ثقافة وفنون

"المطالعة عند الفراعنة".. رسالة جامعية تظهر دور المكتبات في معابد مصر القديمة | صور

16-2-2020 | 16:29

جانب من مناقشة الرسالة الجامعية

محمود الدسوقي

حصلت الباحثة هدير السيد أحمد على درجة الماجستير من كلية السياحة والفنادق قسم الإرشاد السياحي بجامعة حلوان، عن رسالتها الجامعية المكتبات في مصر القديمة.


وتناولت الدراسة الديانة، العلوم، الفنون، الآدب، التعليم و التجارة بمصر القديمة عن طريق دراسة الوثائق و النقوش على كل من المقابر والمعابد والبرديات التي حفظت داخل تلك المؤسسات، وهدفت الدراسة إلي إظهار وتوضيح بدايات ظهور المكتبة والتفرقة بين المكتبة والمدرسة داخل المجتمع المصري القديم.

ووجدت المكتبات في مصر القديمة في كل من المعابد والقصور كمكتبات عامة، وأيضًا المكتبات الخاصة، وقد تنوعت كل من محتويات المكتبات، بين: كتب و برديات عن الطب، الفلك، الأدب، السحر، أدب المغامرات والرحلات، الخطابات والمراسلات الملكية.

من المعابد التي وجدت بها المكتبات على سبيل المثال: معبد هليوبوليس، معبد الأشمونين، معبد الأقصر، معبد الرعمسيوم ومعبد إدفو. و من القصور التي وجدت بها المكتبات على سبيل المثال: قصر الملك خوفو، قصر الملك جدكارع إيسيسي، و قصر أمنحتب الثالث و من أهم المكتبات الخاصة، المكتبة المملوكة للساحر چدي.

والبردية التي ذكرت الساحر جدي هي إحدى نصوص الأدب المصرى القديم، وتحتوى على خمس قصص حول الأعاجيب التى يقوم بها الكهنة والسحرة، وهي القصص التي يرويها أحد أبناء الفرعون خوفو فى مجلسه. واختلف علماء الآثار في زمن كتابتها وهي محفوظة بمتحف برلين.

وتسمى البردية "وستكار" أو "خوفو والسحرة"، وفيها نجد إشارة إلى نبوءة الساحر المصرى "جدى" للملك "خوفو"، حيث ذكر له أن هناك فى مدينة "أون" سوف يولد لكبير كهنة الشمس ثلاثة ذكور يتولون حكم مصر تباعا.

وتخبرنا البردية بأنه جاء الأمير "حور دفف" وقال لأبيه "خوفو" لقد سمعت أساطير عما حدث قبل أيامنا، ولا يعرف الإنسان، إذا كان صحيحا أو غير صحيح، ولكن يوجد ساحر يعيش فى عهدك يدعى "جدى" بلغ من سحره أن يلحم الرأس المقطوع، ويذلل الأسد لإرادته، كما يعرف سر مغاليق هيكل الإله "تحوت"، وكان الملك "خوفو" يريد دائما معرفة سر مغاليق هيكل تحوت ليفعل شيئا يماثلها فى هرمه، فطلب من ابنه أن يسافر بنفسه ليحضر له ذلك الساحر، ويعيش "جدى" فى بلدة "دد - سنفرو" ويبلغ من العمر مائة سنة وعشرا، ويأكل فى اليوم خمسمائة رغيف من الخبز، وفخذ ثور من اللحم، ويشرب مائة إناء من الجعة، وقد دعا الملك خوفو الساحر "جدى" إلى ضيافته، حتي نهاية البردية التي أظهرت أن للساحر مكتبة خاصة مملوكة له.

الباحثة هدير حمدي قالت لــ"بوابة الأهرام " إنه لا أحد يعرف حتي الآن مقدار مكتبة الساحر جدي الخاصة، مؤكدة أنه في مصر القديمة كانت هناك مؤسسة أخري وكانت ذات أهمية وهي أرشيف المعبد، فوجب التفرقة بين الأرشيف والمعبد، وفي بعض الأحيان تم دمج كلا من المؤسستين معا.

وأوضحت الدراسة أن الآلهه لدى المصريين القدماء كانت وظائفهم هو الإشراف على المكتبة، وهما جحوتي وسشات، مؤكدة أن أغلب المكتبات تم تدميرها وأتلافها بسبب عصور الاضمحلال والغزوات.

وناقش الرسالة الجامعية الأستاذ الدكتور علي عمر عبدالله أستاذ بقسم الإرشاد السياحي رئيسا ومشرفا، الدكتور عاطف عبدالسلام عوض الله أستاذ بقسم الإرشاد السياحي وعميد كلية الآداب الأسبق جامعة حلوان، والدكتور رحاب عاصم أستاذ بقسم الإرشاد السياحي، والدكتور مني رأفت السيد أستاذ قسم الإرشاد السياحي.


جانب من مناقشة الرسالة الجامعية


جانب من مناقشة الرسالة الجامعية

اقرأ ايضا:

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة