ثقافة وفنون

حسام العادلي عن رواية "أيام الخريف": سرد للأسباب التي قامت لأجلها ثورة 23 يوليو

10-12-2018 | 22:44

حسام العادلي

أحمد سعيد

في ضيافة مكتبة القاهرة العامة بالزمالك، ناقش المستشار حسام العادلي، روايته "أيام الخريف"، وسط حضور كبير تقدمهم الكاتب إبراهيم عبدالمجيد.


وقال المستشار حسام العادلي، إن رواية "أيام الخريف" تقع في 385 صفحة من القطع المتوسط، موضحًا أن الشخصية الرئيسية في الرواية هي الدكتورة ليلي المرعشلي، ذات الأصول الأرستقراطية - وحفيدة المرعشلي باشا، رئيس الوزراء في العهد الملكي، وهى الأستاذة الجامعية المرموقة، والشخصية السياسية المهمة في الفترة السابقة.

وأضاف "العادلي"، أن ما دفعه لكتابة الرواية هو زخم التفاصيل الذي تتسم به تجربته الشخصية، فهو في الأصل من سوهاج، ووالدته من الإسكندرية، ويعيش بشكل شبه دائم بالقاهرة، كما أن عمله كمستشار يجعله على اتصال ببعض الدوائر السياسية، وكل ذلك ولَّد لديه الرغبة في أن يصور ذلك الزخم النفسي على نحو قد يساعده في تخفيف حدًّة التوتر لديه.

وعن زمن الرواية، أشار العادلي إلى أن الكتابة عن حقب الثورات تتطلب صبرا وروية حتى تتضح خيوط المشهد، لأن الأمور أثناء الثورات تكون متشابكة وغير واضحة، مؤكدًا أنه لم يُبد رأيه في ثورة 23 يوليو خلال الرواية، وإنما أراد فقط أن يسرد البواعث التي أدت إليها.

وتابع: "أنه كتب الرواية بأسلوب الراوي العليم الذي يبدو وكأنه يتلصص على الأبطال، موضحًا أنه لجأ إلى هذا الأسلوب بسبب تنوع الشخصيات وخلفياتها الذي لم يكن ليسمح بوحدة الصوت الذي يتحدث خلال الأحداث".

يذكر أن الروائي حسام العادلي، أصدر قبل "أيام الخريف"، مجموعة قصصية تحت عنوان "لمحات"، والمجموعة في حوالي مائة صفحة، اشتملت على 6 قصص معنونة بـ"عفاريت ليلة الخميس، لمحات، قبل الرحيل، هستيريا، القاهرة والناس، ولازلت أحبه"، والقصص تناقش فكرة العدالة وأبعادها في شتى الأصعدة، وكذلك تناولت المجموعة فلسفة الظلم وعدالة الانتقام من منظور المجتمع بشتى أطيافه.


مناقشة رواية أيام الخريف


مناقشة رواية أيام الخريف

اقرأ ايضا:

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة