ثقافة وفنون

أمين المجلس الأعلى للثقافة: مصر تفتح ذراعيها لمثقفي القارة السمراء على مدار تاريخها

12-11-2019 | 14:50

ملتقى الثقافات الإفريقية

منة الله الأبيض

قال الدكتور هشام عزمي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، إن مصر تعود لاحتضان ملتقى إفريقيا، باعتبارها حاضنة للثقافة العربية والإفريقية على مدار تاريخها، وفتحت ذراعيها لكل مثقف ومفكر وفنان ومبدع من القارة السمراء، مضيفًا أن هذا الملتقى الذي يجتمع من خلالة نخبة من المثقفين والمفكرين والاعلاميين من كافة ربوع القارة شرقها وغربها وشمالها وجنوبها يجتمعون لمناقشة موضوعات وقضايا تتعلق بالشأن الثقافي الإفريقي وطرح خصوصياته واتجاهاته بغية الوصول إلى أفضل صيغة للحوار الإيجابي بين المثقفين والتواصل بين المبدعين وهو أمر نراه حتميًا في هذا الوقت الراهن.


وأوضح في افتتاح الملتقى الرابع لتفاعل الثقافات الإفريقية، والذي ينعقد تحت عنوان "الثقافة الإفريقية في عالم متغير"، بالمجلس الأعلى للثقافة، أنه على مدى ثلاثة ملتقيات سابقة، تمت مناقشة العديد من القضايا والموضوعات، كان أولها في عام 2010 بمشاركة خمسين باحثًا ومفكرًا من معظم دول إفريقيا، بالإضافة إلى ثمانين باحثًا ومفكرًا مصريًا، كما تم تنظيم مناقشات مفتوحة من خلال عقد موائد مستديرة ناقشت كل واحدة منها قضية من القضايا الملحة آنذاك، بالإضافة إلى تنظم عدد من الأنشطة الثقافية على هامش الملتقى كمعارض للكتاب ونماذج من الصناعات الإفريقية التي تعبر عن الخصوصية الثقافية لكل بلد، بالإضافة إلى إقامة أمسيات شعرية وفنية بالبيوت الأثرية وتنظيم عدد من الرحلات الترويجية للضيوف للتعرف على الثقافة المصرية وعراقة القارة الإفريقية.

ثم عقدت الدورة الثانية للملتقى عام 2015 تحت عنوان "الهوية في الآداب والفنون الإفريقية"، واستمرت فعاليات دورة الملتقى ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من 20 دولة إفريقية وعبر عشرين جلسة بحثية وثلاث مواد مستديرة انتهت بالخروج إلى عدد من التوصيات التي اتفق عليها المشاركون، من ضمنها تأكيد دورية انعقاد الملتقى، وهو ما يتم بالفعل حاليا.

فيما عقدت الدورة الثالثة للملتقى بأسوان خلال الفترة من 16:13 نوفمبر 2017 تحت عنوان "الثقافات الشعبية في إفريقيا"، بمشاركة 70 باحث ومفكر من مصر ومعظم دول القارة الإفريقية.

وقال "هذة الدورة الحالية اختارت عنوان "الثقافات الإفريقية في عالم متغير" ليكون محورًا رئيسيًا لها، والحقيقة أن انعقاد هذه الدورة يأتي في ختام عام متميز شهد زخمًا كبيرًا من الفعاليات والأنشطة المرتبطة بإفريقيا؛ حيث يأتي مواكبًا لترأس مصر للاتحاد الإفريقي، فلقد توافرت كافة قطاعات وزارة الثقافة وهيئات على تنظيم العديد من الفعاليات ترواحت بين المحاضرات والندوات والإصدارات ومعرض الكتب والعروض الفنية والموسيقية والأوبرالية، كانت بداياتها إصدار الترجمة العربية لموسوعة تاريخ إفريقيا بمشاركة المركز القومى للترجمة ودار الكتب والوثائق القومية ومركز المعلومات التابع لمجلس الوزراء المصرى".

وأكد على تميز هذه الدورة لهذا العام؛ حيث شارك فيها أكثر من 70 باحثًا يمثلون أكثر من 20 دولة إفريقية؛ حيث يناقش الملتقي على مدى ثلاث أيام من خلال عشر جلسات علمية عددا من الأوراق تعطى محاور رئيسية هي: قراءة السياسة الإفريقة، الثورة الرقمية وحفظ التراث الثقافي الإفريقي، المرأة الإفريقية في الثقافات الإفريقية، التفاعل الثقافي العربي الإفريقي، مؤسسات المجتمع المدني والتنمية الثقافية في إفريقيا، الملكية الفكرية وحماية التراث الثقافي الإفريقي، الامتدادات الإفريقية خارج إفريقيا، الفنون الإفريقية، الفنون والمعتقدات الشعبية في إفريقيا، الهوية الثقافية الإفريقية.


ملتقي الثقافات الافريقية


ملتقي الثقافات الافريقية


ملتقي الثقافات الافريقية


ملتقي الثقافات الافريقية

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة