آراء

شتاء طنطورة والسياحة السعودية

7-1-2020 | 17:54

هناك اتجاه حميد اتجهت إليه المملكة العربية السعودية مؤخرًا لزيادة موارد الدولة - بخلاف النفط ومواسم العمرة والحج - وهو الاعتماد على عنصر السياحة؛ لما تملكه من آثار ومواقع طبيعية متفردة عن غيرها، ومنها خاصة في محافظة العلا - التي تبعد عن مدينة الرسول "صلى الله عليه وسلم" نحو 300 كيلومتر - حيث قامت الهيئة الملكية في هذه المحافظة بالعمل على الترويج السياحي بإطلاق مهرجان شتاء طنطورة، ويعود اسم طنطورة إلى ساعة أثرية ببلدة العلا، كان الأهالي منذ مئات السنين يعتمدون عليها لمعرفة بداية فصل الشتاء.

ولقد تلقيت دعوة كريمة من الهيئة الملكية بمحافظة العلا - استمرت 3 أيام - للمشاركة في مهرجان شتاء طنطورة الذي يمتد ما بين 20 ديسمبر وحتى يوم 9 فبراير، ويتميز بالأمسيات الفنية والثقافية والجولات الأثرية؛ حيث يقوم المسئولون بمحافظة العلا بإقامة أمسيات ثقافية وفنية على مسرح المرايا الزجاجي، وسط الجبال والصخور الأثرية، ودعوة الفنانين المشاهير لإحياء الحفلات به، وكان منهم الفنان الموسيقار عمر خيرت، الذي لاقى استحسان الحضور بمعزوفاته الجميلة.

كما ينظمون جولات وسط الآثار الفريدة والعجيبة التي تمتلئ بها محافظة العلا؛ وذلك لتنشيط الجذب السياحي لهذه المحافظة؛ التي كانت ملتقى الثقافات والحضارات قبل وبعد الميلاد، وكان بها مملكة دادان التي بها الأنباط واللحيانين، ومن أبرز معالمها الأثرية مدائن صالح؛ والتي كان بها قوم عاد والأنباط وجبل الفيل؛ الذي يعد تحفة وتشكيلة صخرية متفردة وصخور (الغراميل) الغريبة والعجيبة في تكوينها، وجبل عكمة المليء بالنقوش والكتابات التي تعبر عن الحضارات المتعاقبة عليه، ومنها: النبطية والمعينية والديدانية واللحيانية، بالإضافة إلى جبل الحار؛ وهو جبل بركاني خامد منذ آلاف السنين، ويطل على محافظة العلا بالكامل؛ نظرًا لارتفاعه الشاهق.

وبلا شك أن اتجاه المملكة العربية السعودية إلى السياحة اتجاه محمود؛ خاصة أن موارد النفط مصيرها أن تنضب وقتًا ما، ولن يبقى لها إلا مواسم الحج والعمرة - أدامها الله عليها وعلى المسلمين جميعًا - وندعو الله لنا وللمسلمين جميعًا زيارة كعبتها ومسجد الرسول "صلى الله عليه وسلم"، ولابد أن أحيي كل أهل السعودية الكرام، وخاصة أهل محافظة العلا على حسن الاستقبال وحفاوة التكريم.

[email protected]

محمود دياب يكتب: البطل الأول في كشف الجرائم

لقد كانت كاميرات المراقبة خلال الفترات الأخيرة هي البطل الأول في رصد الكثير من الجرائم والحوادث وفك طلاسمها ورصد مرتكبيها وآخرها عندما تم اختطاف طفل الغربية

محمود دياب يكتب: هذا يحدث في محافظة الجيزة

تتجه الدولة الآن اتجاهًا محمودًا في مضمار التوسع في الاقتصاد الأخضر وهو اتجاه عالمي للحد من التلوث وتحسين جودة الهواء وهناك تكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي

محمود دياب يكتب: إنني أشم رائحة الشماتة والانتقام

الشهادة التي أدلى بها الداعية محمد حسان وقبله الداعية محمد حسين يعقوب أمام المحكمة في القضية المعروفة إعلاميا بخلية داعش إمبابة والتي كان استدعاؤهم بناء

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة