورونا فمازال أغلب المحصول البلدي مخزن وقد يكون مازال لدى المزارع، حيث صدر القرار أول مرة قبل الحصاد مما أثر بالسلب على تداول المحصول، هذا بالإضافة إلى ماتم استيراده منذ أكتوبر 2019 حتى الآن.

وحيث إن معدل الاستهلاك المثبت بالدولة من إحصائيات تفيد بأن استهلاكنا حوالي 60 ألف طن شهريا، وهذا الاستهلاك في الظروف الطبيعية، انخفضت إلى ما يقرب إلى النصف حيث تم غلق المدارس وتم وقف أغلب المشروعات التي كانت تجذب العمالة اليومية واستهلاكة الرئيسي لوجبة الفول أو الطعمية، كل هذا أدى لوجود وفرة كبيرة جدا في المخزون.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة