أخبار

رموز وطنية تطالب مرسى وأبو الفتوح وصباحى ونواب "الشعب" بالاعتصام تحت قبة البرلمان لعزل شفيق

12-6-2012 | 00:20

سمير السيد
وجه 33 من الرموز الوطنية بينهم كتاب وأدباء وسياسيين وفنانيين وأكاديميين، نداءً إلى نواب مجلس الشعب، ومرشحى الرئاسة الثلاثة مرسى وأبو الفتوح وصباحى، طالبوهم فيه بإنقاذ كرامتهم وكرامة الشعب والاعتصام تحت قبة البرلمان حتى تطبيق قانون العزل، منع تزوير انتخابات جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية.


وأعلنت هذه الرموز – فى بيان صدر مساء الإثنين، ووقع عليه الدكتور عبد الجليل مصطفى وصنع الله إبراهيم وأحمد فؤاد نجم وعلاء الأسوانى – عن تضامنها مع المضربين عن الطعام والمعتصمين أمام مبنى مجلس الشعب منذ 5 يونيو الجارى.

وذكر البيان "لقد أكدت تجاربنا المريرة طوال الشهور السبعة عشر الماضية أن افتراقنا يمكن النظام القديم منا، وإن مصر اليوم تواجه خطر عودة النظام القديم بوجه الفريق أحمد شفيق مرشحاً لرئاسة الجمهورية على الرغم من إصدار مجلس الشعب قانوناً يقتضي حرمانه من ممارسة حقوقه السياسية".

وأضاف "أن القوى السياسية الثورية كلها، إسلاميها وليبراليها ويساريها، وإن كانت اختلفت ما بينها على المشاركة في جولة الإعادة من انتخابات الرئاسة أو مقاطعتها، فإنها قد اتفقت على مواصلة الحشد الجماهيري لعزل الفريق أحمد شفيق ورموز النظام السابق، تخوفاً من أن تعود أجهزة الدولة، والتي لم يلحق بها أي تغيير يذكر منذ قيام الثورة حتى اليوم، إلى ممارساتها القديمة من تزوير الانتخابات وإجبار شعب مصر على قبول حكام يسفكون الدم ويأكلون المال الحرام".

وطالب، القوى السياسية الممثلة في نواب مجلس الشعب، ومرشحي الرئاسة الثلاثة، محمد مرسى وعبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي، والذين وقعوا على وثيقة تلزمهم بالعمل على عزل شفيق، بالوفاء بوعدهم وتحمل مسئولياتهم، والاعتصام معاً تحت قبة البرلمان لحين عزل شفيق.

ودعا نواب البرلمان ومرشحى الرئاسة للاعتصام تحت قبته حتى عزل أحمد شفيق، "فإن صدر قرار المحكمة الدستورية العليا بعزله فهو ما أحبوا، وإن لم يصدر، فإن في اجتماع المرشحين الثلاثة والتفاف النواب حولهم، ما قد يردع أجهزة النظام القديم عن نيتها فى تزوير الانتخابات لصالح أحمد شفيق، وإن لم ترتدع تلك الأجهزة وزورت الانتخابات لصالح المذكور، فإن فى اجتماع النواب والرؤساء قيادة جاهزة لتحمل مسؤولياتها، تستمد شرعيتها من انتخاب الناس للبرلمان، ومن انتخاب الناس للرؤساء الثلاثة وتمثيلهم معاً للأغلبية الساحقة للشعب المصري، قيادة مقرها مجلس الشعب المصري، السلطة الوحيدة المنتخبة حتى الآن ما بين سلطات الدولة الثلاث".

وحذر نواب البرلمان من أن العزوف عن الاعتصام فيه، يعرضهم، ويعرض تنظيماتهم، والبلد كله من ورائهم للخطر، لافتا إلى إن عودة النظام السابق بنية الانتقام، لن تترك حجراً على حجر، ولن يستطيع فصيل واحد مهما بلغت قوته أن يواجهها منفرداً.

ووصف هذه الدعوة، بأنها دعوة للوحدة الوطنية التي تحمى الجميع، وتحفظ سلمية الاحتجاج وفعاليته، "فإذا اعتصم النواب ومرشحو الرئاسة في البرلمان فإن الناس سيحتشدون حولهم في الميادين، ولن يتجرأ أحد على البرلمان والناس في الميدان، ولن يعتدي أحد على الميدان والقادة والنواب فى البرلمان".

وتابع "لقد أجاع الشباب والشابات أنفسهم، وناموا على الأسفلت، متناسين ما بينهم وبين بعض التنظيمات من خلافات، بل وعاضين على جراحهم، رغبة في الوحدة الوطنية، وفي إنقاذ البلاد من شر يرون علائمه يومياً، وما إهمال تنفيذ قوانين مجلس الشعب، وتهديد الحكومة بحله واتهام بعض نوابه الثوار بقتل إخوانهم والتآمر مع قوى خارجية، إلا عودة واضحة للنظام القديم ولرغبته فى معاقبة الشعب المصرى وممثليه على ثورتهم".

وخاطب النواب والمرشحين الثلاثة، قائلا "نفذوا ما وعدتم به، واغضبوا لكراماتكم، فإن لم يكن من أجلكم فمن أجل من تمثلونه من الناس الذين أعطوكم أصواتهم وائتمنوكم على كراماتهم، أعتصموا في مجلس الشعب، لتعلم هذه الحكومة أنها إن أجبرت المصريين على ما لا يريدون زوراً، وبهتاناً فإن لها بديلاً منتخباً محمياً بدماء الناس وعيونهم".

وقع على البيان، الدكتور عبد الجليل مصطفى، والدكتور علاء الأسواني، والدكتور سيف الدين عبد الفتاح، والدكتورة رضوى عاشور، وصنع الله إبراهيم، والدكتورة عايدة سيف الدولة، وعبد الرحمن يوسف، والدكتورة فاتن مرسي، وصفاء زكي مراد، ومحسنة توفيق، والدكتور أحمد دراج، والدكتورة أميمة إدريس، والدكتور يحيى القزاز، والدكتور ابتهال يونس، وتقادم الخطيب، والدكتور تميم البرغوثى، وأهداف سويف، وأحمد فؤاد نجم، والدكتورة معتزة خاطر، والدكتورة أمينة رشيد، وسيد البحراوى، والدكتورة عبير عبد الحافظ، ونجلاء نصار، وأمين حداد، وبلال فضل، والدكتورة رباب المهدى، وإبراهيم الهضيبى، وسامية جاهين، والدكتورة منى صبرى، والدكتور محمد طلعت، والدكتورة هدى الصدة، والدكتورة منار الخولى، ووائل قنديل.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة