راديو الاهرام

"جميلة العلايلي".. شاعرة أبوللو بنت الدلتا التي يحتفل جوجل بذكرى ميلادها اليوم

20-3-2019 | 17:30
جميلة العلايلي شاعرة أبوللو بنت الدلتا التي يحتفل جوجل بذكرى ميلادها اليومجميلة العلايلي الشاعرة المصرية الكبيرة
مصطفى طاهر

يحتفى محرك البحث العالمي "جوجل" اليوم الأربعاء، بالذكرى 112 لميلاد الشاعرة المصرية الكبيرة "جميلة العلايلي" التي عاشت في دنبانا لمدة 84 عاما ما بين 20 مارس 1907م، و حتى 11 أبريل 1991م.

موضوعات مقترحة

عرفت "جميلة العلايلي" منذ بداياتها بأنها "شاعرة مجلة أبوللو"، وجاءت المحطات الفاصلة في حياتها بمصاحبة صالون مي زيادة الأديبة اللبنانية التي عاشت في القاهرة ، واشتهر صالونها الأدبي خلال الحرب العالمية الأولى ، وهناك وسط الأساتذة الكبار تشكل وعي جميلة العلايلي، بين أحمد لطفي السيد، وعباس محمود العقاد، وعميد الأدب العربي طه حسين، ومصطفى صادق الرافعي، وإسماعيل باشا صبري، وعشرات آخرين من أهل الرأي والفكر والأدب والعلم.

كان الصالون الثقافي يعقد مساء كل يوم ثلاثاء، في بيت مي زيادة بشارع علوي، والذي كان يضم الإذاعة المصرية القديمة، ويوازي شارع الشريفين بمنطقة البورصة، تقول جميلة العلايلي أن مثلها الأعلى منذ وعت على الأدب، كان أديبة الشرق النابغة مي زيادة، أما مثلها الأعلى في الكفاح الاجتماعي والوطني، فكانت زعيمة النهضة النسائية هدى هانم شعراوى.

وفي الشعر كان رائد الشعر الحديث ومؤسس جماعة أبوللو الدكتور أحمد زكي أبو شادي، صاحب فضل لا ينكر على مسيرة "جميلة العلايلي"، عندما أحسن استقبالها، تقول "جميلة العلايلي" إنها رغم تأثّرها بزكي أبو شادي، والدكتور إبراهيم ناجي وعلي الجندي والدكتور زكي مبارك والدكتور محمد مندور وصالح جودت وغيرهم من النقاد، الا أن هؤلاء جميعا كان لهم أسلوبهم الخاص، أما أنا فكان كل كفاح قمت به جاء بإلهام من الله.

مسيرة العلايلي مع الأدب لم تقتصر على الشعر والمقالات الصحفية فقط، بل كان لها أيضا عدد من الروايات الطويلة، وبعض الاجتهادات في القصة.

الاستقبال الطيب لرائد أبوللو "زكي أبو شادي" شجع الفتاة الريفية على الانتقال من المنصورة إلى القاهرة للإقامة الدائمة، بعد أن كانت زياراتها خاطفة ومحدودة.

شكلت أشعار جميلة العلايلى من خلال دواوينها المنشورة منزلة فريدة في حياتنا الشعرية المعاصرة، كما دعت من خلال مقالات شهرية في مجلتها الأهداف طوال ما يزيد على ربع قرن في الفترة ما بين 1949 و 1975م، إلى الإصلاح والتذكير بالقيم والمثل وتناول قضايا الأخلاق والآداب ومنزلة الامومة.

تعاني عملية توثيق شخصية جميلة العلايلي أزمة كبرى، ولم تنتج دراسة واحدة مختصة عنها، باستثناء رسالة ماجستير منذ 11 عاما، في يناير 2008م، للباحث أحمد الدماطي، الذي أنقذ سيرة شاعرة الوجدان المصري كما أطلق عليها فاروق شوشة، وتناولت رسالة الدماطي، التي كان عنوانها "جميلة العلايلي، حياتها وشعرها: دراسة فنيّة" استعراض لموضوعات شعرها، كما وثقت لحياتها الشخصية ودورها الرائد في جماعة "أبوللو" الشعرية.


جميلة العلايلي الشاعرة المصريةجميلة العلايلي الشاعرة المصرية

جميلة العلايلي الشاعرة المصريةجميلة العلايلي الشاعرة المصرية
كلمات البحث
اقرأ ايضا:
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة