محافظات

قطارالتنمية يطوف جنوب سيناء في ذكرى تحرير أرض الفيروز.. طفرة زراعية وسكنية ومشروعات عملاقة للمياه والكهرباء

24-4-2020 | 11:20

المشروعات التي شهدتها جنوب سيناء

جنوب سيناء - هاني الأسمر

الاحتفال بالأعياد يبرز دائما حجم الاهتمام بالمحتفى به، ومقدار الحب الذي تُكنه له القلوب، سواء كان المحتفى به شخصا أو رمزا، أو حتى الاهتمام بجزء عزيز على القلب والنفس، ببقعة مباركة من أرض مصر.

عندما يحين يوم الـ25 من أبريل من كل عام، تتجدد الذكرى، يهيم قلب مصر شوقا، محركا ذاكرة الأمة، موجها بصرها تجاه أرض الفيروز، راسما على الوجه بسمة الانتصار، معيدا إلى الذاكرة تاريخ خروج أخر جندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي عن أرض سيناء الطاهرة، لتعلن تحررها من الاستعمار.

عيد تحرير سيناء هذا العام، لن نسلط فيه الضوء على الاحتفالات الكرنفالية الاستعراضية، بل سيتم تسليط الضوء على مدى اهتمام القيادة السياسية بتنمية هذه البقعة الغالية من أرض الوطن، لتثبت عن جدارة أن سيناء لم تغب أبدا عن العقل أو القلب، أو حتى مشروعات التنمية التي تنفذها الدولة في جميع محافظات الجمهورية.

خلال السطور القليلة القادمة، "بوابة الأهرام" تحاور اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، ليوضح بعضا من مشروعات التنمية العملاقة التي حظيت بها جنوب سيناء، خلال السنوات القليلة الماضية.
وإلى نص الحوار...

ماهي أبرز المشروعات التي شهدتها جنوب سيناء؟

زيادة مساحة الأراضي الزراعية للمزارعين حيث بلغت 31 ألف فدان، كما يوجد في منطقة سهل القاع، شمال طور سيناء، مساحة قابلة للزراعة تبلغ 100 ألف فدان، وتم تخصيص 20 ألف فدان ضمن المشروع القومي للرئيس عبدالفتاح السيسي، لزراعة مليون ونصف المليون فدان، اعتمادًا على الري باستخدام المياه الجوفية.

وأتاح التوسع في مساحة الأرض الزراعية التوسع في زراعة الزيتون والتين والنخيل والعنب والرمان والقمح والشعير،والعديد من محاصيل الخضر،حيث بلغت إجمالي مساحات الأراضي المنزرعة 21 ألفا و205 أفدنة، تم زيادتها لتصل إلى 31 ألف فدان خلال العام الحالي، بزيادة بلغت 10 آلاف و205 أفدنة.


المشروعات التي شهدتها جنوب سيناء

ما هي مشروعات التنمية المتكاملة التي تم تنفيذها لخدمة مواطني جنوب سيناء؟

هناك العديد من مشروعات التنمية المتكاملة، التي تم تنفيذها لخدمة المواطنين،حيث تم الانتهاء من مشروع التنمية المتكاملة لأهالي الوديان والتجمعات البدوية،في 14 تجمعا بدوياعلى مساحة 760 فدانا، بقيمة 129 مليون جنيه،يتم فيها زراعة 265 فدانا بالخضر والفاكهة، بالإضافة إلى 120 صوبة زراعية، 6 مزارع سمكية،تعتمد على استخدام مياه الآبار المالحة،وتنتج المزرعة 50 طنا سنويًا.

كما تم حفر 265 بئرا جديدة للزراعة،في مختلف وديان المحافظة،فضلا عن دعم المحافظة بـ925 صوبة زراعية هدية من القوات المسلحة لمواطني جنوب سيناء، ويتم توفير التقاوي والشتلات للمزارعين مجانًا، وفقًا للاستثمارات المتاحة من وزارة التخطيط.

ونجحت المحافظة في إنتاج أول سلالة من تقاوي بنجر السكر، تحت الظروف الطبيعية لمدينة سانت كاترين، وإشهار أول جمعية تعاونية مركزية زراعية بالمحافظة، ومقرها طور سيناء.

ما هي خطة المحافظة لتطوير التجمعات البدوية؟

نجحنا في إنشاء وتطوير 7 تجمعات بدوية جديدة، في مدن سانت كاترين وطور سيناء ورأس سدر، بإقامة مشروعات زراعية، وحفر آبار للمياه، وإنشاء ملاعب وتمهيد ورصف الطرق وإقامة مشروعات مناحل لإنتاج عسل النحل، بتكلفة 65 مليون دولار.

وفي مدينة رأس سدر يجري حاليا إنشاء 4 تجمعات بدوية جديدة،أبرزهم تجمع بدوي "الحمة"،وبلغت نسبة التنفيذ 75%، وتجمع وادي أبوجعدة،وبلغت بنسبة التنفيذ 40%، وتجمع "السحيمي"وبلغت بنسبة التنفيذ 70%، وتجمع بدوي "النهايات" بنسبة تنفيذ 70%.

وفي طور سيناء يجري إنشاء تجمع بدوي "أسلا وعريق"، وبلغت بنسبة التنفيذ 70%، وتجمع سهل القاع، وبلغت بنسبة التنفيذ 60%.

وفي مدينة سانت كاترين، يجري إنشاء تجمع بدوي "السعال"،وبلغت بنسبة التنفيذ 65%،على مساحة 5510 أفدنة.

وتهدف أعمال تطوير وإنشاء التجمعات البدوية الجديدة إلى خلق مجتمعات زراعية جديدة، تكفل "حياة كريمة" للمواطنين،فضلا عن إتاحة فرص عمل حقيقية لمواطني هذه التجمعات.


المشروعات التي شهدتها جنوب سيناء

طرق جنوب سيناء كانت تشهد العديد من الحوادث..ما هي الإجراءات التي اتخذتها المحافظة للحد منها؟

بالفعل كانت جنوب سيناء إحدى المحافظات التي يقع على طرقها حوادث دامية، لذا كانت توجيهات الرئيس السيسي بإحداث طفرة غير مسبوقة في قطاع الطرق، من خلال فتح محاور جديدة؛ فالطرق شريان حياة،تسهم في ارتفاع معدلات التنمية، وزيادة حركة العمران.

وبلغت تكلفة تطوير الطرق في المحافظة نحو 9 مليارات و162 مليونا و556 ألف جنيه، حيث تم الانتهاء من تطوير ورفع كفاءة وازدواج الطريق الدولي، من عيون موسى بمحافظة السويس وحتى شرم الشيخ، مرورًا بمدن المحافظة، بطول 334 كيلو مترا، وعرض 68 مترا، والطريق عبارة عن اتجاهين كل اتجاه 3 حارات.

كما تم الانتهاء من تطوير ورفع كفاءة وتوسعة طريق وادي وتير، بطول 102 كيلو متر، وكذلك تطوير ورفع كفاءة وترميم وإعادة رصف طريق (طابا –النقب) بطول 28 كيلو مترا، وتنفيذ أعمال تقوية وتوسعة وتغطية طريق (نويبع– طابا) بطول 60 كيلومترا، وتطوير ورفع كفاءة وازدواج طريق (دهب –نويبع) بطول 75 كيلومترا، ليصبح اتجاهين، بتكلفة إجمالية بلغت 576 مليون جنيه.

كما تم رفع كفاءة الطرق الداخلية في مدن (شرم الشيخ –الطور – سانت كاترين – دهب)، بإجمالي تكلفة 581 مليون جنيه،وكذلك الانتهاء من رصف الطرق الداخلية في مدن (رأس سدر –أبوزنيمة– أبورديس -نويبع- طابا - سانت كاترين)، بإجمالي تكلفة 30 مليونا و44 ألف جنيه، لتسهيل الحركة الداخلية للمواطنين.

هل للتعليم الجامعي نصيب من مخطط التنمية في جنوب سيناء؟

بالطبع، يقام حاليا 3 أفرع لجامعة الملك سلمان في جنوب سيناء، وتم الاتفاق مع وزير التعليم العالي،على زيادة أعداد الكليات بفرع الجامعة في شرم الشيخ.

ويجري حاليًا،إنشاء كليات الهندسة المعمارية، الحاسبات والمعلومات، التربيةالرياضية،بما يسهم في استغلال الصروح الرياضية التي أقيمت في شرم الشيخ،مثل المدينة الشبابية، مضمار وناد الهجن والفروسية.

كان مقررًا إنشاء كليتين بفرع الجامعة في شرم الشيخ، هما السياحة والفنادق والألسن، لكن رأينا أن شرم الشيخ تستحق وجود جامعة كاملة، لتصبح رائدة في مجال التعليم الاستثماري والسياحة التعليمية.

وتقام الجامعة على مساحة 200 فدان، وتضم في المرحلة الأولى 9 كليات، ومكتبات كبرى و25 مبنى لإسكان أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وملاعب تنس وإسكواش وإستاد رياضي، وصالات للألعاب الرياضية متعددة الأغراض، بما يدعم السياحة التعليمية بشكل كبير، دون الاعتماد على منتج سياحي أو سوق سياحي واحد، خاصة أن الجامعة ستستقبل الطلاب، من كل الدول العربية، خاصة المجاورة لجنوب سيناء بصفة خاصة ،والطلاب المصريون بصفة عامة.


المشروعات التي شهدتها جنوب سيناء

وروعي في تصميم الجامعة أن يكون سكن الطلاب فندقيا مميزا، لاستضافة أسر الطلاب، سواء المصريين أو من الدول العربية.

ويشمل موقع الجامعة في شرم الشيخ، 5 كليات، هي السياحة والفنادق واللغات والترجمة،التربية الرياضية والحاسبات والمعلومات والهندسة المعمارية، بالإضافة إلى فندق تعليمي.

ويشمل موقع الجامعة في طور سيناء كليات الصناعات التكنولوجية والهندسة وعلوم البحار،مبنى الإدارة، وقاعة للمؤتمرات، ومكتبة مركزية، وقاعة للألعاب الرياضية، وسكن للطلاب والطالبات وأعضاء هيئة التدريس، كمرحلة أولى، وتشمل المرحلة الثانية إنشاء كليتي الطب والصيدلة ومستشفى جامعي تعليمي.

ويشمل موقع الجامعة في رأس سدر، في مرحلته الأولى، مبني الإدارة والمكتبة، وكلية الزراعة،مبنى الفصول الدراسية، سكن أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وتشمل المرحلة الثانية إنشاء كلية العلوم الإدارية.

كيف يتم تأهيل شرم الشيخ لتصبح قبلة سائحي العالم؟

نسعى لتطوير شرم الشيخ بما يتواكب مع العصر،فتم الإسراع من أعمال تطوير ميناء شرم الشيخ البحري،والانتهاء من إنشاء "قزق" ميكانيكي، يضم ورش لصيانة المراكب السياحية واليخوت، بدلًا من سفرها مئات الكيلومترات لعمل صيانتها الدورية في طور سيناء والسويس والغردقة،كما أن اعمال تطوير ميناء شرم الشيخ البحري تعد إضافة كبيرة لمدينة السلام، حيث يضمن التطوير سرعة الانتهاء من صيانة مراكب ويخوت النزهة البحرية،بما لا يؤثر على العمالة في هذا المجال.

وبلغت تكلفة إنشاء الـ"قزق" داخل ميناء شرم الشيخ البحري 58 مليون جنيه، ويكفي القزق لاستيعاب 400 يخت سنويا،وهو ما يسهم في تنشيط وزيادة حركة سياحة اليخوت التي تفد إلى المدينة من مختلف دول العالم.
كما تم الانتهاء من تطوير منفذ طابا البري، بتكلفة 49 مليون جنيه،وتضمن التطوير عمل منظومة مراقبة أمنية، وصالات وصول ومغادرة، تليق بمكانة مصر، خاصة أن طابا هي البوابة الأولى لمصر من الجهة الشمالية الشرقية.

ما الذي يميز قرق صيانة اليخوت والمراكب البحرية عن أماكن الصيانة الأخرى؟

المشروع تضمن إنشاء سقالتين بطول 45 مترا، ورصيف بحرى بطول 35 مترا طوليا، وغاطس يبلغ 5 أمتار،ومزود بمساحة خلفية تبلغ 8 آلاف متر مربع، مجهزة بكامل الخدمات والمرافق والمباني الإدارية والخدمية.
ومن المنتظر أن يسترد العائد المالي خلال 5 سنوات،ليزيد من دخل هيئة المواني بقيمة تتراوح من 8 إلى 10 ملايين جنيه سنويا.

كما وافق الدكتور محمد معيط، وزير الماليةعلى استقطاع مساحة 6275 مترا مربعا من مساحة الدائرة الجمركية بميناء شرم الشيخ، لعدم إعاقة حركة اليخوت التي تأتي للصيانة والإصلاح، وتحويل الميناء إلى ميناء عالمي، يضاهي مواني العالم.

كيف واجهتم زيادة الطلب على المياه في ضوء مخططات التنمية.. خاصة أن عجزالمياه مشكلة قديمة ومستمرة؟

المحافظة كانت تعاني من ندرة المياه،ولكن تم التغلب على هذه المشكلة بإقامة مشروعات لتحلية المياه،بالإضافة إلى حفر عدد من الآبار.

تم الانتهاء من إقامة محطة تحلية لمياه البحر في مدينة طور سيناء، بطاقة إنتاجية بلغت 30 ألف متر مكعب، تضم 6 وحدات تحلية، تنتج كل وحدة 5 آلاف متر مكعب يوميا، بتكلفة 554 مليون جنيه.

كما تم الانتهاء من أعمال توسعة محطة مياه غرب النفق، لزيادة كميات المياه المنتجة من 35 ألف متر مكعب يوميا إلى 70 ألف متر مكعب يوميا، بتكلفة بلغت 520 مليون جنيه، بإجمالي تكلفة تجاوز مليار جنيه.

ويجري حاليا إقامة 8 محطات تحلية مياه،في مدن رأس سدر وأبوزنيمة وأبورديس وشرم الشيخ ونبق ودهب ونويبع وطابا،ومن المقرر افتتاحها رسميًا في عام 2022، بتكلفة تقديرية تبلغ مليارين و640 مليون جنيه، لتوفير مياه، الشرب بعد الزيادة المطردة في أعداد السكان.


المشروعات التي شهدتها جنوب سيناء

زيادة ضخ المياه إلى المحافظة يستلزم بالضرورة تطوير قطاع الصرف الصحي.. هل تحقق ذلك؟

بالفعل لدينا الجديد في كل المشروعات التنموية والخدمية، لاسيما في قطاع الصرف الصحي، حيث تم الانتهاء من مشروع توسعات الصرف الصحي، وخدمة المناطق المحرومة في طور سيناء.

ويضم المشروع 3 محطات رفع، وشبكات صرف وخطوط طرد،بطول 32 ألف متر، ومحطة معالجة لمياه الصرف الصحي بطاقة 10 آلاف متر مكعب يوميا، بتكلفة 182 مليون جنيه،بهدف توصيل خدمات الصرف الصحي لأحياء الطور الجديدة ومشروع الإسكان الاجتماعي، علاوة علي التخلص الآمن من مياه الصرف الصحي.

كما تم الانتهاء من إقامة محطة صرف الرويسات، محطة الصرف الصحي بإسكان العاملين في شرم الشيخ، بتكلفة 70 مليون جنيه.

مشكلات انقطاع الكهرباء أحد أهم شواغل سكان جنوب.. خاصة في مناطق التجمعات البدوية البعيدة عن العمران.. هل هناك تصور للقضاء على هذه المشكلة في هذه التجمعات؟

لم أتلق بلاغا بمشكلة واحدة من أي مواطن بخصوص الكهرباء، خاصة أن القطاع شهد تطورًا كبيرًا خلال السنوات الماضية.

فقد تم الاهتمام من إنارة التجمعات البدوية البعيدة عن العمران، وربطها على شبكة الكهرباء الموحدة،لإنارتها 24 ساعة، بدلا من إنارتها بماكينات الديزل 4 ساعات.

كما تم توصيل التيار الكهربائي إلى المشروعات القومية في تجمعات الرينا والنهايات برأس سدر، والبير والشيخ عمرو، وربط المشروعات على الشبكة الموحدة وتغذيتها بالتيار الكهربائي لتعمل على مدى 24 ساعة، بدلًا من عملها بماكينات الديزل، وذلك بتكلفة 15 مليون جنيه.

ووصل التيار الكهربائي تجمعات الشرفا الشرقية والغربية ومندر وسبيته ومنحر الناقة وأبوطليحات والعدوة 1و2 في شرم الشيخ، بتكلفة 30 مليون جنيه، كما تم ربط سانت كاترين وقرية وادي فيران في أبورديس على الشبكة الموحدة، وتوصيل التيار الكهربائي للتجمعات البدوية بين أبورديس وسانت كاترين وإنارتها بتكلفة 35 مليون جنيه.

وتم إقامة موزع كهرباء بمنطقة "ابني بيتك" في طور سيناء، لخدمة أكثر من 3 آلاف أسرة، بتكلفة بلغت 15 مليون جنيه، كما وصل التيار الكهربائي إلى الوحدات السكنية بمشروع الإسكان الاجتماعي، عبارة عن كابلات جهد متوسط ومنخفض بتكلفة بلغت 20 مليون جنيه، وكذلك الانتهاء من توصيل الكهرباء للمدارس والمعاهد الأزهرية الجديدة، بكابلات جهد متوسط ومنخفض وأكشاك بتكلفة بلغت مليون ونصف المليون جنيه.

كما تم توصيل التيار الكهربائي إلى مصنع ألواح الطاقة الشمسية بالمدرسة الصناعية في طور سيناء، ومصنع لمبات الليد بمدرسة أبوزنيمة الصناعية بتكلفة مليون جنيه.

تركيب 3 محطات طاقة شمسية أعلى مبنى قطاع الكهرباء، وربط المحطات بالشبكة الموحدة لتوفير الطاقة الكهربائية، بتكلفة مليون و900 ألف جنيه، والانتهاء من مشروع تحويل الكابلات الهوائيةإلى أرضية بتكلفة مليون و600 ألف جنيه.


المشروعات التي شهدتها جنوب سيناء


المشروعات التي شهدتها جنوب سيناء


المشروعات التي شهدتها جنوب سيناء


المشروعات التي شهدتها جنوب سيناء


المشروعات التي شهدتها جنوب سيناء


محرر "بوابة الأهرام" يحاور اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة