آراء

حفلات التخرج العسكرية وضرورة إلغائها

3-6-2020 | 13:57

من المفترض أن يتم خلال الأسابيع القادمة إقامة حفلات التخرج للدفعات النهائية بالكليات والمعاهد العسكرية وكلية الشرطة مثل كل عام، والتي يشهدها رئيس الجمهورية ووزيرا الدفاع والداخلية وكبار القادة العسكريين من الجانبين وكبار رجال الدولة، بالإضافة إلى أسر الخريجين، ويتم خلالها تقديم العروض الفنية والعسكرية.


ويقوم هؤلاء الطلبة بإبراز المهارات العسكرية وفنون القتال والالتحام التي تدربوا عليها و اكتسبوها خلال مراحل تعليمهم بكلياتهم؛ لأنهم سيصبحون أمل المستقبل في الذود والدفاع عن بلدهم، وتحقيق الأمن والأمان داخليا، والتصدي ضد أي عدو خارجي.

وبلا شك أن يوم حفلات التخرج يكون عيدا مجيدا للكليات العسكرية؛ لأنه يظهر مدى قدرتها على مد الوطن بدماء شابة جديدة متسلحة بالعلم والتدريب العسكري على أعلى مستوى، وأجيال متجددة تواصل مسيرة حماية الوطن، وتنال شرف الدفاع عنه، كما أن هذه الحفلات هي رسالة قوية لأعداء الوطن في الداخل والخارج بأن مصر لديها قوة عسكرية وشرطية لا يستهان بها، وسوف تدحر أي عدو يريد التفكير ولو للحظة في مس ترابها، والتي سوف تكون مقبرته فيها، وأيضا رسالة لمن يحاول المساس بأمن وأمان المواطنين و ممتلكاتهم وأرواحهم بأن الشرطة قوية، وسوف تتصدى لهم بكل حزم، كما أن هذا اليوم يكون يوم عرس لأهالي الطلبة وهم يشاهدون ثمرة كفاحهم و حصاد زرعهم، أصبحوا رجالا أقوياء أشداء يرتدون البدلة العسكرية وتزين أكتافهم نجمة التخرج التي حلموا بها كثيرًا

ولكن مع انتشار مرض فيروس كورونا، والتي تؤكد كل المؤشرات والتصريحات أن ذروة انتشاره في مصر ستكون خلال الفترة القادمة، فلابد من إلغاء حفلات التخرج هذا العام؛ لمنع انتشار هذا الفيروس، وحفاظًا على شباب هذه الكليات الذين هم أمل مصر وسدنتها، والتي سوف يبدأون حياتهم العملية في أشرف مهنة، ويحملون أنبل رسالة، فلابد من الحفاظ عليهم من أي عدوى؛ لأنهم ثروة مصر القومية .

[email protected]

محمود دياب يكتب: البطل الأول في كشف الجرائم

لقد كانت كاميرات المراقبة خلال الفترات الأخيرة هي البطل الأول في رصد الكثير من الجرائم والحوادث وفك طلاسمها ورصد مرتكبيها وآخرها عندما تم اختطاف طفل الغربية

محمود دياب يكتب: هذا يحدث في محافظة الجيزة

تتجه الدولة الآن اتجاهًا محمودًا في مضمار التوسع في الاقتصاد الأخضر وهو اتجاه عالمي للحد من التلوث وتحسين جودة الهواء وهناك تكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي

محمود دياب يكتب: إنني أشم رائحة الشماتة والانتقام

الشهادة التي أدلى بها الداعية محمد حسان وقبله الداعية محمد حسين يعقوب أمام المحكمة في القضية المعروفة إعلاميا بخلية داعش إمبابة والتي كان استدعاؤهم بناء

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة