أخبار

مصر تعرض رؤيتها حول التعاون مع دول حوض النيل في ندوة بـ"الشيوخ الفرنسي"

11-12-2018 | 17:51

الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري

أحمد سمير

عرض الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري، رؤية مصر لسبل تحويل التحديات في دول حوض النيل إلى فرص تنموية، مستعرضًا التحديات التي تواجهها مصر نتيجة التغيرات المناخية، وتأثير الإجراءات الأحادية التي تقوم بها دول المنبع على مصر.

جاء ذلك، خلال مشاركة وزير الري في فعاليات الندوة الرابعة للدبلوماسية المائية، والتي انعقدت بمقر مجلس الشيوخ الفرنسي في العاصمة باريس، وذلك بناء على الدعوة الموجهة من رئيس منظمة الأحواض المشتركة للمياه في منطقة المتوسط، ورئيس الأكاديمية الفرنسية للمياه، إلى وزير الري.

وعرض الدكتور عبدالعاطي -في كلمته- المشاكل التي تواجه دول حوض النيل من أوبئة وأمراض، وعدم توافر الطاقة اللازمة لاحتياجاتهم لتحقيق التنمية، كما استعرض الوزير، جهود مصر للتغلب علي تحديات نقص المياه، من خلال إعادة التدوير وزيادة الإنتاجية الزراعية، وتحسين كفاءة الاستخدام التي تتعدى نسبتها ٨٠٪ والاعتماد على تحليه مياه البحر في المناطق الساحلية، والتوسع في أعمال حصاد الأمطار "القليلة" التي تسقط علي مصر، من خلال إنشاء سدود إعاقة وبحيرات جبلية بسعات تتراوح من ٥٠٠ متر مكعب إلى 4 ملايين متر مكعب لاستيعاب كميات الأمطار قدر المستطاع.

وأوضح وزير الري، مجهودات الدولة في حماية الشواطئ لمواجهة مخاطر الغمر بالمياه الناتجة عن التغيرات المناخية، وكذلك الخطة القومية للموارد المائية والتي تتخطي ميزانيتها نحو ٥٠ مليار دولار، وأشار إلى مشروع ممر التنمية المقترح لدول حوض النيل، والذي يشمل ممرًا ملاحيًا لربط الدول الحبيسة بمنفذ على البحر المتوسط ، وربط كهربائي وخط سكك حديدية وطريق سريع، وربط معلوماتي، مما يساعد على خفض معدلات الفقر وتحقيق تقدم في مجالات التجارة والسياحة والاستثمار، بهدف الوصول إلى التنمية المستدامة لكافة دول حوض النيل.

كما ناقشت فعاليات الندوة، أوجه التعاون العابر للحدود في أحواض نهري دجلة والفرات، والصعوبات والتحديات التي تواجه الدول المتشاطئة.

وتكمن أهمية المشاركة في هذه الندوة، لطرح رؤية مصر تجاه الدول الأشقاء في حوض النيل، والتركيز على حرص الدولة المصرية على الحفاظ على مسيرة التعاون مع هذه الدول، واستقرارها ومساعدتها اقتصاديًا وفنيًا، ومن ثم تعظيم الاستفادة من فواقد المياه، وإبراز جدوى وثمار التعاون الجماعي والتعامل مع حوض النيل كحوض واحد برؤية واحدة، تحقق آفاق التنمية في دول الحوض، بما يضمن حقوق مصر المائية الحالية، وعدم التأثير على استخداماتها المائية.

حضر فعاليات الندوة في باريس، رئيس المجلس العالمي للمياه، وعدد من الوزراء المعنيين بالمياه في منطقة الشرق الأوسط، وشخصيات وعدد من العلماء والمتخصصين في إدارة المياه.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة