أخبار

خبراء الإعلام: تقارير رويترز عن مصر افتقدت المهنية وتحمل توجهات سياسية لخدمة أهداف وقوى معادية

16-12-2019 | 13:22

وكالة رويترز

" تفتقد المهنية التي اشتهرت بها، وتعمل وفق إجنداءات خاصة ويظهر في تقريرها ملامح توجهات سياسية معينة لخدمة أهداف وقوي معادية لمصر" هكذا لخص الخبراء والمتخصصون في مجال الإعلام موقف وكالة رويترز من الشأن المصري وتناولها للقضايا الداخلية.


عبد الله حسن وكيل الهيئة الوطنية للصحافة، قال إن وكالة رويترز دأبت في الفترة الأخيرة علي بث تقرير غير واقعية وعلي خلاف الحقيقة تسيئ لمصر، وتتجاهل بكل وضوح مناخ الحرية الذي تتمتع بها وسائل الإعلام المصرية، والذي يعد الأفضل في المنطقة بأسرها، كما تتجاهل جهود الدولة المصرية في مكافحة الإرهاب، كما تتجاهل تضحيات رجال القوات المسلحة والشرطة، وشهداء الوطن ولا تتحدث عنهم من قريب لو بعيد.

وأضاف أن وكالة رويترز تتناول في تقريرها أخبارا مغلوطة عن الوضع الاقتصادي في مصر ومناخ الاستثمار التي شهدتها في الفترة الأخيرة والنمو الملحوظ في حجم الاستثمارات العربية والأجنبية والمشروعات القومية التي تم تنفيذها خلال الأعوام الأخيرة والإشادات العالمية بمنظومة الإصلاح الاقتصادي الذي طبقته مصر في مختلف المجالات.

وأوضح أن الوكالة البريطانية التي اتسمت تقريرها لسنوات طويلة بالمصداقية تراجعت عن هذا الأداء وظهر في تقريرها عن مصر ملامح توجهات سياسية معينة لخدمة أهداف وقوي معادية لمصر.

وأكد أن الشعب المصري يتطلع إلي أن تتخذ الوكالة البريطانية وغيرها من وسائل الإعلام الأجنبية موقفا محايدا في تقريرها وأخبارها عن مصر وتنقل بصورة واقعية ما يجري علي أرض مصر من إنجازات.

من جانبه، قال طارق سعدة نقيب الإعلاميين إن وكالة رويترز تحاول جاهدة دون اتباع قواعد المهنية والمصداقية أو دون الحصول علي المعلومات من مصادرها الرسمية وتشويه الحقائق ونشر الشائعات والأكاذيب، مضيفًا أنها تمثل نموذجًا للإعلام الموجه له أغراض وإجنداءات خاصة، تحاول فيه النيل من الدولة المصرية تلك الدولة التي نجت من كل موجات التقسيم والتفكيك التي تعرضت لها المنطقة، الأمر الذي لا يروق للكثير من الدول والكيانات في العالم، مما دفعهم إلي تجنيد بعض الأبواق الإعلامية للتربص بمصر وشعبها.

وأضاف نقيب الإعلاميين أننا كإعلام مصري لابد أن نسعي إلي تقديم إعلام جيد مستنير قائم علي المعلومات الحقيقية من مصادرها الرسمية وأن نرد علي تلك المعلومات المغلوطة المنافية للواقع بمعلومات حقيقية حتي نساعد علي رفع درجات الوعي عند المصريين حتي يتمكنوا من الحفاظ علي وطنهم ومعرفة الحقائق كاملة ومعرفة أغراض تلك الوسائل الإعلامية ذات الأهداف المعادية للدولة المصرية.

من ناحيته، قال الدكتور عصام فرج أمين عام المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام، إن المجلس أصدر بيانا رد فيها علي أكاذيب وكالة رويترز وتناولها للشأن المصري، وأوضح أن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أعرب عن بالغ استيائه من المستوى المتدني الذي وصلت إليه تقارير وكالة (رويترز)، التي لا تتناسب مع تاريخها العريق، وأنه سيتخذ الإجراءات المناسبة بشأن تقرير نشرته الوكالة عن المجلس يخالف المعايير المهنية.

وأكد المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام، أنه يترفع عن الرد على مثل هذه التقارير، التي يتم بناؤها على معلومات كاذبة منقولة من صفحات التواصل الاجتماعي، لكنه وجد نفسه مضطرًا للرد على التقرير الذي نشرته «رويترز» عن الدراما في مصر، نظرًا لأنه نسب للمجلس أفعالًا وإجراءات وقرارات لم تصدر من الأساس، ولم تناقش أصلًا ولا يعقل اتخاذها، بل وتخالف القانون، الذي يحكم عمل المجلس والدستور، الذي حدد سلطاته وصلاحياته».

وأوضح المجلس أن «التقرير يزعم أن المجلس يشرف على الإنتاج الدرامي، وهو أمر بعيد تمامًا عن عمل المجلس، ويخالف قواعد العمل الفني، التي لم تتغير منذ عشرات السنين»، مشيرًا إلى أن التقرير «زعم أن لجنة الدراما منعت الأعمال السياسية وأعدت تقريرًا عن مشاهد التدخين والألفاظ السوقية ومنعت المشاهد الجنسية وتناول موضوعات الإلحاد والمِثلية».

وأكد أن «لجنة الدراما لم تصدر تقريرها أساسًا، كما أنها لا تملك أي سلطات لمنع تناول موضوعات بعينها في الأعمال الدرامية، وإنما تقوم بإعلان رأيها في الأعمال، التي تعرض على الشاشات بعد العرض وليس قبله»، مشيرًا إلى أن «اللجنة تضم شخصيات نقابية منتخبة من جموع المبدعين، ولا يعقل أن تفرض قيودًا على الإبداع بسلطات لا تملكها أصلًا»، مؤكدًا أنه «لم يلتق أي استفسارات من معدي التقرير بعكس ما ذكر فيه».

وكرر المجلس إبداء استيائه من «حجم الأكاذيب، التي تناولها التقرير»، مؤكدا أن «التقرير خالف المعايير المهنية العالمية حيث تم بناؤه على أكاذيب تم نسجها بعناية مع تصريح للمنتج جمال العدل يتحدث فيه عن واقعة سمعها من منتج صديقه بأنه أوقف التصوير لعدم حصوله على الترخيص اللازم للتصوير، قبل أن ينتقل التقرير لنسج قصص أخرى نسبها لمجهولين».

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة