ثقافة وفنون

عبد الرحمن الخميسي ضيف أولى أمسيات الشعر بمركز الست وسيلة

16-5-2020 | 10:53

عبد الرحمن الخميسي

أ ش أ

يقيم مركز إبداع الست وسيلة، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، الأمسيات الشعرية عبر الصفحة الرسمية للقطاع، نظرا للظروف التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن بشأن جائحة فيروس كورونا المستجد.


وينشر المركز عددا من القصائد لمجموعة من الشعراء، تحت شعار "الشعر يجمعنا" وقصيدة اليوم بعنوان "في الليل" لعبد الرحمن الخميسي.

والخميسي شاعر مصري رومانسي تقلب بين مختلف ألوان الفن في الشعر والقصة والمسرح والتمثيل والصحافة والتأليف الإذاعي والإخراج السينمائي وتعريب الأوبريت بل وتأليف الموسيقى والأغاني كتابة ولحنا، ومذيعا عرف بأنه "صاحب الصوت الذهبي".

ولد في 13 نوفمبر 1920 بمدينة بورسعيد.. ودرس في مدرسة القبة الثانوية بالمنصورة لكنه لم يكمل دراسته بها. وفي سن مبكرة بدأ الخميسي يكتب الشعر ويرسل قصائده من المنصورة فتنشرها كبرى المجلات الأدبية حينذاك مثل "الرسالة" للأستاذ أحمد حسن الزيات، و"الثقافة" للأستاذ أحمد أمين، ثم استقر قراره على الانتقال للقاهرة عام 1936، وهناك أجبرته الظروف على العمل بائعا في محل بقالة وكومساري ومصححا في مطبعة ومعلما في مدرسة أهلية والنوم على أرائك الحدائق، كما جاب الريف مع فرقة "أحمد المسيري" المسرحية الشعبية التي كان صاحبها يرتجل النصوص. وفي فترة لاحقة دخل إلي عالم الصحافة بانضمامه إلي جريدة المصري لسان حال الوفد قبل ثورة 1952.

ولمع الخميسي شاعرا من شعراء الرومانسية ومدرسة أبوللو بروادها الكبار: علي محمود طه، ومحمود حسن إسماعيل، وإبراهيم ناجي، وغيرهم. وفي سنوات ما قبل ثورة يوليو 52 أخذت تظهر مجموعات الخميسي القصصية التي صورت طموح المجتمع المصري وخاصة الطبقات الفقيرة إلي عالم جديد.

وبعد الثورة ، ألف الخميسي فرقة مسرحية باسمه كتب وأخرج أعمالها ومثل فيها وجاب بها المحافظات، كما كتب للإذاعة عدة مسلسلات لاقت نجاحا خاصا أشهرها "حسن ونعيمة" التي تحولت لفيلم واعتبرها النقاد "قصة روميو وجولييت" المصرية.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة