عرب وعالم

الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس مرشح لانتخابات مجلس الشيوخ

4-2-2020 | 13:11

إيفو موراليس

أ ف ب

أعلن الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس الإثنين ترشحه رسمياً لانتخابات مجلس الشيوخ المقررة في مايو، في حين لا يحق له الترشح لولاية رابعة في الانتخابات الرئاسية التي ستتزامن مع الانتخابات التشريعية.


وبحسب معلومات نشرت على موقع المحكمة الانتخابية العليا، يرد اسم موراليس على رأس لائحة حزب "الحركة نحو الاشتراكية" التي تضم 8 مرشحين لمجلس الشيوخ (4 أصليين و4 احتياطيين) عن منطقة كوتشابامبا في جنوب البلاد.

كان موراليس قد أعرب سابقاً عن رغبته الترشح لمقعد في مجلس الشيوخ خلال الانتخابات التشريعية المقررة في 3 مايو، لكنه لا يستطيع في المقابل الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في اليوم نفسه.

وأصدرت رئيسة بوليفيا الموقتة جانين أنييز في 24 نوفمبر قانون الدعوة لانتخابات رئاسية وتشريعية جديدة، يمنع كل شخص سبق أن تولى ولايتين متتاليتين على رأس البلاد الترشح لولاية ثالثة، ويغلق هذا البند الباب أمام ترشح ايفو موراليس (60 عاماً) من جديد بعدما تولى أصلاً ثلاث ولايات.

أعلن إيفو موراليس في 20 أكتوبر نفسه فائزاً في الانتخابات الرئاسية، لكن المعارضة نددت بالنتيجة واعتبرتها زائفة، وبعد أسابيع من التظاهرات وتخلي الشرطة والجيش عن موراليس، أعلن الرئيس استقالته في 10 نوفمبر، وألغيت نتائج الانتخابات.

وفرّ موراليس إلى المكسيك من بلده؛ حيث يلاحق بتهم "العصيان والإرهاب"، ثم لجأ بعد ذلك إلى الأرجنتين.

وأعلن موراليس في وقت سابق الاثنين أن محاميه ووزير الداخلية السابق ويلفريدو تشافيز سوف "يلجأ" إلى سفارة الأرجنتين في لاباز.

وكتب في تغريدة "أبلغنا أن الديكتاتورية تريد توقيفه ومداهمة مكاتبه"، وأكد تشافيز أن الحكومة تريد وضعه قيد الحجز لمنعه من تقديم ترشيح موراليس رسمياً.

وكان يوم الاثنين الموعد الأخير أمام الأحزاب والتحالفات السياسية لتسجيل الترشيحات للانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة في 3 أيار/مايو. وحدد موعد الجولة الثانية لهذه الانتخابات في 14 يونيو، علماً أن مجلس الشيوخ يضم 36 مقعداً، ومجلس النواب 120 مقعداً.

وأعلن المتحدث باسم المحكمة الانتخابية سلفادور روميرو أن "8 تحالفات وتنظيمات تسجلت للمشاركة في المنافسة" نحو الرئاسة، وذلك خلال مؤتمر صحفي مع نهاية موعد تقديم الترشيحات وانطلاق الحملة الانتخابية.

وعلى المحكمة الانتخابية التحقق من أن الترشيحات تستوفي الشروط القانونية.

ورحب المبعوث الخاص للامم المتحدة إلى بوليفيا جان أرنو في بيان بـ"الخطوة الحاسمة من العملية الانتخابية ومن عملية توطيد السلام في بوليفيا" مع انطلاق الحملة الانتخابية.

ورشح معسكر موراليس وزير الاقتصاد السابق لويس آرك لمحاولة استعادة الرئاسة من اليمين، ويواجه آرك يميناً مفككاً غير قادر على تشكيل جبهة موحدة لمنع اليسار من العودة إلى السلطة.

وأخفق خمسة مرشحين وعدة مسؤولين من اليمين والوسط، بينهم جانين أنييز والرئيسان السابقان كارلوس ميسا وخورخي كيروغا السبت خلال اجتماع في لاباز في إيجاد أرضية مشتركة فيما بينهم بعد ست ساعات من المناقشات.

وقرر المشاركون عقد لقاء في 3 نيسان/ابريل، أي قبل شهر من الانتخابات، لتقييم الوضع ومحاولة التوصل لاتفاق من جديد.

وأكد رئيس اللجنة المدنية الموالية للحكومة الانتقالية التي نظمت ذلك اللقاء رومولو كالفو خلال مؤتمر صحفي أن المرشحين الخمسة أعربوا عن التزامهم في "ضمان عدم عودة استبداد (إيفو موراليس) إلى السلطة في بوليفيا".

وحتى الآن، حل المرشح اليساري لويس آرك في الصدارة في استطلاعات الرأي.

وأعطى استطلاع مركز "ميركادوس اي مويستراس" أجرى الأسبوع الماضي آرك 26% من نوايا التصويت، يليه الرئيس الوسطي السابق كارلوس ميسا، والمسؤول اليميني لويس فرناندو كاماشو (17%) الذي كان المحرك الرئيسي لحركة الاحتجاج ضد موراليس.

أما الرئيسة الموقتة التي انتقد ترشحها بشدة خلال اجتماع السبت، فقد نالت 12% في استطلاعات الرأي.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة