آراء

رجال الأعمال ودورهم المجتمعي

22-1-2020 | 15:54

هناك دور مهم لرجال الأعمال غير استثمار أموالهم في إقامة المصانع وتشغيل العمالة وزيادة الإنتاج والمساهمة في زيادة عجلة النمو للاقتصاد القومي، وهو الدور المجتمعي في خدمة المواطنين من خلال تقديم الدعم المادي أو العيني للمحتاجين أو تحمل تكاليف علاج المرضى غير القادرين أو المساهمة في سداد الديون للغارمين والغارمات للإفراج عنهم من محبسهم وفك كربهم، وهناك من يسهم في تكاليف الزواج سواء لمحدودي الدخل أو اليتيمات غير الأشكال الأخرى من المساهمات التي تصب كلها في صالح التيسير على المواطنين من أصحاب العوز وجزاهم الله رجال الأعمال على طيب أفعالهم خيرًا ثوابًا.

وهناك مساهمات من بعض رجال الأعمال - لصالح المجتمع - ذات طبيعة خاصة ليست دعمًا مباشرًا للمواطنين نقودًا أو سلعًا غذائية عينية؛ ولكن إقامة مشروعات خدمية مثل إنشاء المدارس والمستشفيات والوحدات الصحية وإقامة مساجد أو التبرع بقطعة أرض لإقامة عليها منشأة خدمية لصالح الناس.

لكن الجديد في مساهمات رجال الأعمال هو التبرع للمراكز البحثية والعلمية في الجامعات والمعاهد البحثية؛ بهدف تشجيع البحث العلمي والابتكار، وكان مؤخرًا ما قامت به مؤسسة بيت الخبرة بالمساهمة المالية في إنشاء أحدث مركز للتعليم الطبي في جامعة عين شمس، وافتتحه وزير التعليم العالي وعدد من الوزراء؛ حيث من خلال هذا المركز حصلت كليات الطب في مصر لأول مرة على الجودة في التعليم الطبي، ومن شأنه يستطيع أي خريج من كلية الطب العمل في أي دولة في العالم بدون امتحان المعادلة.

والتبرع للأبحاث العلمية والمراكز البحثية من قبل رجال الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص اتجاه موجود في معظم دول العالم المتحضرة، وهو من ضمن أسباب تقدم هذه الدول.

ولذا لابد على وسائل الإعلام والمختصين تشجيع وحث رجال الأعمال والقادرين في مثل هذا الاتجاه بالتبرع للأبحاث العلمية، وإنشاء المراكز البحثية لزيادة براءات الاختراع، ونشر الأبحاث العلمية؛ مما يؤدي للتقدم العلمي الذي يعمل على حل مشكلات المجتمع، وتنمية الاقتصاد، وإيجاد مستقبل أفضل، بالإضافة إلى مزيد من الترقي في التصنيفات الدولية.

[email protected]

محمود دياب يكتب: البطل الأول في كشف الجرائم

لقد كانت كاميرات المراقبة خلال الفترات الأخيرة هي البطل الأول في رصد الكثير من الجرائم والحوادث وفك طلاسمها ورصد مرتكبيها وآخرها عندما تم اختطاف طفل الغربية

محمود دياب يكتب: هذا يحدث في محافظة الجيزة

تتجه الدولة الآن اتجاهًا محمودًا في مضمار التوسع في الاقتصاد الأخضر وهو اتجاه عالمي للحد من التلوث وتحسين جودة الهواء وهناك تكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي

محمود دياب يكتب: إنني أشم رائحة الشماتة والانتقام

الشهادة التي أدلى بها الداعية محمد حسان وقبله الداعية محمد حسين يعقوب أمام المحكمة في القضية المعروفة إعلاميا بخلية داعش إمبابة والتي كان استدعاؤهم بناء

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة