آراء

سوف يلفظكم تراب مصر

6-8-2019 | 17:59

الحادث الإرهابي الذي وقع أمام معهد الأورام وأودى بحياة المواطنين الأبرياء رحمة الله عليهم وأصاب الكثيرين منهم يدل على أن هؤلاء المجرمين القتلة الفجرة ليس لهم رب يعبدونه، وليس لهم دين يعتنقونه؛ ولكنهم عبيد المال والشيطان الذي يجرفهم إلى هذه الأعمال الخسيسة والدنيئة لسفك الدماء وقتل الآمنين، لعنة الله عليهم وعلى من ساعدهم ومولهم ودعمهم وأيدهم في أعمالهم الإجرامية، ومن أوعز لهم حسن هذه الأفعال القذرة ومن فرح وشمت في مصر وما أصابها من هذا الفعل الإجرامي.

وليعلم هؤلاء الإرهابيون -وإخوانهم ومن يقف وراءهم- أن هذه العمليات الإرهابية لن تضعف همة الشعب المصري وتماسكه، ولن تؤثر في معنوياته ولن ترهبه؛ بل ستزيده قوةً وإيمانًا ووحدةً ووطنيةً، والوقوف خلف قيادته السياسية؛ لاستكمال مسيرة البناء والتنمية التي تخطوها مصر الآن وبقوة، ومحاربة الإرهاب بكل أشكاله وصوره الذي تفعله جماعة الإخوان الشيطانية وكلاب الجماعات التي خرجت من رحمها مثل "حسم" و"بيت المقدس" و"الجهاد".. وغيرها من العصابات الإجرامية التي تعيث في الأرض فسادًا باسم الدين والدين منهم براء.

وكلمة أوجهها إلى المارقين والهاربين والخونة وعبيد المال، الذين يظهرون كل ليلة على القنوات الإخوانية العميلة المأجورة، ويتقيئون ما في جوفهم من حقد وغل وشماتة تجاه مصر وشعبها وقادتها.

والله سوف تندمون على ما تفعلون، وسوف تلفظكم هذه البلاد التي تؤويكم لمجرد تغير المصالح السياسية، كما ستحاسبون أمام الله الذي لا يغفل ولا ينام على ما تقترفه أيديكم من محاولة ملئ نفوس المصريين بالحقد والغل، تجاه بلدهم والشماتة في أي مصيبة أو كارثة تحل بأرض الكنانة.

وتذكروا عندما يأتي أجلكم سوف يلفظكم تراب مصر لو حاولت عائلاتكم أن يدفنوكم فيها؛ لأن مصر وترابها أرض طاهرة، ولا تقبل من يدفن فيها إلا أن يكون طاهرًا.

[email protected]

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

لن تشفع لهم شهرتهم أو أموالهم

لن تشفع لهم شهرتهم أو أموالهم

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة