آراء

أولاد الشيطان

11-2-2020 | 17:45

مهما يحاول أولاد الشيطان من الجماعات الإرهابية ومن ورائهم الدول المتآمرة على مصر - والتي تقوم بمد هؤلاء الإرهابيين بالمال والسلاح - بمحاولة زعزعة الأمن وضرب الاستقرار في أرض الكنانة؛ من خلال القيام بعمليات إرهابية خاصة في سيناء، فلن يثني كل ذلك عن وقوف الشعب المصري خلف قيادته وتدعيمها، ولا يرهب أي فرد عسكري في كافة الدرجات في الجيش أو الشرطة المصرية من التضحيات بالغالي والنفيس في سبيل الحفاظ على تراب وطنه وتوفير الأمن والأمان لشعب مصر.

والحادث الإرهابي الجبان والخسيس الذي قام به أولاد الشيطان بالهجوم على كمين زلزال 15 بالشيخ زويد شمال سيناء - وتمكنت خلاله قوة الارتكاز الأمني من جنودنا البواسل التصدي له وقتل 10 من هؤلاء الإرهابيين - لن يكون الأخير؛ حيث تحاول قوى الشر من إخوان الشيطان، ومعهم مخابرات الدول العميلة النيل من مصر وأهلها بشتى الطرق؛ سواء بالعمليات الإجرامية أو إطلاق الشائعات السلبية والأكاذيب من خلال قنواتهم المأجورة التي يتم بثها من قطر وتركيا ولندن؛ بهدف بث روح الإحباط واليأس في نفوس الشعب المصري أو التشكيك في أي إنجاز تم، وكل هذه المحاولات لم تزعزع قيد أنملة يقين وثقة الشعب المصري في قيادته السياسية ولا إيمانه بوحدة وطنه وتماسك النسيج الشعبي.

[email protected]

محمود دياب يكتب: البطل الأول في كشف الجرائم

لقد كانت كاميرات المراقبة خلال الفترات الأخيرة هي البطل الأول في رصد الكثير من الجرائم والحوادث وفك طلاسمها ورصد مرتكبيها وآخرها عندما تم اختطاف طفل الغربية

محمود دياب يكتب: هذا يحدث في محافظة الجيزة

تتجه الدولة الآن اتجاهًا محمودًا في مضمار التوسع في الاقتصاد الأخضر وهو اتجاه عالمي للحد من التلوث وتحسين جودة الهواء وهناك تكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي

محمود دياب يكتب: إنني أشم رائحة الشماتة والانتقام

الشهادة التي أدلى بها الداعية محمد حسان وقبله الداعية محمد حسين يعقوب أمام المحكمة في القضية المعروفة إعلاميا بخلية داعش إمبابة والتي كان استدعاؤهم بناء

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة