آراء

قصة الاحتفال بعيد الحب

15-2-2019 | 22:37

سجلت الموسوعة البريطانية عام1994القصة التاريخية للاحتفال بيوم فالنتين"يوم الحب" الذي يوافق 14فبراير من كل عام، وقد وقعت أحداث هذه القصة في القرن الثالث الميلادي في فترة حكم الإمبراطور الروماني الوثني"كلاديوس" الثاني، وكان ذلك عصر اضطهاد مرير للكنيسة في العالم كله، ففي تلك الفترة عاش الشهيد التقي "فالنتينوس" مع عائلته البسيطة حياة ملؤها التقوى والقداسة ومخافة الله، وكانت أوامرالإمبراطور أن يعبد الشعب 12من الآلهة الرومانية، واعتبر كل مخالف لأوامره مستوجبًا الموت، لكن "فالنتينوس" رفض الخضوع لهذه الأوامر، مما حدا بالإمبراطور إلى أن أمر بإلقاء القبض عليه وسجنه.

وخلال الأسابيع الأخيرة من حياته التي قضاها في السجن سمح السجان لابنة "فالنتينوس" الضريرة - وكان اسمها جوليا - بالحضور إلى السجن لأخذ الدروس من والدها باعتبار أنه كان ذا ثقافة عالية واطلاع واسع.

وفي السجن قرأ لها قصصًا من التاريخ الروماني، ووصف لها جمال وروعة الطبيعة التي حرمت من مشاهدتها، كما حدثها عن تاريخ المسيحية، فكانت جوليا ترى العالم من خلال والدها، وتتعلم منه الحكمة والمعرفة.

وفى إحدى زياراتها له جرى بينهما الحوار التالي: قالت جوليا: هل صحيح يا أبي أن الله يسمع صلواتنا؟ أجاب فالنتينوس قائلا: نعم يا ابنتي إنه يسمع لكل واحد منا، فقالت جوليا: وهل تعلم يا أبي ماذا أصلي كل يوم صباحًا ومساءً؟ إنني أصلي وأتوسل إلى الله أن يمنحني نعمة البصر التي حرمت منها لكي أرى الأشياء الجميلة التي حدثتني عنها، فأجاب والدها قائلا: إن الله يا ابنتي يعطينا ما نحتاج إليه حسب مشيئته الصالحة، وهنا صاحت جوليا بفرح قائلة: نعم إني أومن بهذا، وركعت بجوار والدها وهي ممسكة بيده ثم صليا بتقوى وإيمان.

وفجأة لمع نور ساطع ملأ جوانب غرفة السجن المظلمة، وعندها صرخت جوليا بفرح: إنني أرى يا أبي، وهنا وقفا سويا وقدما الحمد والشكرإلى الله.وقبل وفاته كتب لابنته جوليا رسالة يحثها على مداومة الصلاة وقراءة الكتاب المقدس.

وفى النهاية صدر الأمر بقطع رأس فالنتينوس ليلة 14فبراير270، وذلك قرب البوابة الرئيسية التي حملت اسم Porta Valentini تخليدًا لذكراه، ثم دفن قرب كنيسة Praxedes في روما، ويقال إن ابنته جوليا زرعت إلى جانب قبره شجرة لوز أنبتت أزهارًا حمراء، ومنذ ذلك الوقت حملت هذه الذكرى إلى العالم رسالة "يوم فالنتين" التي تحث على المحبة والتراحم والتآخي، وأصبح اللون الأحمر والزهور الحمراء معالم مميزة بهذه الذكرى الطيبة، إن المحبة لا تسقط أبدًا، أما الأعمال الشريرة فمصيرها الزوال.

• مضى شهر طوبة، ونحن الآن في شهر أمشير"أبوالزعابيب الكتير"، صحيح إنه "يطلع الجلد نسير نسير" لأن به تلك الرياح الباردة "الشوكية" التي لا يمكن أن تحتملها الأجزاء المكشوفة في أبداننا، لكننا نسعد به لأنه يدفئ التربة فتبدأ الجذور مرة أخرى في التحرك والسريان في الأرض بعد طول انكماش وتوقف عن ممارسة أي نوع من أنواع الحياة، لذلك تتعرى الأغصان وتسقط أوراقها لتصبح مجرد عيدان يابسة قبيحة تهجرها الطيور، ونتجاهلها نحن حتى يطل أمشير فيبدأ في رشقها بالبراعم التي تستيقظ يومًا بعد يوم، وكلما غامر الدفء بالتسرب كلما استردت الأشجار أسماءها ليصير الرمان رمانا، والتين تينا ويتخلص العنب من قبحه الشنيع حين تبدأ الأوراق والعناقيد الطفلة في التسلل إليه، كذلك أشجار المانجو تتفتق أغصانها عن "الشيح" الذى يسقط فيما بعد مخلفا وراءه حبيبات المانجو التي في حجم حبة العدس لتكبر مع الأيام.

• في 21 فبرايرعام 1946قامت مظاهرات العمال والطلبة، وفتحت السلطة كوبرى عباس (كوبرى الجامعة الآن) أثناء مرور الجامعة، وقفز عدد منهم في النيل وغرق البعض كما أطلق الرصاص على مجموعة من الطلاب الذين ذهبوا لحرق ثكنات الجيش الإنجليزى بقصر النيل، وكانت حكومة إسماعيل صدقي مشكلة حديثا، وذهب وفد من الطلبة للخارج لنشر الواقعة في العالم، اعتراضًا على وجود الإنجليز وقمع السلطة لمظاهرات العمال والطلبة، ومن هنا تم اختيار هذا اليوم عالميًا ليكون يوم الطالب المصري.

• ونحن مقبلون على حدث رياضي قاري كبير وهو تنظيم بطولة كأس الأمم الإفريقية، على السادة الذين تخصصوا في إشعال الفتنة بين الأندية وجماهيرها التزام الصمت، وأن يتفرغ الجميع لمصر.

• قيم وأفكار الدولة المدنية والمواطنة ليست عبارات هائمة في الفضاء، ولكن ينبغي أن تتحقق وتتأكد في حياتنا وممارساتنا اليومية وأولاها وأبسطها بطاقة الهوية التي يحملها كل فرد وكل مواطن.

• مر نصف العام الدراسي ولم تصل للتلاميذ والطلبة التوعية الكاملة بما حدث من تطوير في التعليم، وكيفية التعامل معه، ولم يقم التليفزيون بدوره في هذا المجال برغم عشرات البرامج التي تناقش موضوعات أقل أهمية.

• زمان كان الجنيه المصرى يساوي "جنيه ذهب"، أي ما يعادل خمسة آلاف جنيه مصري في الوقت الحالي، يعني فيلم على الكسار "بتاع سلفني 3جنيه" لو اتعمل دلوقتي هيبقى سلفني 15000جنيه"!! وتحيا جمهورية مصر العربية!

• إذا كنت عديم اللون والطعم والرائحة فلن يكون لك كارهون!

• عندما نسمع زمجرة الرعود من بعيد، علينا أن نتوقع هبوب العاصفة وهطول الأمطار، وهكذا الحال بالنسبة للاقتصاد الوطني عندما تتلبد الغيوم يجب أن نعد العدة قبل سقوط الأمطار فوق الرؤوس!

• الخوف يمنع البذور من أن تنبت، ويمنع اللبن في الضروع، وفي ظل الخوف لن تنمو شجرة، ولن يضحك طفل، ولن يغرد طائر!

• كلمة الحق قد لا ترضي سامعيك، ولكنها عنوان احترامك لنفسك ولمبادئك.

• يقول نزار قبانى: لو كان سجني حضنك، ومعتقلي عينيك، وقيودي أضلعك إذن فلتسقط الحرية!

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
لم المغالاة؟

في الوقت الذي تسعى فيه الدولة المصرية إلى تعمير الصحراء وتدبير احتياجات المصريين من الغذاء، بل تحارب البناء على الأرض الزراعية بقوانين وإجراءات رادعة،

انتخابات ساخنة في نقابة المحامين

• اشتعلت المنافسة في انتخابات النقابة العامة للمحامين، وذلك بعد إعلان الكشوف النهائية للمرشحين في الانتخابات التي تجري بعد غد الأحد 15 مارس على منصب نقيب

يوم الشهيد

يوم الشهيد

حوادث المرور

لا يمر يوم واحد دون أن نقرأ في الصحف ونشرات الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي عن حوادث المرور التي يسقط فيها عشرات المواطنين، وهذه الظاهرة أصبحت الآن كوارث

الثورة المنسية!

الثورة المنسية!

النقشبندي صوت المآذن الشامخة

• 44 عامًا مرت على وفاة الشيخ سيد النقشبندي، زاد في كل عام فيها شهرة ونجومية، كانت أكبر مما حظي به في حياته، حتى إن الابتهال الشهير"مولاي إني ببابك" أصبح

حتى لا ننسى مصطفى كامل

• برغم أن سنوات عمره قليلة، فإن حياة الزعيم مصطفى كامل كانت زاخرة بمحطات مهمة من النضال تلك التي ترصدها مقتنياته، وتحكيها الصور واللوحات داخل أروقة المتحف الذي خصص له ويحمل اسمه.

المعرض ساحة للأفكار الحرة

معرض الكتاب أحد مصادر القوى الناعمة للدولة، وكل الدول المتقدمة تستخدم الكتاب ومعرض الكتاب لتحقيق المزيد من أهدافها السياسية والثقافية داخليًا وخارجيًا.

لرجال الشرطة نقول: شكرا

اليوم 25 يناير عيد الشرطة المصرية، ورجال الشرطة جزء منا، والشرطة جهاز أمن الدولة وجزء من الشعب، أفرادها مصريون مثلي ومثلك، وليسوا أعداء، ولا هم مستوردون من الخارج.

إجازة نصف السنة ليست رفاهية

إجازة نصف السنة ليست رفاهية

حياة جديدة مع بدء العام

ونحن نبدأ عاما جديدا، أطلب منك أن تقرأ كتاب "غير تفكيرك.. غير حياتك" - لخبير التنمية البشرية بريان تراسى؛ لتبدأ حياة جديدة مع بدء العام، وإن لم تستطع فاقرأ هذه الأفكار نقلا عن الكتاب:

رفقا بقرية الصحفيين!

ملاك قرية الصحفيين بالساحل الشمالي يستقبلون عام 2020، وهم محملون بكم هائل من الهموم والكوارث، وسط مخاوف من إصدار أحكام غيابية ضدهم بالسجن، وذلك بعد الهجوم

الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة