صحافة

بكار: الاعتداء على وزارة الدفاع في أحداث العباسية ضرب لسلمية الثورة في مقتل

13-5-2012 | 09:20

بوابة الاهرام
قال نادر بكار، المتحدث باسم حزب النور السلفي، إن الاعتداء على وزارة الدفاع وجنودها خلال أحداث العباسية الأخيرة، هو ضرب لسلمية الثورة في مقتل، ويعبر عن أجندة غير وطنية. وأضاف أن الحزب يرى ذلك ولا يخشى من سلطان ولا من الناس.


وأضاف بكار، في حواره أمس السبت مع برنامج "عندما يأتي المساء" الذي يقدمه محمد صلاح ومنتصر الزيات على قناة التحرير: نرى على طول الخط من يهاجم المجلس العسكري ومن يهادنه في الحق والباطل، لكن رؤيتنا في حزب النور أن المجلس هو من يدير المرحلة الانتقالية ولو أخطأ نقول له ذلك، بأجندتنا المعروفة التي تطالب باستقرار البلاد.

وتابع أن قادة حزب النور طالبوا المرشح المستبعد حازم صلاح أبو إسماعيل باستدعاء أنصاره من محيط وزارة الدفاع، وتساءل: "لماذا أعطى الذريعة للمجلس العسكري لمهاجمتي، إذا كنت مختلفا معه؟".

وكشف بكار عن أن تأييد حزب النور للدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح مر بمرحلتين، مشيرا إلى أن الأولى وهي صناعة القرار التقت خلاله لجنة من الحزب المرشحين أكثر من مرة، وقيمتهم على مستوى البرامج ونفسيا، ثم مرحلة اتخاذ القرار، وعرض خلالها على اللجنة العليا للحزب تقارير عن المرشحين، وتم اتخاذ القرار.

وأقر بكار بأن الدعوة السلفية كانت تميل إلى ترشيح المهندس خيرت الشاطر للرئاسة، مشيرا إلى أن الشاطر ليس مثل الدكتور محمد مرسي المرشح الحالي لحزب الحرية والعدالة في مسألة القبول الوطني، خاصة أن كل التيارات لن تجتمع عليه مثل الشاطر.

كما أشار إلى أن أبو الفتوح يستطيع جمع الفرقاء المصريين، وهو الأقدر على امتصاص الاحتقان في الشارع، رغم أنه قال: إنه لا يعني أن الأمر سيستتب بوجوده على سدة الحكم.

وعن الاستقالات من حزب النور قال بكار إن الإعلام أراد أن يضخمها. معلقا على استقالة البعض بسبب أنه يريد العودة إلى منبر المسجد، قائلا: إن السياسة ليست لعبة قذرة، والخطباء على المنبر يمارسون السياسة، ومن يدعي غير ذلك لا يفهم معنى السياسة، مشيرا إلى أن الخليفة أبو بكر الصديق فصل بين كونه رجل دين، وصاحب منصب سياسي في خطبة توليه بعد الرسول.

وتابع: نحن لا ننتخب شيخا لرئاسة الجمهورية، بل ننتخب مديرًا تنفيذيًا لشركة، صلاحياته محدودة، بالإضافة إلى البرلمان والحكومة.

وعن الخلاف مع جماعة الإخوان، قال بكار: نتهم دائما بأننا نسير في عباءة الإخوان ولا نلقي لذلك بالا، مشيرا إلى أنه في وقت من الأوقات كان الإخوان يسيرون في الاتجاه الصحيح، فنحن لا نختلف معهم على ضعف الحكومة، ولكن هناك صعوبة في تشكيل حكومة جديدة لأن الفترة الانتقالية لم يتبق عليها سوى أيام.

وأضاف أن رئيس مجلس الشعب الدكتور سعد الكتاتني أخذ قراره بتعليق جلسات المجلس منفردا، ونقل نواب الإخوان عنه اعتذاره، ونحن فقط نضع المصلحة الوطنية نصب عيننا، ونحن لا نريد تكسير الإخوان ولا كسب ود الشارع على حسابهم.

وفي حال تولي رئيس من غير الإسلاميين، قال بكار: لو أن هناك انتخابات حرة ونزيهة مائة في المائة، سنتعامل مع عمرو موسى أو أحمد شفيق، كرئيس للبلاد ولن نشاغبه، ولكن لن نقبل بديكتاتور جديد.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة