ثقافة وفنون

المدير التنفيذي لـ"جدة للكتاب": المعرض تبنى سياسة الانفتاح.. ونسبة الكتب الممنوعة شبه معدومة | صور

20-12-2019 | 15:37

كمال كلاس المدير التنفيذي للشركة المنظمة لمعرض جدة للكتاب

جدة - منة الله الأبيض

قال كمال كلاس، المدير التنفيذي للشركة المنظمة لمعرض جدة للكتاب، إن المعرض بالرغم من حداثة إطلاقه (هذه دورته الخامسة)، إلا أنه استطاع أن يضع نفسه في مصاف المعارض العربية والدولية، من خلال تطويره كل عام عن الآخر، موضحًا أن المعرض استقطب نحو 400 دار نشر من 40 دولة حول العالم، وحضور 350 ألف عنوان من شتى أوعية المعرفة فيما يصعد نحو 200 مؤلف ومؤلفة لمنصات توقيع الكتب بالمعرض، وهي أرقام مرضية جدًا بالنسبة لحداثة المعرض.


وأوضح "كلاس" خلال لحديثه لـ"بوابة الأهرام"، أن إدارة المعرض تحرص على إصدار بيانات دقيقة حول نسبة المبيعات الكلية، وأعداد الزوار ونوعيتهم، والكتب الأكثر مبيعًا وكذلك اتجاهات الجمهور وزوار المعرض في المعرفة، وقال "استحدثت إدارة المعرض تجربة جديدة بدأت منذ العام الماضي، وطبقناها بحرفية أكثر هذا العام، وهي إصدار دور النشر لفواتير بيع الكتب، وذلك تجنبًا لإصدار بيانات غير دقيقة، إذ وجدنا أن بعض الناشرين لا يدلون بالحقيقة الكاملة حول حجم المبيعات، واكتشفنا أن بعضهم يتعمد إخفاء المعلومة خوفًا من الضرائب أو المحاسبة أو أسباب أخرى لا نعرفها".

وأضاف "نظام الفواتير هو آلية يلتزم فيها الناشر عند بيع كتبه بإصدار فاتورة بيع للزائر، وعليه يسلم هذا الزائر الفاتورة لمنظمي المعرض عند الخروج"، مشيرًا إلى أن هذا النظام كشف عن أن حجم مبيعات العام الماضي وصل إلى حوالي 100 مليون ريال ما يعادل حوالي 27 مليون دولار، وهي مبيعات لأفراد ليس لجهات حكومية أو مبيعات جملة.

وقال "الرقم يعد ممتازا جدًا لمعرض كتاب، خاصة أن مبيعات الكتاب في كل المنطقة العربية منخفضة بشكل رهيب، وتترواح نسبة الانخفاض من 20 إلى 30 ٪، نظرا لظروف كثيرة".

وتحدث المدير التنفيذي للشركة المنظمة للمعرض، حول كيفية حصر أعداد زوار المعرض، وقال إن الإدارة اعتمدت أجهزة حديثة تصور عدد الزوار لعدهم أتوماتيكيا، موضحًا أن عدد زوار المعرض أمس الخميس ‏كان ٥٥٧٣٣ فيما بلغ مجموع الزوار منذ افتتاح المعرض ٣٢٤٨٦٨.

ورأى أنه من غير الجائز مقارنة معرض جدة للكتاب بنظيره في القاهرة مثلًا، إذ أن معرض القاهرة يحتفل هذا العام بمرور 51 عاما على إطلاقه في حين أن هذه الدورة من معرض جدة للكتاب هي النسخة الخامسة، وبالرغم تحديات المساحة والمكان والوقت أيضًا، استطاع المعرض أن يستقطب عدد زوار كبير مقارنة بالأعوام السابقة، متوقعًا أن يصبح من أضخم المعارض العربية على الإطلاق.

وتبلغ مساحة الصالة 30 ألف متر مربع، ولا يوجد صالة في جدة باستقبال هذا المعرض بهذا الحجم، موضحًا أن العام القادم سيتوسع المعرض بشكل كبير، ففي جدة لا يوجد مكان يستقبل معرض، فهذه المساحة تعد ممتازة جدا بالنسبة لمعرض متخصص.

وحول نقل إشراف المعرض من إمارة مكة المكرمة إلى وزارة الثقافة، قال إن إمارة مكة المكرمة التزمت لمدة خمس سنوات بتنظيم المعرض والإشراف عليه، والآن بعد التغيير الوزاري الأخير، وانفصال وزارة الإعلام عن وزارة الثقافة، نُقلت تبعية المعرض إلى وزارة الثقافة بالكامل، إذ اعتبر أن هذا القرار في صالح المعرض وتنظيمه بالشكل الأفضل، لأن الوزارة ستخصص ميزانية للمعرض تُنفق على تنظيمه.

وختم "كلاس" حديثه لـ"بوابة الأهرام"، بالحديث عن الرقابة عن الكتب، وقال إنه دائما يوجد كتب تمنع، ووزارة الإعلام هي الجهة المنوطة بالإشراف على الكتب الممنوعة باعتبارها الجهة المنوطة بذلك، مشيرًا إلى أن الإشكالية تبدأ من إخفاء الناشرين المشاركين لبعض عناوين الكتب المفترض أن يرسلوها قبل المشاركة لإجازاتها من قبل اللجنة، لكن يُكتشف بعد ذلك أنهم يجلبوا كتب غير مدرجة في القائمة المرسلة قبل المشاركة فتضطر اللجنة المشكلة من قبل وزارة الإعلام والمشرفة على الكتب تضطر أن تحجز الكتب وتمنع عرضها في الجناح ثم تُعاد إلى الناشر بعد انتهاء فترة المعرض.

وأوضح، أن الكتب المحجوزة ليست أكثر من أربع كراتين كتب فقط، لأن هذا العام يوجد انفتاح كبير وتساهل ونسبة المنع شبه معدومة.

وتختم فعاليات معرض جدة للكتاب غدا السبت، بأبحر الجنوبية، إذ انطلق المعرض يوم ١٢ ديسمبر تخت رعاية أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل.


كمال كلاس، المدير التنفيذي للشركة المنظمة لمعرض جدة للكتاب


كمال كلاس، المدير التنفيذي للشركة المنظمة لمعرض جدة للكتاب


كمال كلاس، المدير التنفيذي للشركة المنظمة لمعرض جدة للكتاب

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة