آراء

مشروعهم المزعوم

31-12-2019 | 16:13

على كل مواطن مصري أن يعلم ويتأكد أن مصر مازالت مستهدفة - وستظل كذلك - من أعداء الوطن؛ وهم الجماعات الإرهابية التي تتمسح بالدين وترتدي رداءه والدين منهم براء، وهم وكاذبون دائمًا فيما يقولون ويلوون الحقائق ويخدعون الناس بالآيات والأحاديث.

وهم أبعد عن الدين ويستغلون احتياج الناس للتأثير عليهم، وكل هدفهم ومرادهم النيل من مصر وشعبها، والسطو على حكم مصر مرة أخرى حتى لو أسالوا وسفكوا دماء ملايين الأبرياء من الشعب المصري، كما أن مصر مهددة من بعض الدول المتآمرة في المنطقة؛ والتي تريد تحقيق أحلامها وعودة مجدها الزائل بإقامة الإمبراطورية والخلافة العثمانية مرة أخرى.

وعلى كل مواطن مصري أن يعلم ويتأكد أن هناك محاولات تجري في الخفاء من إحدى الدول الخبيثة، وتساندها - للأسف - دويلة خليجية لا تخفى على أحد، تحاول أن تجذب مصر في حرب سواء من ناحية الحدود الليبية أو في البحر المتوسط؛ بغرض إيقاف مسيرة التنمية المصرية، والهيمنة في نفس الوقت على دول الوطن العربي وإنقاذ مشروعهم المزعوم بالسيطرة الإخوانية على المنطقة العربية، والذي أفشله الرئيس عبدالفتاح السيسي بالاستجابة لنداء الشعب المصري وتمت إزاحتهم من حكم مصر.

وعلى كل مواطن مصري أن يعلم ويتأكد أنه ليس له - بعد الله - في حمايته إلا جيشه البواسل، وأفراد جهاز الشرطة العظيم حماة مصر علي مر العقود؛ سواء داخليًا أو خارجيًا من كل من تسول له نفسه أن يؤذي أو يعتدي على أرض الكنانة وأهلها.

فتحية عظيمة وقديرة ملؤها الحب والاحترام لكل أفراد وضباط الجيش والشرطة الذين يضحون دائمًا بأنفسهم ودمائهم وراحة بالهم وبالغالي والرخيص؛ في سبيل الحفاظ على كل حبة رمل وحفنة تراب وشبر أرض من مصر الغالية، وتوفير كافة عناصر الأمن والأمان والحماية لكل فرد من الشعب المصري حتى يعيش في سلام وأمن على نفسه وأسرته وماله وعرضه من أي اعتداء من مجرم أو بلطجي أو لص أو محاولة أي جماعة إرهابية أن تتسلل عبر حدودنا لارتكاب أعمال إجرامية في حق المواطن والوطن.

[email protected]

محمود دياب يكتب: البطل الأول في كشف الجرائم

لقد كانت كاميرات المراقبة خلال الفترات الأخيرة هي البطل الأول في رصد الكثير من الجرائم والحوادث وفك طلاسمها ورصد مرتكبيها وآخرها عندما تم اختطاف طفل الغربية

محمود دياب يكتب: هذا يحدث في محافظة الجيزة

تتجه الدولة الآن اتجاهًا محمودًا في مضمار التوسع في الاقتصاد الأخضر وهو اتجاه عالمي للحد من التلوث وتحسين جودة الهواء وهناك تكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي

محمود دياب يكتب: إنني أشم رائحة الشماتة والانتقام

الشهادة التي أدلى بها الداعية محمد حسان وقبله الداعية محمد حسين يعقوب أمام المحكمة في القضية المعروفة إعلاميا بخلية داعش إمبابة والتي كان استدعاؤهم بناء

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة