أخبار

"محرز": آفاق واعدة من التعاون بين مصر والصين في مجال العلوم والتكنولوجيا الزراعية

22-12-2018 | 13:49

الدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية

أحمد حامد

استقبلت الدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية، نائب رئيس الأكاديمية الصينية للعلوم والتكنولوجيا وورئيس مركز التعاون الإفريقي الصيني للبحوث والمشروعات البحثية بإفريقيا، والوفد المرافق؛ لمناقشة زيادة أوجه التعاون بين البلدين في مجال العلوم والتكنولوجيا الزراعية وتبادل البعثات وبناء القدرات.

جاء ذلك، في إطار التطور المستمر في العلاقات المصرية الصينية في مجال التعاون العلمي والتكنولوجي على مدى عدة سنوات، وذلك ضمن الخطة التنفيذية لنقل التكنولوجيا بين المارد الصيني وجمهورية مصر العربية وبدء انطلاق مبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير عام 2019.

وقالت الدكتورة منى محرز، نائب وزير الزراعة، إن نائب رئيس الأكاديمية استعرض أنشطة الأكاديمية والمعاهد المتخصصة التابعة لها في مجال تطوير التكنولوجيا الزراعية وطرق الري الحديثة باستخدام المياه المالحة وزراعة التربة المالحة وتقنيات ترشيد استهلاك مياه الري في ظل محدودية الموارد المائية وتعظيم العائد الاقتصادي من وحدة المياه والتكنولوجيا المستخدمة في تحديد أنواع المحاصيل المناسبة للأراضي الزراعية مع تحديد الاحتياجات المائية وتشغيل نظم الري أتوماتيكيا.

وأوضحت أهمية استخدام التقنيات الحديثة وغير التقليدية في القطاع الزراعي ومنها تطبيقات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية وتطبيقها في العديد من المجالات مثل تقدير المساحة المحصولية للمحاصيل الإستراتيجية مثل القمح والأرز والقطن والبرسيم، وأنه يمكن الاستفادة من التكنولوجيا الصينية في مجال العلوم الزراعية، حيث إن الصين تشهد تقدما كبيرا في استخدام برامج إلكترونية لمراقبة المحاصيل لتعزيز ملكية المعلومات الزراعية عن طريق استخدام تقنية "الاستشعار من بُعد" لجمع معلومات عن التربة مثل خصائصها والرطوبة والمعادن وحساب كمية السماد المطلوبة لإنتاج زراعي على نطاق واسع، وأيضا تتبع التعديات على الأراضي الزراعية بالبناء عليها ومتابعة الزيادة في مساحات التوسع العمراني على الأراضي الزراعية على مراحل زمنية مختلفة بما يساعد في وضع الحلول اللازمة لمجابهتها و دراسة ملوحة التربة والتوسع الزراعي وتتبع مساحات الأراضي المستصلحة والمستزرعة حديثا التي يتم اضافتها للرقعة الزراعية.

وأكدت "محرز " أهمية التوسع في الاستزراع التكاملى بين الأسماك والنبات خاصة بالأراضى الصحراوية لتدوير المياه للاستغلال الأمثل لوحدة المياه ولما فيه من مزايا أخرى عديدة، حيث إن استخدام مياه أحواض الأسماك فى الزراعة يزيد من خصوبة التربة ويقلل من استخدام الأسمدة الكيماوية ويزيد الإنتاج الزراعى بنسبة لا تقل عن 30% ويتم وضع خطة لتحويل نظام الاستزراع المفتوح إلى المكثف أو الشبه مكثف فى إطار التوسع الرأسى لزيادة الإنتاجية من نفس وحدة المساحة وتعظيم الاستفادة من وحدة المياه.

وذكرت نائب الوزير، أنه تم الاتفاق على تقديم منح دراسية لطلبة الماجستير والدكتوراة ودراسات ما بعد الدكتوراة للباحثين المصريين العاملين بالمعاهد البحثية الزراعية وكليات الزراعة للتدريب على استخدامات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافيا في مجالات التطبيقات الزراعية فضلاً عن دعم المشاريع والدراسات البحثية التي تساعد على تطوير تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية وربطهما بالوضع الميداني.

وأعرب نائب رئيس الأكاديمية عن سعادته بهذا اللقاء واستعداد الأكاديمية لتعزير أوجه التعاون بين البلدين في مجال تكنولوجيا العلوم الزراعية وتقديم الدعم الفني وتبادل الخبرات ودعم المشاريع البحثية المشتركة وتقديم منح دراسية جديدة حيث إنه يوجد حوالي 34 باحثين مصريين حصلوا على منح لدراسة الماجستير والدكتوراة وعدد 20 طالب دراسات مابعد الدكتوراة في مجال تكنولوجيا العلوم الزراعية وأكد على ثقته في مستقبل المشاركة بين البلدين بما يعكس حضارة وعراقة تاريخهما وستظل دائما العلاقات بين مصر والصين نموذجا للتعاون والمشاركة بين شعبين عريقين وحضارتين تضربان في عمق التاريخ.

جدير بالذكر، أن وفد الأكاديمية قد قام بزيارة مركز بحوث الصحراء ومقابلة د. نعيم مصليحي رئيس المركز، وذلك للتعرف على أنشطة المركز وجهوده في مكافحة التصحر وتفعيل اتفاقية التعاون بين مركز التعاون الصيني الإفريقي ومركز بحوث الصحراء في مجال الاهتمام بالحدائق النباتية كنموذج للحفاظ على الموارد الطبيعية وطرق ترشيد استخدام المياه وإنشاء مركز التصحر المصري الصيني ودعم المنح الدراسية لطلبة الماجستير والدكتوراه ودراسات ما بعد الدكتوراه.

واليوم التالي لزيارة الوفد الصيني عقدت " نائب الوزير " اجتماع موسع مع أحد أعضاء الوفد الصيني والمسئول عن إدارة الزراعة الرقمية بمعهد "الاستشعار عن بعد" الصيني وبحضور رئيس مركز البحوث الزراعية د.محمد سليمان ومديري المعمل المركزي للمناخ الزراعي ومعهد بحوث الأراضي والمياه ومعمل النظم الخبيرة، حيث تم استعراض البرامج الإلكترونية المستخدمة في الصين لمراقبة المحاصيل واختيار الأنواع المناسبة للأراضي والإنتاجية المتوقعة من زراعة هذه المحاصيل لتوفير الكميات المطلوبة من المحاصيل الأساسية مثل القمح والذرة عن طريق استخدام تقنية "الاستشعار من بُعد" وتتبع مساحات الأراضي المستصلحة والمستزرعة حديثا التى يتم إضافتها للرقعة الزراعية وأيضا تم استعراض البرامج الإلكترونية المستخدمة لتحديد كميات المياه المطلوبة للمساحة المزروعة من هذه المحاصيل ويتم على أساسها تقدير المبالغ المطلوبة من المزارعين لاستهلاك المياه.

وتم عرض تجربة الصين في استخدام المياه المالحة في الزراعة واختيار الأنواع المناسبة من المحاصيل لزراعتها في الأراضي المالحة.

وأكدت" محرز"، أن الأكاديمية الصينية للعلوم والتكنولوجيا ستقوم بتقديم منح دراسية لطلبة الماجستير والدكتوراه.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة