آراء

وجهة نظر .. كمامات وزارة التموين

13-6-2020 | 15:43

الاقتراح الذى تدرسه حاليا وزارة التموين والتجارة الداخلية برئاسة الوزير الدكتور على المصيلحي بتوزيع الكمامات على بطاقة التموين اقتراح صائب، خاصة أن كل التصريحات الطبية العالمية تؤكد أن فيروس كورونا لم يتم اختراع دواء فعال له حتى الآن أو مصل للوقاية منه، وأن كل ما نصح به الأطباء هو أدوية لزيادة مناعة الجسم لمقاومة هذا الفيروس، وطالبت بالتعايش مع هذا الفيروس المميت، مع الأخذ بالاحتياطات اللازمة من نظافة وضرورة ارتداء الكمامات عند التعامل بين الأفراد.


وحيث إننا لدينا نحو 20 مليون بطاقة تموينية تتضمن أكثر من 70 مليون مواطن، وبتوزيع هذه الكمامات على هؤلاء المواطنين سوف نضمن بنسبة كبيرة جدا عدم انتشار هذا الفيروس خاصة فى ظل ارتفاع أسعار الكمامات، ولكن بشرط أن يتم توزيع هذه الكمامات إجباريا ضمن حصة الفرد فى السلع التموينية ويكون لكل فرد عبوة 50 كمامة شهريا وتكون أسعارها غير مغالى فيها، وتصنع من خامات جيدة بعد الاتفاق مع أحد المصانع المشهود لها بذلك، حتى يحرص المواطنون على ارتدائها ويتم وضع لوجو أو علامة عليها أو تكون بألوان مميزة غير المتداولة بالأسواق تشير إلى أنها من وزارة التموين، وتوزع ضمن السلع التموينية ويتم الإعلان عنها أنها لا تباع أو تشترى خارج التموين حتى لا يقوم ضعاف النفوس؛ سواء من القائمين على توزيعها أو ممن تصرف لهم بالاتجار بها فى السوق السوداء، ويتم الإعلان عن توقيع عقوبة لمن يفعل ذلك؛ سواء بإلغاء رخصة محل البقالة التموينية أو فرع جمعيتي الذى يضبط بالاتجار في هذه الكمامات، وتوقيع عقوبة إدارية ومالية على مدير أي فرع من فروع المجمعات الاستهلاكية يقوم أيضا بهذا التصرف المشين، وكذلك من يضبط من المواطنين يبيع حصته من الكمامات لأي فرد يتم إيقاف بطاقته التموينية لمدة 3 أشهر على الأقل.

نقلا عن صحيفة الأهرام

محمود دياب يكتب: البطل الأول في كشف الجرائم

لقد كانت كاميرات المراقبة خلال الفترات الأخيرة هي البطل الأول في رصد الكثير من الجرائم والحوادث وفك طلاسمها ورصد مرتكبيها وآخرها عندما تم اختطاف طفل الغربية

محمود دياب يكتب: هذا يحدث في محافظة الجيزة

تتجه الدولة الآن اتجاهًا محمودًا في مضمار التوسع في الاقتصاد الأخضر وهو اتجاه عالمي للحد من التلوث وتحسين جودة الهواء وهناك تكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي

محمود دياب يكتب: إنني أشم رائحة الشماتة والانتقام

الشهادة التي أدلى بها الداعية محمد حسان وقبله الداعية محمد حسين يعقوب أمام المحكمة في القضية المعروفة إعلاميا بخلية داعش إمبابة والتي كان استدعاؤهم بناء

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة