Close ad

قصة آية .. إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما | فيديو

27-5-2020 | 17:28
قصة آية  إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما | فيديوقصة آية
علي شفيق الشيمي

الخيانة من صفات الضعف التي حرمها الله سبحانه وتعالى على المؤمن، فمن آمن بالله خافه واتقاه، فعلمنا القرآن الكريم والرسول "صلى الله عليه وسلم" ألا نخاف في الحق شيئا، وأن الله لا يفرق في العدل من كان مسلماً أو كافراً فالله الحق عالم بكل شيء..

قال تعالى: "وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107)" جاءت هذه الآية في سورة النساء، للنهي عن الخيانة، ومن مفهومها خيانة النفس بعمل ما يخفيه الإنسان عن الناس مثل السرقة ..

فالقول في تأويل قوله: “وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107)

قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: "ولا تجادل" يا محمد، فتخاصم= "عن الذين يختانون أنفسهم"، يعني: يخوّنون أنفسهم، بخيانتهم الأمانة في الأموال، "إن الله لا يحب من كان خوّانًا أثيمًا"، يقول: إنّ الله لا يحب من كان من صفته خِيَانة الناس في أموالهم، وركوب الإثم في ذلك وغيره مما حرَّمه الله عليه.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل: وقد تقدم ذكر الرواية عنهم.

المصدر: تفسير الطبرى
تفسير إرشاد العقل السليم لأبي السعود


تفسير (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا) الشيخ الشعراوي
كلمات البحث
الأكثر قراءة