آراء

مصر تصنع سلاحها

2-4-2020 | 16:23

كنت طوال سنوات أتابع المواد التي يبثها تليفزيون (روسيا اليوم) لإلقاء الضوء على صناعة السلاح الروسية، وشرح أهمية كل من نتاجها للمشاهد وتحديد الوزن والثقل الإستراتيجي له ومقارنته بنظائره الغربية، وقد خصصت القناة إحدى مذيعاتها لمتابعة عروض روسيا اليوم لأنواع أسلحة الجيش التي تصنعها روسيا، لا بل وتغطية المناورات العسكرية المتنوعة، وكانت المذيعة الروسية تبتكر طرقًا جديدة لتقديم مادتها حتى بركوب إحدى المعدات وشرح كيفية عملها على الطبيعة.


ولكم تمنيت أن أشاهد شيئًا شبيهًا لتلك المادة على الشاشات المصرية، ومؤخرًا، وعلى قدر انزعاجي من كثير مواد تتابعت أمامي على الشاشات، لابد من اعترافي بالتطور الملحوظ لقناة (CBC) (إكسترا نيوز)؛ التي احتلت مكانها بإصرار في حشد متابعاتي الإعلامية والصحفية المحلية والإقليمية والدولية اليومية، وتوقفت بإعجاب أمام فقرة تذيعها تلك القناة باستدامة، بعنوان: (مصر تصنع سلاحها) وفيها عرض لأنواع المعدات التي تصنعها ورش الإنتاج الحربي في مصر بالتفصيل، وشرح لخواص المعدات من سمك الدروع وعيارات التسليح والإضافات التي قامت بها مصر عليها من أجهزة رؤية ليلية ورصد إلكتروني وغيرها.

والحقيقة أنني وجدت تلك المادة مهمة على عدة مستويات، أولها نشر إحساس بالكبرياء القومية ومحاصرة الإحباط واليأس العام الذي يمكن أن تكون فلول الينايرجية والإخوانجية وأعداء البلاد قد نشرته عبر سنوات من حملات الحرب النفسية والدعاية السوداء التي تعرض لها بلدنا وشعبنا والتي خلقت لدى البعض ثقافة التقليل من قدرات بلدنا وإمكاناته، وثاني مستويات أهمية تلك الفقرة هي تسويق السلاح المصري والتسويق ليس عيبا، لأن كل دول العالم تفعل ذلك عن طريق مجلات عسكرية متخصصة وبرامج تليفزيون ومعارض سلاح، وصحيح أن مصر أقامت منذ شهور معرضًا رائعًا لمنتجات الصناعة العسكرية المصرية، ولكن ما المشكلة في زيادة وسائل تعريف سوق السلاح العربي والدولي بأهمية ومزايا المعدات التي تنتجها مصر؟

وأخيرًا فإن تلك المادة التي تبثها قناة (إكسترا نيوز) هي مادة شيقة ومختلفة عن جو الثرثرة الفارغة الشائع في التليفزيونات المصرية والعربية، والذي تقدمه برامج (التوك شو)، فقط أتمنى من القناة أن تطور تقديم (مصر تصنع سلاحها) فنرى مذيعة مثل تلك الروسية في (روسيا اليوم) تحدثنا بحميمية وابتكار وطرافة تزيد دون شك من نسب المشاهدة.

بلا ضمير وبلا وعي

علي الرغم من أن نظريات الإعلام والحرب النفسية والدعاية السوداء اختلفت كثيرا منذ أيام الحرب العالمية الثانية وحتي اليوم فإن بعض نصوصها (وبالذات التي لا

الابتعاد الاجتماعي

على الرغم من كل ما تعلنه إدارة الرئيس الجمهورى الأمريكى دونالد ترامب تباعا عن أزمة تفشى فيروس كورونا، وأنها أجرت مليونى اختبار على مواطنيها، وعلى تسعة

وقفات التصفيق

من أكثر المشاهد نبلا وجمالا فى تجليات مواجهة أزمة الحرب ضد فيروس كوفيد ـ 19 (كورونا) مظهر التحية التى اخترعها مواطنون حول الكوكب لتحية الأطقم الطبية والأطباء

موهبة ثقل الظل

لا يشغلنا الاجتياح الوبائي الذي سببه فيروس كورونا في كل أنحاء الكوكب، عن متابعة تحركات الأشرار الذين يتربصون ببلدنا الدوائر حتى في مثل ذلك الظرف الصحي

رؤية كيسنجر

على أننى لم أك يوما محبا أو حتى متعاطفا مع ما يقوله هنرى كيسنجر وزير الخارجية الأمريكى الأسبق، (مع إقرارى بالطبع بوزنه وأهميته وموهبته) فإن ما كتبه مؤخرا

هيجان الأثرياء

ما من مرة ندخل فيها ساحة ظرف وطني ضاغط ومؤلم ونطلب إسهام الشعب في مواجهته (وضمنه الأثرياء ورجال الأعمال)، حتى نجد أولئك الأثرياء يقاومون ذلك ويستميتون في رفضه والالتفاف حوله.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة