آراء

بدون مجاملة

10-6-2020 | 13:17

عندما تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مقاليد الحكم في عام 2014، كانت الدولة المصرية في انهيار كامل في كافة القطاعات الاقتصادية والخدمية والتنموية، ووصل الاحتياطي النقدي من العملة الصعبة إلى أدنى مستوياته يهدد بإشهار الدولة إفلاسها، وعانى كل المواطنين من سوء الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي بالساعات الطويلة، وغيرها من الكوارث التي ألمت بالبلد بسبب أحداث مؤامرة 25 يناير 2011، وحكم جماعة الإخوان الشيطانية وما صاحبها من خراب ودمار لمعظم المنشآت والمصالح الحكومية وإحراق العديد منها وقتل العديد من المواطنين واستشهاد عدد من رجال الجيش والشرطة.

ومنذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي، وحتى الآن، شهدت مصر - بدون مجاملة - طفرة اقتصادية وتنموية وخدمية في كافة القطاعات شهد بها القاصي والداني وكافة المؤسسات الاقتصادية المحلية والعربية والدولية لتحسين مستوى المعيشة، ووفرت الآلاف من فرص العمل، وتم إنفاق مليارات الجنيهات على مشروعات الصحة والتعليم والكهرباء والإسكان والطرق والري والأسر الأولى بالرعاية، وتم إعادة تسليح الجيش المصري على أعلى مستوى وعودة الشرطة المصرية إلى سابق عهدها من تحقيق الأمن والأمان، وتم إقامة مشروعات قومية كبرى ومنها قناة السويس الجديدة وحفر عدد من الأنفاق لربط سيناء بالوطن، وإقامة المزارع السمكية والمشروعات الزراعية وارتفاع الاحتياطي النقدي إلى أكثر من 37 مليار دولار، وكان تعدى الـ 44 مليار دولار، ولكن انخفض بسبب أحداث فيروس كورونا الذي أصاب الحياة الاقتصادية في العالم بالركود والكساد.

ولابد أن نشكر الله ونحمده على هذه المشروعات الكبرى ونهضة الاقتصاد وغيرها من الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع؛ لأنه لولا هذه المشروعات وقوة الاقتصاد ووجود الاحتياطي النقدي من العملات الصعبة لما استطاعت مصر مواجهة الآثار الاقتصادية المدمرة لفيروس كورونا، وحدث ما لم تحمد عقباه على كافة المستويات، وتأثر المواطنون أشد الضرر أكثر من الآن عشرات المرات.

وإن شاء الله سيتم استكمال المشروعات القومية الكبرى وإقامة المزيد منها كما خطط الرئيس بعد زوال جائحة كورونا، وسوف تعود مصر قوة اقتصادية كبيرة.

[email protected]

محمود دياب يكتب: البطل الأول في كشف الجرائم

لقد كانت كاميرات المراقبة خلال الفترات الأخيرة هي البطل الأول في رصد الكثير من الجرائم والحوادث وفك طلاسمها ورصد مرتكبيها وآخرها عندما تم اختطاف طفل الغربية

محمود دياب يكتب: هذا يحدث في محافظة الجيزة

تتجه الدولة الآن اتجاهًا محمودًا في مضمار التوسع في الاقتصاد الأخضر وهو اتجاه عالمي للحد من التلوث وتحسين جودة الهواء وهناك تكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي

محمود دياب يكتب: إنني أشم رائحة الشماتة والانتقام

الشهادة التي أدلى بها الداعية محمد حسان وقبله الداعية محمد حسين يعقوب أمام المحكمة في القضية المعروفة إعلاميا بخلية داعش إمبابة والتي كان استدعاؤهم بناء

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة