آراء

المتاجر بالأزمات و"الفشخرة الكدابة"

24-3-2020 | 15:17

هناك أناس أصابهم الله بانعدام الضمير ويستحلون أكل الميتة والخنزير وهم من يستغلون الأزمات والكوارث لمص دماء المواطنين واستغلالهم وهم الذين انتهزوا فرصة انتشار فيروس كورونا عالميا ومحليا وقاموا بتخزين كل المستلزمات الطبية من كحول وكمامات وكلور ومطهرات، ثم باعوها بأضعاف أضعاف ثمنها استغلالا للأزمة وتهافت الناس عليها حماية من هذا الفيروس القاتل، وهؤلاء المستغلون من منتجين وتجار وغيرهم استباحوا لأنفسهم ولأسرهم هذا المال الحرام الذي اكتنزوه من المتاجرة بأزمة كورونا ولا يعلمون أن هذا المال الذي سوف ينفقونه على أنفسهم وأولادهم وأسرهم هو مال سحت، وكما قال رسولنا "صلى الله عليه وسلم" كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به.


وهناك فئة أخرى لا هم لها إلا الظهور والشو الإعلامي وركوب كل موجة بهدف التواجد على شاشات الفضائيات واحتلال مساحات في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي حتى في الأزمات وهم بعض الفنانين ولاعبي الكرة الذين أعلنوا عن تكفلهم مصاريف معيشة عدد من الأسر "المحتاجة" ومحدودة الدخل والعمالة اليومية الذين توقف دخلهم المادي بسبب هذه الأزمة الطارئة التي حلت بمصر؛ حيث منهم من أعلن بكل منظرة عبر بث فيديوهات في السوشيال ميديا أنه سيتكفل بنحو 100 أسرة ومنهم من قال 80 أسرة وآخرون قالوا 50 و40 أسرة، ولا نعرف كيف سوف يلتزمون بوعودهم، ولا أين هذه الأسر التي سوف يتحملون عنها مصاريف المعيشة، ولو أن هناك جدية من أهل الشو الإعلامي في تبرعهم كانوا قاموا بالإعلان عن تبرعهم بمبلغ مالي محدد وإرساله لوزارة التضامن الاجتماعي التي لديها قوائم بالأعداد وأسماء الأسر "المحتاجة" والتي تستحق هذه المساعدات العاجلة وهكذا يكون التبرع لوجه الله وليس للمنظرة والظهور أم غير ذلك فهذا نفاق ورياء.

والحقيقة أن كل من يستغل هذه الأزمة العاصفة ببلدنا أو أي كارثة قومية لصالحه شخصيا سواء ماديا أو إعلاميًا لا يختلف عن أغنياء مجرمي الحرب الذين يستغلون الناس والدولة لزيادة كروشهم من المال الحرام الذي لن ينفعهم في الدنيا أو في الآخرة، ورحم الله مصر من أمثال المتاجر بالأزمات و"الفشخرة الكدابة".

[email protected]

محمود دياب يكتب: البطل الأول في كشف الجرائم

لقد كانت كاميرات المراقبة خلال الفترات الأخيرة هي البطل الأول في رصد الكثير من الجرائم والحوادث وفك طلاسمها ورصد مرتكبيها وآخرها عندما تم اختطاف طفل الغربية

محمود دياب يكتب: هذا يحدث في محافظة الجيزة

تتجه الدولة الآن اتجاهًا محمودًا في مضمار التوسع في الاقتصاد الأخضر وهو اتجاه عالمي للحد من التلوث وتحسين جودة الهواء وهناك تكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي

محمود دياب يكتب: إنني أشم رائحة الشماتة والانتقام

الشهادة التي أدلى بها الداعية محمد حسان وقبله الداعية محمد حسين يعقوب أمام المحكمة في القضية المعروفة إعلاميا بخلية داعش إمبابة والتي كان استدعاؤهم بناء

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة