آراء

رفقا بقرية الصحفيين!

29-12-2019 | 11:03

ملاك قرية الصحفيين بالساحل الشمالي يستقبلون عام 2020، وهم محملون بكم هائل من الهموم والكوارث، وسط مخاوف من إصدار أحكام غيابية ضدهم بالسجن، وذلك بعد الهجوم الكاسح الذى قاده جهاز حماية أملاك هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ببرج العرب ضدهم، تحت زعم أنهم أقاموا تراسات في فيلاتهم بدون ترخيص، وهو الزعم الذي كان يجب أن يبحث الجهاز أولا عن المتسبب فيه، على الرغم من أن هذه التراسات موجودة في الرسومات الهندسية التي أعدها الاستشاري (المكتب العربي للتصميمات) التابع لوزارة الإسكان الذي يتبعه الجهاز!


صحيح أن هناك مخالفات ربما لاتتجاوز عشر حالات فى كل القرية البالغ عدد فيلاتها 337 فيلا، والملاك لايقبلون تلك المخالفات، بل ورفضوها، وقاوموها بكل مايملكون لأنها تخل بالطراز المعمارى المميز للقرية الذى صممه المهندس العالمى الكبير المرحوم حسن فتحي، والذي تحمل القرية اسمه بكل فخر واعتزاز.وقد أبلغ رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية للبناء والإسكان لمصايف الصحفيين الجهاز بها منذ فترة بعيدة، وجرى التعامل معها في حينه، وبالتالي فليس من المقبول ولا المعقول أن يتهم كل ملاك القرية بأنهم ارتكبوا مخالفات تم إنجازها بموافقة رسمية من الجمعية، فأين كان هذا الجهاز منذ أكثر من 20 عاما عندما أقيمت تلك التراسات التي تدخل في حيازة مساحة الفيلات، ولم تخرج على حدودها الرسمية المحددة والمعتمدة من مصلحة المساحة المصرية!؟ولماذا لم يدقق جهاز أملاك الهيئة التابع لوزارة الإسكان فى أصل هذه التراسات ولماذا أقامها الملاك؟!

لقد اندفع الجهاز وبسرعة البرق على ملاك القرية يحرر المخالفات، فإذا لم يتصالح المالك أو يزيل المخالفة المزعومة، فإنه أمام حكم غيابي بالحبس لمدة عام؟ وفعلا صدرت عدة أحكام!، فهل هذا يليق بقرية على الساحل الشمالى الغربى نريد أن تكون مقصدا سياحيا جاذبا للسياح من كل بقاع العالم؟وهل يليق بقرية تضم من حملة القلم والرأى رموزا خدموا الوطن ومازالوا يكتبون المقالات، ويقدمون عصارة عمرهم وذهنهم وفكرهم لمصر، حبهم الأول والأخير؟

وعندما تتابعت وتسارعت موجات المخالفات، حاول رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ سعيد عبده والذى يشغل رئيس مجلس إدارة دار المعارف- خلال لقائه مع رئيس جهاز حماية أملاك الهيئة الوصول إلى حل يرضى جميع الأطراف، إلا أن جهوده كلها باءت بالفشل، ولم يكن أمام الملاك إلا أن رضخوا للتعسف فى استخدام القانون الذى لاينطبق أساسا على الجمعيات التعاونية والفئوية، فالقانون المطبق عليهم الآن هو الصادر فى يونيو 2019 برقم 17 ولائحته التنفيذية التى أصدرها رئيس مجلس الوزراء برقم 1631لسنة 2019، وهو القانون الذي وصفه الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب بأنه قانون استثنائي، وينطبق على المخالفات التي تهدد السلامة الإنشائية للمبنى، وتشكل خطرا على الأرواح أو الممتلكات وغير صالح للإشغال، وقرية الصحفيين لا ينطبق عليها هذا القانون من قريب أو بعيد، لأن ما يزعمون أنها مخالفات لا تخرج عن كونها "مصطبة" صغيرة داخل المبنى تعد متنفسا، ورئة يستنشق من خلالها ملاك القرية بعضا من هواء البحر الذى يفتقدونه فى مساكنهم بالقاهرة والمحافظات الأخرى.

وأمام هذه الكارثة أو الكابوس - كما سماها أستاذنا جميل جورج - راح الملاك يلهثون للبحث عن الاستشاري الهندسي والمحامى، حيث سيعد الأول تقريرا فنيا يتضمن رسومات معمارية، ومعاينة على الطبيعة، وكما هائلا من الأوراق والمستندات، بينما يتولى المحامى متابعة محضر المخالفة، وإلى أين وصل حتى لا يفاجأ الملاك بحكم غيابي لمدة سنة، كما حدث لجيران لهم، أضف إلى ذلك العبء المالى الذى يتكبده هؤلاء الملاك لإنجاز تلك المهمة الثقيلة عليهم معنويا، وهم في أغلبهم يعانون من الزهايمر، وضغط الدم، والسكر، وآلام العمود الفقري، مما يثقل ميزانيتهم الشهرية التى تنحصر فى معاش التأمينات الاجتماعية التعيس، ولن يقف الأمر عند هذا الحد، ذلك أنهم سينتظرون الغرامات التى سيوقعها الجهاز عليهم والتى فاقت على بعضهم حتى الآن أكثر من مائة ألف جنيه، فمن أين سيأتون بكل هذه الأموال؟!

إن الصحفيين ملاك القرية التى تقع عند الكيلو 82 على طريق الإسكندرية – مطروح لايطلبون شيئا ليس من حقهم، وليست على رؤوسهم ريشة كما يدعى البعض، وهم مواطنون مصريون ينتمون فى معظمهم إلى الطبقة المتوسطة بل وأقل درجة، وإنما فقط يتطلعون إلى معاملة أرقى، وأكثر احتراما وإنسانية، تقديرا لدورهم السامي في المجتمع، فهم حملة مشاعل الحرية والعدالة والبحث عن الحقيقة، فرفقا بهم وبأسرهم، وتحيا مصر.

* ها هو 2019 فى طريقه للرحيل،عام آخر نسأل فيه أنفسنا هل كان سعيدا أم لا؟ والحقيقة أن كل عام يحمل السعادة والألم معا، ولكن المهم فيه هو قدر الإنجاز والاستفادة من الأخطاء أو التجارب أو الأحداث الأليمة، وعموما فإنه أفضل مما سبقه، حتى إن البعض يراه عام التعافى أو النقاهة بعد سنوات شعرت فيها مصر بالألم، وهذا التعافي شمل قطاعات عدة منها الاستثمار، والبناء والتعمير، والصناعة، والزراعة والسياحة، والثقافة وغيرها، وليس أدل على ذلك من المهرجانات والمؤتمرات التي أصبحت تقام بانتظام، ويد البناء في كل مكان، ومثال ذلك المشروعات القومية الكبرى؛ ومنها العاصمة الإدارية الجديدة، وكذلك الإنجازات في قطاعات التعدين والبترول والكهرباء وغيرها، وشهد هذا العام كذلك اهتمامًا واسعًا فى مجالى الصحة والتعليم.

المهم أن هناك إنجازا يجرى على أرض الواقع سنجنى ثماره قريبا، وبرغم بعض القلاقل التي تحدث، فإنها شيء لا يذكر، وليست مصدرًا للخوف أو القلق، فإن رحلة البناء مستمرة، وماضية في طريقها، ونتمنى أن يكون 2020 عامًا بهيجًا يجلب الخير والرخاء لبلادنا، ويعم الاستقرار كل مكان فيه.

لم المغالاة؟

في الوقت الذي تسعى فيه الدولة المصرية إلى تعمير الصحراء وتدبير احتياجات المصريين من الغذاء، بل تحارب البناء على الأرض الزراعية بقوانين وإجراءات رادعة،

انتخابات ساخنة في نقابة المحامين

• اشتعلت المنافسة في انتخابات النقابة العامة للمحامين، وذلك بعد إعلان الكشوف النهائية للمرشحين في الانتخابات التي تجري بعد غد الأحد 15 مارس على منصب نقيب

يوم الشهيد

يوم الشهيد

حوادث المرور

لا يمر يوم واحد دون أن نقرأ في الصحف ونشرات الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي عن حوادث المرور التي يسقط فيها عشرات المواطنين، وهذه الظاهرة أصبحت الآن كوارث

الثورة المنسية!

الثورة المنسية!

النقشبندي صوت المآذن الشامخة

• 44 عامًا مرت على وفاة الشيخ سيد النقشبندي، زاد في كل عام فيها شهرة ونجومية، كانت أكبر مما حظي به في حياته، حتى إن الابتهال الشهير"مولاي إني ببابك" أصبح

حتى لا ننسى مصطفى كامل

• برغم أن سنوات عمره قليلة، فإن حياة الزعيم مصطفى كامل كانت زاخرة بمحطات مهمة من النضال تلك التي ترصدها مقتنياته، وتحكيها الصور واللوحات داخل أروقة المتحف الذي خصص له ويحمل اسمه.

المعرض ساحة للأفكار الحرة

معرض الكتاب أحد مصادر القوى الناعمة للدولة، وكل الدول المتقدمة تستخدم الكتاب ومعرض الكتاب لتحقيق المزيد من أهدافها السياسية والثقافية داخليًا وخارجيًا.

لرجال الشرطة نقول: شكرا

اليوم 25 يناير عيد الشرطة المصرية، ورجال الشرطة جزء منا، والشرطة جهاز أمن الدولة وجزء من الشعب، أفرادها مصريون مثلي ومثلك، وليسوا أعداء، ولا هم مستوردون من الخارج.

إجازة نصف السنة ليست رفاهية

إجازة نصف السنة ليست رفاهية

حياة جديدة مع بدء العام

ونحن نبدأ عاما جديدا، أطلب منك أن تقرأ كتاب "غير تفكيرك.. غير حياتك" - لخبير التنمية البشرية بريان تراسى؛ لتبدأ حياة جديدة مع بدء العام، وإن لم تستطع فاقرأ هذه الأفكار نقلا عن الكتاب:

أول ناظرة مصرية لمدرسة ابتدائية

* في تاريخ مصر الحديث شخصيات أثرت في مسيرة التقدم والتطور، شخصيات شقت دروبها وسط الصخور، وأزالت الكثير من التحديات الصعبة، ومزقت الحواجز الصلبة، لم يكن

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة