تحقيقات

"بوابة الأهرام" تحاور وكلاء أوبر وكريم لتوضيح أهداف حملة "خليها تفلس"

20-2-2019 | 16:52

حملة خليها تفلس

شيماء شعبان

دشن عدد من كباتن شركتي "أوبر وكريم"، لخدمات النقل الذكي التشاركي، حملة "خليها تفلس" ضد الشركتين كنوع من التصعيد اعتراضًا على عدد من سياسات الشركتين، مهددين بالإضراب عن العمل بداية من اليوم ولمدة أربعة أيام.

وقام شركاء الشركتين بإنشاء صفحة لتدشين حملتهم على إحدى منصات التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، لاستطلاعً رأي الأعضاء حول إجراء إضراب شامل عن العمل يبدأ من 22 إلى  26 فبراير الحالى على مستوى الجمهورية ضد الشركتين، لتقليص أرباحهما وتهديد وجودهما بالسوق.

مطالب الحملة
وقد حددت حملة "خليها تفلس"، مطالبها في عدة محاور، أهمها هو تثبيت حد أدنى للرحلة وهو 10 جنيهات، وخفض نسبة الشركتين من عوائد رحلاتهما المالية التي تصل في بعض الأحيان إلى 35%، وتثبيتها عند 15% فقط، هذا بالإضافة إلى إتاحة حق الرد للسائقين قبل إغلاق حساباتهم بالشركة، ومحاسبة العميل بتعريفة أعلى من المعتادة في المناطق الوعرة وغير الممهدة.
وأضافت الحملة في مطالبها إلى ضرورة إضافة صورة العميل ورقمه القومي إلى الحساب الخاص به، مع معرفة وجهة العميل المقصودة قبل المغادرة، وصولاً إلى أحقية الكابتن في رفض 5 رحلات يوميًا على الأقل، شرط عدم التأثير على تقييمه في الشركة.

250 ألف سائق
 يذكر أن عدد الشركاء بشركتي "أوبر وكريم" في مصر، يتجاوز 250 ألف سائق، وكان مجلس النواب قد وافق، العام الماضي، على مشروع قانون قدمته الحكومة لتنظيم خدمات النقل البرى للركاب باستخدام تكنولوجيا المعلومات، إلا أن لائحته التنفيذية لم تصدر بعد.

"بوابة الأهرام" حاورت وكلاء وشركاء الشركتين لتوضيح أهداف تلك الحملة والسبب وراء إطلاقها..

اقتطاع الضريبة
البداية مع محمد الرفاعي أحد وكلاء "شركة أوبر" بالقاهرة، قائلا: في الفترة الأخيرة وفي ظل الاتجاه إلى تقنين الأوضاع بعد صدور قانون النقل التشاركي، كان لابد من الدخول في منظومة الضرائب المصرية، وبالفعل قامت أوبر بالتعديل في "السيستم" في الفترة الأخيرة حتى تتمكن من دفع قيمة الضريبة المضافة لخزينة الدولة، ولم تلجا شركة أوبر للأسلوب التقليدي من الشركاء "الكباتن" بل قامت أوبر بزيادة طفيفة في تعريفة الرحلة وقامت باقتطاع هذه الضريبة من الزيادة التى أقرتها على العميل دون أن يتأثر الشريك "الكابتن" وبالفعل تم التطبيق من يوم 12/2 الحالى دون أن يتأثر أية من الشركاء السائقين.

ويرى الرفاعي، أن شركة أوبر قد قامت بهذا العمل باحترافية متناهية دون أن يتأثر الشركاء "الكباتن"، فيطالب الشركاء بعدم تحملهم نسبة هذا الاقتطاع للضرائب.
ولفت الرفاعي إلى أن شركة أوبر مازالت أقل وأرخص تعريفة التوصيل داخل القاهرة حتى بعد نسبة الزيادة الأخيرة مقارنة بالتاكسي الأبيض حتى بعد فرض هذه الضريبة وتطبيقها.
25% زيادة
ويضيف محمود النعماني وكيل شركتي "أوبر و كريم"، أن النسبة التي قامت الشركة بإضافتها وتطبيقها في مقابل "الابلكيشن " فقط، حيث قامت الشركتان بزيادة النسبة لتصل 25% بالإضافة إلى ضريبة القيمة المضافة والتي تصل إلى 14%، كل هذا على كاهل الشريك "الكابتن" متسائل: لماذا تحمل ضريبة القيمة المضافة على الكابتن؟، فالمفترض أن يقوم العميل بتحمل تلك النسبة بدلا من الشريك.
وتعجب النعماني من فرض تلك الضريبة التي من المفترض أنها تذهب للحكومة لتقنين الأوضاع، إلا أنه حتى الآن لو تم مقابلة أحد الكباتن في الكمائن أو اللجان يقوم بسحب الترخيص وتحرير مخالفة له لإعادة ترخيص السيارة، مشيرًا إلى عدم البت فيما يتعلق بتقنين الأوضاع وبالرغم من ذلك تمت الزيادة على الشريك، فنحن نفتقد الشفافية لعدم وجود منافس للشركتين، وكذلك عدم تحرير عقد بين الشريك والشركة.
البروموكود
وأضاف "م.ع " كابتن بشركة كريم، إلى سعي شركاء الشركتين إلى إلغاء استخدام العروض المجانية "البروموكود"، وذلك بسبب إساءة العملاء لاستخدامها مهما كان بُعد المسافة، إلى أن شركة أوبر تحصل على عمولة 14.40 جنيه تكلفة الرحلة والتي تصل التكلفة الفعلية له لـ15 جنيها.

حملات المقاطعة

من جانبه حذر اللواء سعيد طعيمة عضو لجنة النقل بمجلس النواب، من إقرار الزيادة على الشركات حيث إنها ستؤثر بالسلب على الطرفين " الشريك والعميل" وطالب بضرورة إعادة النظر في هذه الزيادات 

وفي السياق نفسه يضيف محسن عبد الوهاب الخبير الاقتصادي ورئيس مجلس إدارة جمعية القبة لحماية المستهلك، ليست كل حملات المقاطعة تأتي بنتيجة إيجابية في كل الأحوال أن شركتي "أوبر وكريم" على الرغم من الزيادة أنها أفضل بكثير من التاكسي الأبيض في الأمان والالتزام والأسعار.
وأشار إلى أن الشركة ليس لها يد في الزيادة بل إنها تحصل الضريبة التي أقرتها الحكومة على كل سيارة تعملا بها تصل تقريبا 1000 جنيه، فليس من المنطق أن تتحمل الشركة وحدها الضريبة بل تحملها للشركاء أصحاب السيارات، فالشركتان نجحتا بالفعل في مصر، هذا بالإضافة إلى ضرورة مواكبة العالم والنهوض بمستوى وسائل النقل بمصر.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة