ثقافة وفنون

السيد أمين شلبي: القوة الاقتصادية لابد أن تنتج قوة سياسية وإستراتيجية.. ولهذا السبب أصدرت "الصين والعالم"

3-2-2019 | 19:19

جانب من الندوة

منة الله الأبيض

قال السيد أمين شلبي، سفير مصر السابق في الصين، إن القوة الاقتصادية لابد أن تنتج قوة سياسية وإستراتيجية عالمية، وهذا هو السبب الذي دفعه لنشر كتابه "الصين والعالم"، وتقديمه إلى الرأي العام المصري والعالمي.

وأضاف السيد شلبي، خلال ندوة لمناقشة كتابه بمعرض الكتاب، بحضور سفيري مصر السابقين في الصين، علي الحفني، ومحمد نعمان جلال، أن الكتاب مكون من جزءين، أولهما، كيف ترى الصين العالم؟ ورؤيتها لنفسها ولمناطق مختلفة من العالم، كما يعطي هذا الجزء اهتماما لعلاقة الصين بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث هما القطبان الأساسيان في النظام الدولي، ولفت إلى أنه استعان في كتابه ببيانات موثقة ومراجع صينية.

أما الجزء الثاني، فهو يتناول كيف يرى العالم الصين؟ وهو يقدم رؤية متكاملة، اعتمد على كتابات علماء بارزين في العلاقات الصينية الأمريكية منذ الرئيس كسينجر الذي حقق الانفتاح الأمريكي مع الصين عام 1972 ثم تلته زيارة تشرشل.

ومن جانبه، قال السفير محمد نعمان جلال، إن الصين لن تسبق أمريكا اقتصاديا أو سياسيا، أو عسكريا، فهناك مسافة كبيرة بينهما، مشيرا إلى الميزانية العسكرية الأمريكية التي تتجاوز ميزانية الصين العسكرية بأربعة أضعاف.

محمد نعمان جلال، أشار إلى الأسباب التي دفعت الصين إلى النهوض، والأزمات التي لحقت بها منذ "حرب الأفيون" و"حرب الثقافة"، وتطرق إلى إنتاج الصين الذي أغرقت به العالم، والتحديات التي واجهتها الصين أمام الغرب والولايات المتحدة الأمريكية، وأشار إلى الأزمة المالية عام 2008، وكيف تغلبت الصين على هذه الأزمة عن طريق العودة إلى التراث الثقافي، وإعادة إحياء طريق الحرير مرة أخرى، وتحدث عن الدول الإفريقية والآسيوية التي يمر بها طريق الحرير، مؤكدا أن ذلك يساهم في تطوير الموانيء البحرية في الطرق التي يعبر بها، مشيرا إلى طريق سريلانكا الذي استهلت به الصين خطة التطوير.

وقال نعمان، إن الصين تعاونت مع الدول النامية ومع أمريكا، وأوضح أنها تستغل الموارد الطبيعية وتساهم في تطوير الدول الإفريقية، وشدد على أهمية تفعيل العلاقات المصرية مع الصين، من أجل التطوير الداخلي والانفتاح الاقتصادي على العالم الخارجي.

في نهاية النقاش، تحدث السفير على الحفني، مؤكدا، أن مصر تقيم علاقات متوازنة مع الصين وروسيا من جانب، وأمريكا من جانب آخر في نفس الوقت، مشيرا إلى أن أمريكا هي القوة العظمى في العالم.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة