ثقافة وفنون

العلاقات السوفيتية المصرية من 1943 إلى 1955 في كتاب جديد

12-5-2020 | 19:32

كتاب العلاقات السوفيتية المصرية من 1943 إلى 1955م

مصطفى طاهر

صدر حديثا، عن المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم، كتاب «العلاقات السوفيتية المصرية 1943-1955»، للدكتور فلاديمير بيلياكوف، أستاذ التاريخ العربي بمعهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية، وقامت بترجمته رانيا كامل ميخائيل.


يتناول الكتاب فترة بالغة الأهمية في التاريخ المصري المعاصر، وهي الفترة التي شهدت نهاية عهد الملكية في مصر وبداية عهد ثورة 23 يوليو 1952 بما تضمنته من أحداث تاريخية مهمة ووقائع حاسمة انتهت إلى تغير كيفي في طبيعة النظام السياسي المصري، والقيمة الأساسية لهذا الكتاب وضع وكشف العلاقات بين الدولة المصرية والدولة السوفيتية، وهو مكتوب بقلم أحد كبار المستعربين السوفييت المتخصصين في تاريخ مصر والمنطقة، واستند الكتاب على الأرشيف الرسمي الروسي للدولة وكذلك أرشيف وزارة الخارجية الروسية والتي أوضحت علاقة السوفييت بمصر الملكية ومصر الجمهورية، وتناول الكتاب أيضًا شكل وملامح البروتوكول الدبلوماسي في مصر وموقف مصر من المهاجرين الروس البيض، و محاول اغتيال النحاس باشا واللواء محمد نجيب عن إطاحة الملك فاروق وتنازله عن العرش وكلمة وتصريح اللواء محمد نجيب بخصوص وفاة الرئيس ستالين ويعتبر هذا الكتاب جزءا مهما يكشف طبيعة ووضع هذه الفترة التاريخية والتي تعتبر من أهم الفترات في العصر الحديث.

وقال د.حسين الشافعي رئيس المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم، إن هذا الإصدار جزء تاريخي يكشف عن تفاصيل كثيرة خلال عام 1953 حتى عام 1955 والتي توضح العلاقة بين الدولة المصرية والدولة السوفيتية والأحداث التي جرت قبل قيام ثورة يوليو عام 1952، ويكشف الكتاب خلال هذه الفترة عن طبيعة الأحداث في مصر وتغيير العلاقات بين السوفييت ومصر بعد قيام الثورة، ويحتوي أيضًا على كنوز من الوثائق المهمة من الأرشيف الروسي.

وقال المؤلف فلاديمير بيلياكوف في مقدمة الكتاب، أن العلاقات السوفيتية المصرية خلال الفترة من عام 1953 إلى عام 1955 غير مستكشفة عمليًا، وهذا أمر مفهوم بأن مصر كانت ترتبط،قبل ثورة 23 يوليو 1952، بإنجلترا المعادية للاتحاد السوفييتي، ما أدى بالتبعية إلى توتر العلاقات بين مصر وروسيا، واعتُبرت الاحتجاجات الجماهيرية ضد البريطانيين في مصر نتيجة للدعاية الشيوعية باعتبارها مكائد سوفيتية، ولم تتهم السلطات السوفيتية رسميًا بالتحريض، لكن صحف القاهرة فعلت ذلك بانتظام وعلاوة على ذلك،لم تكن العلاقات التجارية والاقتصادية بين الاتحاد السوفيتي، ومصر قائمة تقريبا. ولقد اختفى عداء القارة تجاه موسكو بعد ثورة 23 يوليو، على الرغم من استمرار اضطهاد الشيوعيين، لكن التحول إلى التعاون لم يبدأ إلا في صيف عام 1955، فقد دعت القيادة المصرية المُمثل السوفيتي للاحتفال بالذكري الثالثة بثورة يوليو.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة