Close ad

الداخلية: طالب ثانوي وراء قتل مدرسته بالإسكندرية بسبب "لعبة إلكترونية"

24-11-2018 | 17:41
الداخلية طالب ثانوي وراء قتل مدرسته بالإسكندرية بسبب لعبة إلكترونيةطالب ثانوي قاتل المدرسة
أشرف عمران

قال مسئول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، إن الأجهزة الأمنية توصلت إلى مرتكب واقعة قتل مدرسة داخل مسكنها، وتوصلت إلى الأسباب والدوافع وراء ارتكاب الجريمة.

موضوعات مقترحة

وقال المسئول، إن قسم أول المنتزة بالإسكندرية، قد تلقى بلاغاً بالعثور على جثة المواطنة "هانم.م.ع" (59 سنة - مدرسة) بالشقة سكنها الكائنة بدائرة القسم.

بالانتقال عُثر على جثة المجني عليها مسجاة على ظهرها بملابسها بأرضية غرفة الاستقبال بالشقة سكنها بالطابق الرابع بجوار بابها، وبها عدة طعنات بأنحاء متفرقة، وعثر على حقيبة مدرسية بداخلها سكين "كبير الحجم بداخل كيس بلاستيك"، ورقة مدون بها عبارات تحث على القتل، وبعض الأدوات المدرسية، وحذاء رياضي وجاكت رجالي.

وأشار المسئول إلى أن تحريات أجهزة البحث بقطاع الأمن العام، توصلت إلى أن وراء ارتكاب الواقعة المدعو "سيف الدين.إ.س" (16 سنة - طالب بالصف الأول الثانوي) مُقيم دائرة القسم، أمكن ضبطه.

بمواجهته بما توصلت إليه التحريات، اعترف بارتكابه الواقعة، وقرر قيامه بممارسة أحد الألعاب الإلكترونية، تعمل على أجهزة الحاسب الآلي، والهواتف الذكية، والتي تستند إلى وقائع إحدى مسلسلات الرسوم المتحركة المتداولة على موقع يوتيوب.

وتبين أن تلك اللعبة ولدت لديه فكرة القتل، فقام بإحضار 2 سكين من منزله، وتوجه لمنزل المجني عليها كعادته أسبوعياً لتلقيه درس خصوصي لديها، ولدى دخوله لمنزلها طلب منها كوب ماء وغافلها وقام بتوجيه العديد من الطعنات إليها فأودى بحياتها وفر هارباً تاركاً حقيبته وحذائه والجاكت الخاص به.

وأضاف بتخلصه من السكين المستخدم في ارتكاب الحادث بأحد الشوارع بخط سير هروبه، وعدم تمكنه من الإرشاد عنه، وأنه ارتكب الحادث تزامناً مع عيد ميلاده اليوم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية قبل الواقعة.

وتهيب وزارة الداخلية بالأسر وأولياء الأمور بضرورة متابعة أبنائهم حال استخدامهم لشبكة المعلومات الدولية "الإنترنت" حرصاً عليهم مما قد تحتويه تلك الألعاب أو ما تتضمنه بعض المواقع من الحض على الإرهاب، والتأثير السلبي على سلوك النشء لدفعهم إلى ارتكاب الجرائم أو الانتحار.

وإذ تضطلع الوزارة بمتابعة تلك المواقع والقائمين عليها، فإنها تحذر من خطورة عدم التفات الأسر لمسئولياتها تجاه أبنائها ومغبة تركهم للوقوع كفريسة في براثن تلك الممارسات التي تهدد المجتمع ومستقبل دعامته من الشباب.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: