أخبار

التلاوى فى مؤتمر صحفى: لست متفائلة بتمثيل المرأة فى الجمعية التأسيسية للدستور

10-6-2012 | 21:58

نجوى درديرى
بدأ مساء اليوم الأحد المؤتمر الصحفى الذى تعقده السفيرة ميرفت التلاوى الأمين العام للمجلس القومى للمرأة بالمجلس الأعلى للثقافة بدار الأوبرا، بحضور الدكتور محمود عزب مستشار شيخ الأزهر وعضو المجلس، والدكتور حسن سند عضو المجلس، والدكتورة درية شرف الدين المتحدث الرسمى باسم المجلس، وذلك للرد على الاتهامات الموجهة ضد المجلس فى الفترة الأخيرة خصوصًا فيما يخص مؤتمر "هى والرئيس".


بدأت التلاوى بمجرد دخولها للمؤتمر بتوجيه اللوم للصحفيين الذين يهاجمون القومى للمرأة مخاطبة إياهم "مش تتأكدوا يا جماعة منى قبل ما تنشروا فى الصحافة" إشارة منها على ما نشر عن مؤتمر "هى والرئيس".

وفى رد على سؤال "بوابة الأهرام" عن أن الصحفيين والإعلاميين نشروا معلومات تصلهم من عضوات بالمجلس، كانوا رافضين لإقامة المؤتمر، قالت التلاوى: إن هناك أربع أوخمس عضوات فقط هن الرافضات وعندهن أهداف أخرى لم يحققوها، لذلك هاجموا مؤتمر "هى والرئيس".

وقالت التلاوى: لا أتفاءل تماما بتجاوز وجود المرأة فى الجمعية التأسيسية للدستور، واعتبر ذلك أن هذا يعبر عن ثقافة مجتمع يحاول إلغاء دور المرأة، وأشارت أنه فى الجزائر تمثل المرأة 31 % فى البرلمان.

وأضافت التلاوى، مؤتمر "هى والرئيس" كان بمثابة أول وثيقة العهد التى فكرت فيها القوى السياسية بعد المؤتمر بأسبوعين، وطلبنا تثبيت حقوق المرأة فى الدستور، ولا تكون منحة من البرلمان، أيضا طلبنا السياسيات الاقتصادية والاجتماعية يجب أن تراعى للمرأة وأن يكون لها مخصصات وميزانية.

وأضافت، منذ عام ونصف العام" بنتكلم سياسة" ونسينا حاجة الناس للأكل والشرب والمعيشة وهذا أسميه "فشل سياسى".

وأضافت ، طالبنا فى" هى والرئيس" الرئيس القادم أن يكون هناك مؤسسة مهمتها تحديد ميزانية للمرأة، فالبنوك تخدم الأغنياء ومتوسطى الدخل وإنما لاتخدم الفقراء وكل ما يمنح للمرأة الفقيرة معدومة الدخل يقع تحت طائلة منحة أو زكاة أو صدقة، ولذلك نطالب بأن يوضع المهمشين فى الخريطة الاقتصادية المستقبلية.

ووجهت التلاوى اللوم للصحفيين والإعلاميين بأنهم "لم يلمعوا مؤتمر هى والرئيس" فكل ما كتب كذب وافتراء على المؤتمر.

وأيضا الادعاء الكاذب الذى أشار إلى أن ميزانية المؤتمر تكلفت 2 مليون جنيه، وما أنفق على المؤتمر هو 278 ألف جنيه.

وقالت الدكتورة درية شرف الدين، المتحدث الرسمى باسم المجلس: أتحدث عن فكرة عدم الأمان التى تتعرض له المرأة المصرية من تحرش جنسى، ونذكر حادثة الجمعة الماضي فى ميدان التحرير، حينما تعرضت فتاة لحالة تحرش وهذه ظاهرة يتناقض تمامًا مع التيار الدينى الذى يسيطر على الشارع المصرى، فمن ناحية نتحدث عن تكريم المرأة، ومن ناحية أخرى عن إهانة المرأة.

وأضافت، أن السائحات الذين يزورن مصر يتعرضون بشكل كبير للتحرش الجنسى، ولا أربط هذه الظاهرة بالمرأة، أو تخويف المرأة من مشاركة المرأة فى العمل الثورى.

وأشارت شرف الدين، هذا نداء إلى مجلس الشعب أن هذه الظاهرة لابد أن تدخل إلى أجنتدته، وأيضا أخاطب بذلك الرئيس القادم.

وقال الدكتور محمود عزب مستشار شيخ الأزهر: المجلس القومى يجب أن تعطى له الفرصة كاملة ويجب أن تنشر الإيجابيات فى الصحافة، نرغب فى إدارة تكذيب الأخبار، كل ما يمارس من دونية وإجهاض لشأن المرأة هو عمل مرفوض، وثقافة "بالية غير صحيحة".

وقال الدكتور حسن سند عضو المجلس: إن مؤتمر " هى والرئيس" أن يحضر به كل هذا العدد الضخم ووينتهى هذا المؤتمر بنجاح شديد ثم يهاجم فهذا عيب، الأمر الثانى أن هذا المؤتمر لم يكن تأييدا لشخص، وإذا كنا نؤيد شخصا بعينه، فإن هذا حسب وصفه"ليس كفرا".

وأضاف، قضايا المرأة على شفا حفرة من نار ويجب أن يكون للمرأة دورها، وتجاوز المرأة وعدم تواجدها فى الجمعية التأسيسية للدستور، فإن ذلك ارتداد للوراء.

جدير بالذكر، أن المجلس القومى للمرأة قد واجهته عاصفة من الاتهامات خصوصا عقب انعقاد مؤتمر "هى والرئيس" والذى دُعى إليه مرشحو الرئاسة الـ13 وذلك قبل إجراء انتخابات المرحلة الأولى، ولم يحضر إلى المؤتمر سوى مرشحين فقط، هما محمد سليم العوا والفريق أحمد شفيق والذى لاقى حينها هجومًا عنيفًا.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة