آراء

شكرا لكم لحسن تعاونكم

15-5-2020 | 15:18

بصراحة نحن نستحق الأفضل، لماذا يقدمون لنا هذه البضاعة المزجاة، ولماذا يقدمون لنا هذه الأعمال العجائبية الغرائبية السوداوية فى رمضان؟


أولا.. صعبنيات الدراما… التمثيليات أغلبها يطغى عليه طابع الكآبة والقتل والدماء والظلم.. الإخوة يحاولون قتل أخيهم فى مسلسل البرنس فى حادثة مدبرة فتموت زوجته وابنه وينجو هو وابنته، فيكيدون له مرة أخرى فيدخل السجن، نصف وقت المسلسل وصولا إلى العشر الأواخر من رمضان.. وهكذا تتوالى المأساويات..

وفى مسلسل آخر خيانة عهد، الأخت تقتل ابن أختها غيرة وحسدا وشرا وانتقاما بسبب عداوة ترسخت فى أعماقها منذ الطفولة المبكرة.. ومسلسل شاهد عيان البطل من بداية رمضان يحاول الهروب من السجن ولم ينجح حتى كتابة هذا المقال..

أما مسلسل الفتوة فيحكى عن حى شعبى قديم تسوده أعمال الشغب والحاجة إلى الحماية البشرية من الفتوات وهم المسئولون عن حماية أهل هذا الحى الضعفاء ضد اى شر وهو أيضا لا يخلو من العنف..

واضح أن معظم الأعمال إما مكررة ومعادة وإما سوداوية المزاج وتفتقد إلى النص الجيد والكتابة الجيدة.. يفلت من هذه الأجواء روح البطولة فى مسلسل الاختيار وكذلك روح البهجة فى مسلسل بميت وش، بوجوهه الجديدة الموهوبة.

ثانيا: إعلانات التبرعات والتجارة بالأمراض.. ويتم فيها استعراض حالات إنسانية مريضة وكل هذا يعد انتهاكا يخالف مواثيق الشرف الإعلامية ومواثيق حقوق الإنسان.. وتحتوى هذه الإعلانات على جرعات مكثفة من الابتزاز العاطفى وتصيب المشاهدين بنوبات من الاكتئاب تعكنن عليهم الأجواء الروحانية وتسد نفسهم عن موائد الإفطار.

.. هذا بالإضافة إلى إعلانات الكومباوندات المستفزة التى تؤجج بنجاح شديد مشاعر الحقد الطبقى والاستعلاء الاجتماعى فى ظل ظروف اقتصادية مؤلمة.. لكن يستثنى من هذه الإعلانات إعلان إيجابى مبهج لأحد البنوك على شكل أغنية فيها طاقة إيجابية تدعوك إلى الثقة بالنفس وتقول لك إنت استثنائى أنا النسخة الأصلية.

ثالثا.. كارثة تسليع إذاعة القرآن الكريم.. حيث يتربص المعلنون بها ويشوشون بإعلاناتهم على البرامج الرصينة والأحاديث النبوية والتلاوات القرآنية لنجوم التلاوة المصرية، وهذا عبث يهدد مصداقية الإذاعة العريقة الوقورة والتى تحتل المركز الأول بين كل الإذاعات العربية..

مطلوب إلغاء فكرة الإعلانات أصلا من خريطة إذاعة القرآن الكريم.. ولتنتقل الإعلانات إلى المحطات الأخرى مثل إذاعة الشباب والرياضة وإذاعة الشرق الأوسط وغيرهما حتى لا يدعي بعض المسئولين فى الإعلام أنهم سيخسرون عشرة ملايين جنيه كإيرادات وحصيلة إعلانية.

رابعا.. غياب البرامج الدينية الجذابة والبرامج الاجتماعية والإنسانية التى تسهم فى زيادة الوعي والارتقاء بالنفوس.. وأيضا الغياب شبه التام لبرامج الأطفال الظريفة الذكية المفرحة للنفوس والمفيدة والتى يجب أن يتعلم منها الأجيال الجديدة.

خامسا.. قناة ماسبيرو زمان.. وهى تكاد تكون الوحيدة بين القنوات من حيث تقديم خريطة برامجية متوازنة فيها أروع نجوم التلاوة والابتهالات منهم محمد رفعت والمنشاوى وعبدالصمد والشعشاعى والطبلاوى والبهتيمى ونعينع والفشنى والحصرى وكذلك النقشبندى ونصر الدين طوبار والطوخى وغيرهم.. وعلى ماسبيرو زمان أيضا برامج الأطفال بوجى وطمطم وعمو فؤاد.. وكذلك فوازير فهمى عبد الحميد وبرامج الشعراوى وتمثيليات يحيى الفخرانى وبرامج المسابقات الجائزة الكبرى و كلام من ذهب وسباق القمة.

ماذا نريد من الإعلام المصرى الآن؟ نريد منه أن يسهم بجدية واحترافية فى تحقيق إستراتيجية الدولة 2030 فيما يتعلق بإعادة بناء الشخصية المصرية ورفع الروح المعنوية وإحداث التوازن المزاجى بين الجدية والوعى والبهجة والترفيه والقيم.

نقلا عن صحيفة الأهرام

صواريخ مدينة الإنتاج

على عكس مايعتقد الكثيرون.. فأنا أرى أن الإعلام المصرى مازال يمتلك كل مقومات التفوق والتميز والسبق.. فقط الأمر يحتاج إلى إعادة اكتشاف إمكانات مؤسساتنا الإعلامية..

وما الدنيا إلا لعبة ميكانو

وما الدنيا إلا لعبة ميكانو

أنا بطل الفيلم

أنا بطل الفيلم

كيف تكون مشهورا في 15 دقيقة؟

سألنا طالبة في امتحان القدرات .. لماذا تريد أن تعمل في الإذاعة والتليفزيون؟ فقالت بتلقائية شديدة .. إنها تحلم أن تكون مشهورة جدًا ..

"نفسي أعرف دماغك فيها إيه"؟

اختر رقما من واحد إلى عشرة دون البوح به، اضرب الرقم فى اثنين .. أضف للناتج العدد اثني عشر .. اقسم الناتج على اثنين .. اطرح الرقم الذى اختاره فى البداية

الكمامة وعلبة السردين

الفنان هانى شنودة يحلو له أن يذكرنى دائما بأغنية زحمة يادنيا زحمة التى لحنها لأحمد عدوية.. ويقول لى ضاحكا إنها كانت بمثابة جرس إنذار سياسى ولكن لم ينتبه

تكلم بهدوء وامسك عصا غليظة

نظرية قلب المائدة فى المفاوضات.. رأيتها بعينى مجسدة أمامى فى قاعة المؤتمرات الكبرى بالقاهرة..كنا نشهد توقيع اتفاق غزة أريحا عام 1994 بحضور مبارك وعرفات وبيريز..

احترس من ملاعيب شيحة

محام عقر مشهور بتدخين السيجار حد الهوس… يحتفظ بصناديقه فى خزائن منزلية خوفا عليها من التلف أو السرقة أو الحريق.. ذهب إلى شركة تأمين شهيرة وطلب منها التأمين

الأزواج وعملية التطبيع

أزواج العالم أيضا صدمهم قرار جامعة كامبريدج .. المحاضرات عام 2021 سوف تكون أونلاين.. انصدموا لأن هذا معناه أن مراكز أبحاث كامبريدج تتنبأ باستمرار خطر الكورونا لمدة عام قادم على الأقل

من يرد لي عقلي؟

فى إحدى المؤتمرات الدولية حكى أحد وزراء التعليم عن تجربة بلاده مع الطلاب المبتعثين للخارج للحصول على الدكتوراه وكيف أن الدولة تتحمل عشرات الملايين كل عام ثم يهاجر المبعوثون ولا يعودون للبلاد ..

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة