عرب وعالم

البيت الأبيض: ترامب حدد مع أردوغان طريقة تعامل تركيا مع أكراد سوريا بعد الانسحاب الأمريكي

14-1-2019 | 22:18

البيت الأبيض

رويترز - بوابة الأهرام

ذكر البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبر عن أهمية ألا تسيء تركيا معاملة الأكراد وغيرهم من القوات التي تدعمها أمريكا في سوريا، وذلك بعد إعلان سحب واشنطن قواتها من الشمال السوري.


وأكد البيت الأبيض، أن ترامب عبر عن رغبته في العمل مع أردوغان لمعالجة مخاوف تركيا الأمنية في شمال شرق سوريا.

كانت إدارة الرئاسة التركية، قد أعلنت في بيان لها، اليوم الإثنين، أن رجب طيب أردوغان، ونظيره الأمريكي، دونالد ترامب، بحثا في اتصال هاتفي العلاقات الثنائية بين البلدين، والأوضاع في سوريا، بما في ذلك إقامة "منطقة آمنة" شمالي سوريا.

وجاء في البيان: "أجرى رئيسنا اتصالا هاتفيا مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، بحثا خلاله العلاقات الثنائية والأحداث في سوريا. أبدى أردوغان دعمه لسحب القوات الأمريكية من سوريا، وأكد الاستعداد لتقديم أي دعم في هذه العملية. وبحث القائدان أيضا فكرة إقامة منطقة آمنة شمال سوريا، بالاستناد إلى مبادئ وحدة أراضيها".

كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد هدد بتدمير اقتصاد تركيا إن هي هاجمت الأكراد في سوريا بعد انسحاب القوات الأمريكية منها، مضيفًا في تغريدة أنه سيقيم منطقة آمنة بعرض 20 ميلا لهذا الغرض، وفي الوقت ذاته ذكر ترامب، أنه لا يريد أن يقوم الأكراد باستفزاز تركيا.

من جهة أخرى، أكد أن روسيا وإيران وسوريا كانت أكبر الدول المستفيدة من سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في تدمير داعش، واستدرك قائلا: "استفدنا نحن أيضًا، لكن حان الوقت لإعادة قواتنا إلى البلاد وإنهاء هذه الحروب التي لا نهاية لها".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد رفض بشدة الموقف الأمريكي الداعي إلى ضمان حماية القوات الكردية المسلحة في شمال سوريا، لدى انسحاب القوات الأمريكية، وتزامن كلامه مع وجود مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون في أنقرة.

وتتعلق الخلافات بين واشنطن وأنقرة بوحدات حماية الشعب الكردية، ففي حين تعتبرها أنقرة قوات "إرهابية"، تدافع عنها واشنطن وتقول إن لها دورا كبيرا في قتال الإرهابيين، حيث هددت أنقرة مرارا خلال الأسابيع القليلة الماضية بشن هجوم لطرد هذه القوات من شمال سوريا.

وكان بولتون صرح خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل، أنه يجب توافر شروط، من بينها ضمان سلامة الحلفاء الأكراد، قبل انسحاب القوات الأمريكية من سوريا.

من جانب آخر، فسر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، تهديد الرئيس دونالد ترامب بـ"تدمير تركيا اقتصاديا" إذا هاجمت المقاتلين الأكراد في سوريا، بأنه يقصد فرض عقوبات اقتصادية على تركيا، مؤكدًا أن ذلك لن يؤثر على خطة واشنطن سحب قواتها من هذه البلاد.

وردا على سؤال بشأن ما يقصده ترامب بعبارة "التهديد اقتصاديا"، نصح بومبيو الصحفيين، أثناء مؤتمر صحفي عقده في الرياض اليوم، الإثنين، بالتوجه إلى رئيس البلاد نفسه بهذا السؤال، مرجحا أن الحديث يدور عن العقوبات الاقتصادية، وقال: "استخدمنا العقوبات الاقتصادية في كثير من الأماكن، وأرجح أنه يتحدث عن هذا النوع من الأمور".

وفي معرض تعليقه على خطة إقامة منطقة آمنة عند الحدود التركية السورية، أشار بومبيو، إلى أن واشنطن تسعى لضمان أمن من حارب تنظيم "داعش" إلى جانبها ومنع أي هجوم على تركيا من سوريا.

وتابع: "إذا حصلنا على المساحة المطلوبة ووضعنا الإجراءات الأمنية، فإن ذلك سيكون أمرا جيدا بالنسبة لجميع الأطراف في المنطقة".

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة