آراء

أمنيات الشهر الكريم

24-4-2020 | 15:09
مع بداية شهر رمضان الفضيل، والذى يأتى فى ظرف غير مسبوق تمر به مصر وكل دول العالم، من انتشار فيروس كورونا، وتأثيراته الرهيبة على حياة الناس، وجعل الكثير من المواطنين يلتزمون بيوتهم، وعلينا استغلال شهر الصوم فى الابتعاد الاجتماعى وفى حالة نجاح الشعب المصرى فى تطبيق الإجراءات الإحترازية طوال رمضان بنفس الكفاءة والالتزام، ربما سنحقق نجاحا كبيرا فى خفض أعداد المصابين مما سيدفع الدولة للتحرك نحو تخفيف بعض القيود على حركة المواطنين، فجاء الشهر العظيم فى وقت انتشار الوباء، ونسأل الله العلى القدير أن يرفع عنا الوباء ويرحمنا برحمته فى هذه الأيام المباركة، ويحفظ بلادنا من كل سوء وينتقم من كل أعداء الوطن ممن يعملون ليلا ونهارا على مهاجمة مصر والتشكيك فى قوتها وقدرتها، والتكسب والتمويل الذى يحصلون عليه مقابل خيانتهم وتآمرهم وعمالتهم.

التزام أبناء الوطن بالإجراءات الاحترازية والقواعد الخاصة بالتنقل واستخدام الكمامات الواقية سيحد من انتشار الوباء ويساعد على تقصير فترات إغلاق المطارات والفنادق والمتاجر والمطاعم، ومع زيادة درجات الحرارة ـ كما صرح العديد من علماء الفيروسات ـ والالتزام بالتباعد الاجتماعى، سيكون لذلك تأثير إيجابي على خفض المعدلات، فى وقت تبذل الدولة جهودا حثيثة من خلال العلماء والباحثين لتصنيع دواء لعلاج فيروس كورونا، بعد الحصول على عدة شحنات من المادة الخام للدواء اليابانى «أفيجان»، ويتم حاليا إجراء التجارب السريرية على العديد من المصابين، وفى حالة نجاح مصر تحقيق هدفها بتصنيع الدواء بعد التأكد من إمكانية علاج المصابين بنسب مرتفعة ستدخل عدة جهات مصرية فى منظومة التصنيع مثلما حدث مع الدواء «سوفالدي» لعلاج فيروس سى، والذى حقق نجاحا مبهرا وأصبحت مصر ومن خلال 20 شركة تقوم بتصنيع سبعة أنواع من مضادات الفيروسات، بعد المفاوضات التى جرت مع منظمة التجارة العالمية للحصول على استثنائها من حقوق الملكية الفكرية لإنتاج الدواء لعلاج ملايين المصابين بفيروس «سي»، وما يجرى حاليا من جهود بحثية فى مصر ربما سيقودنا إلى الوصول لهذا الدواء الذى يعالج المصابين بفيرس كورونا هناك مؤشرات تتحدث عن أن الشهرين المقبلين سيحملان أخبارا مبشرة بشأن العلاج الذى حصلنا على المادة الخام له من الصين والتى استخدمته فى علاج المصابين لديها فى ووهان وحقق نتائج إيجابية ساعدت على شفاء المصابين، والسيطرة على انتشار الوباء بعد الحد من التجمعات والمخالطين، كما يجرى على التوازى أيضا أخذ بلازما الدم من المتعافين بفيروس كورونا وتجربتها على المصابين، لبيان نسبة الشفاء التى ستتحقق وبناء عيله سيحدد ما إذا كانت تلك الطريقة تستمر أم تتوقف. وكل هذه التجارب تهدف إلى الحد من الإصابات مع تسابق وتيرة العمل للوصول إلى دواء سيكون فعالاً ويعطى الأمل للمصابين بهذا الفيروس الذى خلق الرعب والفوضى فى كل دول العالم.

شهر رمضان الكريم الذى ميزه المولى سبحانه وتعالى عن كل شهور السنة، والذى نزل فيه القرآن الكريم واختص بفريضة الصوم، وفيه تفتح أبواب الجنة وفيه ليلة القدر خير من ألف شهر، علينا أن ننتهز هذه الأيام المباركة فى الدعاء، فقد أكد رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أهمية الدعاء فى كل يوم من أيام شهر الصيام لما يحمله من أجر عظيم، اللهم، تقبل منا صيامنا واغفر ذنوبنا واحفظ بلدنا وأهله من كل سوء، وأعف عنا، وعافنا، وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، صوما مقبولا لجميع المسلمين فى سائر أنحاء الدنيا، اللهم إنى أسألك باسمك العظيم أن ترفع الوباء عن مصرنا الحبيبة وارزقها وأهلها الخيرات.

حالة حقوق الإنسان

فى نهاية ثمانينيات القرن الماضى، وعلى صفحات «الأهرام» العريقة، كتبت أول تحقيق صحفى عن منظمات حقوق الإنسان، وكان عنوانه «دكاكين حقوق الإنسان» وبمجرد صدور

الجاهل الهارب

هل يستطيع أى شخص يحكم على دولة ويحلل وضعها المالى والاقتصادى وقدراتها وهو يعيش خارجها طوال 35 عاما؟!، طرح السؤال بمناسبة الجريمة التى ارتكبها الدكتور محمود

عزبة الهجانة

ظُهر الاحد الماضى كانت المفاجأة الكبيرة لأهالى عزبة الهجانة، بوجود الرئيس عبد الفتاح السيسى داخل العزبة، ومعه رئيس الوزراء و11 وزيرا ورئيس الهيئة الهندسية

ملحمة وطنية فى قرى مصر

قبل عدة أيام تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى, عن تحرك ستقوم به الدولة المصرية هو الأكبر والأهم فى تاريخها. والذى يستهدف كل القرى والنجوع والكفور والتوابع

معنى المصالحة

عندما اتخذت الدول العربية الأربع مصر والسعودية والإمارات والبحرين، قراراً فى 5 يونيو 2017، مقاطعة النظام القطرى وقطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق الأجواء أمام حركة الطيران والحدود كاملة مع نظام تميم.

مسألة حقوق الإنسان

مسألة حقوق الإنسان

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة