اقتصاد

"القاهرة للدراسات": ملفات مهمة سيتم مناقشتها في القمة العربية الأوروبية

23-2-2019 | 18:53
القاهرة للدراسات ملفات مهمة سيتم مناقشتها في القمة العربية الأوروبية الدكتور عبدالمنعم السيد مدير مركز الدراسات الاقتصادية والإستراتيجية
شيماء الشافعى

قال الدكتور عبدالمنعم السيد، مدير مركز الدراسات الاقتصادية والإستراتيجية، إن اختيار مدينة شرم الشيخ المصرية مقر لانعقاد القمة العربية الأوروبية يؤكد على مكانة مصر السياسية والإقليمية ويدلل على عودة مصر لمكانتها الدولية في العالم كدولة محورية في منطقة الشرق الأوسط، كما يؤكد اختيار مدينة شرم الشيخ على ثقة العالم في استقرار مصر السياسي والاقتصادي وأن الدولة المصرية دولة آمنة.

وأشار مدير مركز الدراسات الاقتصادية والإستراتيجية، في تقرير له اليوم، إلى أن أهم الملفات التي سيتم مناقشتها وتداولها خلال القمة العربية الأوروبية تتعلق بالتجارة والاستثمار والهجرة غير الشرعية ومواجهة الإرهاب وتهريب الأسلحة المحظورة.

وأضاف أن هذه القمة ستكون خطوة مميزة في علاقات الجانبين العربي والأوروبي وتتطلع الشعوب لمرحلة جديدة من السلام والتفاهم والبناء وزيادة حجم الاستثمار والتبادل التجاري بين الجانبين خاصة أن التعاون بين المنطقتين العربية والأوربية يعد أمرا هاما فعدم الاستقرار في المنطقة العربية يؤثر على أوروبا والعكس صحيح، مشيرا إلى أن الأزمات التي تمر بها سوريا ولبنان واليمن وليبيا أثر بالسلب على حجم التبادل التجاري الأوروبي العربي خلال السنوات الماضية، الذي كان من المتوقع أن يصل إلى 500 مليار يورو وفقا لتقديرات المفوضية الأوروبية، بالإضافة إلى أنه ساعد على تفاقم وزيادة الهجرة غير الشرعية لأوروبا مما أثر سلبيا على استقرار أوروبا خلال السنوات الماضية.

ومنذ تعرض بعض الدول الأوروبية لهجمات إرهابية كان زورتها في عام 2015 أصبح الاتحاد الأوروبي يعطى أولوية لـ إيقاف الهجرة غير الشرعية وملاحقة الإرهاب، وقد استطاعت مصر إيقاف الهجرة الغير شرعية من جانبها اعتبارا من سبتمبر 2016 ومن ثم ستكون هذه القمة فرصة ممتازة لإيجاد أرضية مشتركة لمواجهة الإرهاب وتحقيق المزيد من التعاون التجاري والاقتصادي، وتدعيم العلاقات التجارية والاقتصادية العربية الأوروبية.

والجدير بالذكر، أن القمة العربية الأوربية ستقام في مدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 24 و25 فبراير 2019، وتضم وفود 49 دولة منها 21 دولة عربية و28 دولة أوروبية، بالإضافة إلى تمثيل جامعة الدول العربية والمفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي لتفتح مرحلة جديدة من التعاون بين الكتلتين الإقليميتين العربية والأوروبية اللتين تشكلان قلب العالم.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة