آراء

أصحاب الأقوال وأصحاب الأفعال

2-5-2020 | 14:45

لقد فضح مرض فيروس كورونا الذي أصاب العالم أعتى الدول التي كانت تتشدق بحقوق الإنسان وتستخدمه شعارًا لها، وأنه نبراسها ومنهجها والحقيقة أنها كانت تبتز به الدول النامية؛ وخاصة في المنطقة العربية للضغط عليهم بمنطلق أن هذه الدول تنتهك فيها حقوق الإنسان ولا تراعي حقوق مواطنيها، وهذا كلام في ظاهره الرحمة وفي باطنه العذاب وكان الغرض من ذلك أن تنصاع هذه الدول لأوامر الدول العظمى وخاصة أمريكا لتحقيق مصالحها.


ولكن عندما ظهر فيروس كورونا انكشفت هذه الدول العظمى وأصبحت عارية لايسترها حتى ورقة التوت؛ وخاصة أمريكا ودول أوروبا؛ حيث قامت بترك مواطنيها المصابين بفيروس كورونا يعانون سكرات الموت؛ الذين ليس معهم ما يدفعونه مقابل توفير أجهزة تنفس لهم أو إجراء مسحة التحاليل.

وهذا ما ظهر جليًا في الفيديو الذي انتشر على شبكات التواصل الاجتماعي لسيدة أمريكية في ولاية نيويورك؛ وهي تنتحب بسبب وفاة شقيقتها بمرض الكورونا؛ لأنها لم يهتم بها أحد بسبب فقرها، ولا تمتلك تكاليف التحاليل أو تكاليف حجز سرير في مستشفى، واتهمت هذه السيدة الرئيس الأمريكي بالكذب في كل ما يقوله عن اهتمام الدولة بمواطنيها، وأكدت أن الإدارة الأمريكية لا تهتم إلا بالمشاهير ولاعبي الكرة وأصحاب الأموال فقط؛ لأنهم يدفعون مقابل علاجهم، وكما شاهدنا أيضًا كيف في بعض الولايات الأمريكية وتركيا عمليات السلب والنهب للمولات التجارية والمحلات من قبل المواطنين؛ بسبب عدم توافر السلع نظرًا لقرارات الحظر.

وعلى المقابل قامت مصر - وعلى رأسها القيادة السياسية والحكومة - بتوفير كافة أماكن العزل وأجهزة التنفس بالمجان، وأخذ كافة الاحترازات للمصابين من جراء هذا الفيروس، بالإضافة إلى إحضار معظم العالقين المصريين من معظم دول العالم، وقيام صندوق تحيا مصر بتحمل تكاليف كل ذلك لغير القادرين، كما لم نجد أي عجز لأي سلعة بالاسواق والمجمعات الاستهلاكية؛ بل متوافرة وبكثرة، وهناك استقرار نسبي في الأسعار، وهذا إنجاز يحسب لوزارات التموين والزراعة والداخلية والقوات المسلحة لانتشار فروعهم الغذائية على مستوى الجمهورية.
ولقد أظهرت هذه الأزمة من أصحاب الأقوال، ومن أصحاب الأفعال، ولانملك إلا أن نقول عظيمة يا مصر برئيسك وحكومتك وأصالة شعبك الذي قدر كل هذه المجهودات التي بذلت من أجل المواطن المصري.

[email protected]
 

نقلًا عن صحيفة الأهرام

محمود دياب يكتب: البطل الأول في كشف الجرائم

لقد كانت كاميرات المراقبة خلال الفترات الأخيرة هي البطل الأول في رصد الكثير من الجرائم والحوادث وفك طلاسمها ورصد مرتكبيها وآخرها عندما تم اختطاف طفل الغربية

محمود دياب يكتب: هذا يحدث في محافظة الجيزة

تتجه الدولة الآن اتجاهًا محمودًا في مضمار التوسع في الاقتصاد الأخضر وهو اتجاه عالمي للحد من التلوث وتحسين جودة الهواء وهناك تكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي

محمود دياب يكتب: إنني أشم رائحة الشماتة والانتقام

الشهادة التي أدلى بها الداعية محمد حسان وقبله الداعية محمد حسين يعقوب أمام المحكمة في القضية المعروفة إعلاميا بخلية داعش إمبابة والتي كان استدعاؤهم بناء

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة