آراء

"ترامب" و"أوباما" .. وشهِد شاهدٌ من أهلهِ

18-5-2020 | 13:02

اعتدنا في الفترة الأخيرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمجيده وتفيخمه لنفسه ومدح ذاته المُتضخمة طوال الوقت بمناسبة ومن غير مناسبة، وخاصة في المؤتمرات الصحفية اليومية الخاصة بخلية أزمة مواجهة تفشي وباء الكورونا.


وبسبب تصاعد حدة الانتقادات الموجهة إليه وإلى إدارته بالفشل في إدارة أزمة وباء الكورونا وتحول الولايات المتحدة الأمريكية إلى أكبر بؤرة للمرض في العالم بعد أوروبا، وبسبب الخسائر الاقتصادية الجسمية التي تعرض لها الاقتصاد الأمريكي، وبسبب عشرات الملايين من المُتعطلين عن العمل.. وبعد أن كان ترامب يٌصدعنا ليل نهار بإنجازاته الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية، وبأنه وفر ملايين من فرص العمل للشباب الأمريكي حتى جاءت الكورونا فأطاحت بصلف وغرور ترامب وبعشرات الملايين من فرص العمل التي كان يزعم ترامب توفيرها..

ومؤخرا بدأت السجالات والمشاحنات بين ترامب والرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما.. وأمس الأحد قام الرئيس ترامب بمهاجمة سلفه باراك أوباما قائلا إنه كان رئيسًا "غير مؤهل جدًا"، وهي سابقة لا تحدث كثيرًا في السياسة الأمريكية أن يٌهاجم رئيس أمريكي حالي سلفه من الرؤساء الأمريكيين..

وكان أوباما قد وجه انتقادات لاذعة إلى دونالد ترامب حول تعامله مع وباء الكورونا، وقال ترامب في تصريح صحفي بالبيت الأبيض: "اسمعوا.. هو كان رئيسًا غير مؤهل.. هذا كل ما يمكنني قوله.. إنه كان غير مؤهل على الإطلاق" وكعادته ترامب مٌغردًا على تويتر وصف ترامب إدارة أوباما بأنها واحدة من الأكثر فسادًا في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية..

وكان أوباما قد وجه انتهاكات لاذعة إلى ترامب وإدارته على الرغم من عدم ذكره اسم ترامب، وقال أوباما: قبل كل شيء هذا الوباء قضى أخيرًا على فكرة أن العديد من مسئولينا يعرفون ماذا يفعلون.. بعضهم لا يحاولون حتى التظاهر بأنهم مسئولون، ووصف أوباما نهج خليفته ترامب في التعامل مع أزمة فيروس كورونا بأنه "كارثي وفوضوي".

وقال أوباما أيضًا إنه يريد لعب دور أكبر لدعم نائبه السابق جو بايدن في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في شهر نوفمبر المقبل..

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
عٌثمان فكري يكتب: نجوم مصرية في سماء شيكاغو (2-3)

أشرت في مقالي السابق إلى المكالمة الهاتفية التي تلقيتها من معالي السفير الدكتور سامح أبوالعينين القنصل المصري العام في شيكاغو، ووسط غرب الولايات المتحدة

عثمان فكري يكتٌب من أمريكا: نٌجوم مصرية في سماء شيكاغو (1 - 3)

في اتصال هاتفي مع معالي السفير الدكتور سامح أبوالعينين أحد نجوم الدبلوماسية المصرية العريقة هٌنا في الولايات المتحدة الأمريكية والقٌنصل المصري في شيكاغو

عثمان فكري يكتب من أمريكا: الحكاية فيها "تسلا"

القيمة السوقية لشركة تصنيع السيارات الكهربائية تسلا ارتفعت في ظرف 24 ساعة، وتخطت التريليون دولار يوم الإثنين الماضي عقب تلقيها أكبر طلبية على الإطلاق

عثمان فكري يكتب من أمريكا: لوبي مصري - أمريكي (3-3)

ومن الروافد الحيوية للوبي المصري - الأمريكي.. العٌلماء والباحثون والأكاديميون الذين تألقوا في الجامعات الأمريكية ومراكز أبحاثها ومعاملها ومنهم الباحث زايد عطية..

عثمان فكري يكتب من أمريكا: اللوبي المصري - الأمريكي (2 - 3)

وأكبر دليل على ما ذكرته من أن المصريين الأمريكان (المصريين الذين هاجروا إلى الولايات المتحدة واستقروا فيها وحققوا نجاحات كبيرة في شتى المجالات) يساهمون

عثمان فكري يكتب من أمريكا: اللوبي المصري - الأمريكي (1- 3)

تٌشير الأرقام الى أن أعداد المصريين بالخارج قد تجاوزت الــ 10 ملايين مواطن مٌوزعين في معظم دول العالم؛ وذلك وفقاً لإحصاء عام 2017، وهو آخر إحصاء لتعداد

عثمان فكري يكتب: مصر هي العنوان (3-3)

دوماً يُسعدني أن تكون مصر هي العنوان هٌنا في أمريكا وفي أي مكان، وأينما ذهبنا ستظل مصر هي العنوان وصاحبة القوة الناعمة الأقوى في الإقليم والمنطقة العربية،

عثمان فكري يكتب من أمريكا: مصر هي العنوان (2 - 3)

مصر هي العنوان.. كانت وستظل دومًا؛ سواء هٌنا في أمريكا أو غيرها.. مصر حاضرة هذا الأسبوع في نيويورك على المستوى السياسي والدبلوماسي؛ حيث زارها هذا الأسبوع

عثمان فكري يكتب: مصر هي العنوان (1 - 3)

مصر هي العنوان والحاضر الغائب دوماً في أي لقاء مع الأصدقاء العرب أو الأمريكان هٌنا في أمريكا، وبٌمجرد أن يعرف أحدهم أنني صحفي مصري وتتشعب الأحاديث والمٌناقشات

عثمان فكري يكتب: يحدث في أمريكا .. الذكرى العشرون

أول أمس السبت أحيت الولايات المتحدة الذكرى الــ 20 لاعتداءات 11 سبتمبر في فعاليات رسمية عند النٌصب التذكاري للضحايا هٌنا في نيويورك كان الوقوف دقيقة في

عثمان فكري يكتب: يحدٌث في أمريكا .. إيدا وبايدن وبارادار

تراجعت شعبية الرئيس جو بايدن بشكل كبير على خلفية الانسحاب الأمريكي المُزري من أفغانستان كما ذكرنا سابقاً وسارعت كٌبريات المؤسسات الإعلامية الأمريكية ومنها

عثمان فكري يكتب: انتهى الدرس يا "جو"

الهزيمة الكبيرة التي مٌنيت بها الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان تجسدت كما ذكرت في مقالي السابق بالانسحاب المٌزري وغير مدروس العواقب والتداعيات والصعود

الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة